السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راشد أحمد بن يعروف
قلم جديد و أني أرى كل خير بقلمه كتبت
ف أجدت ما أروع إحساسك وغيرتك
ما أبدع تلك الفكرة التي صورتها لنا ف للحظة من الزمن
عشت وتخيلت تلك المواقف التي لا تنتهي من ضيوف
دولتنا الكريمة دولة زايد الخير دولة خليفة الخير هي
دولتنا دولة العطاء الإمارات العربية المتحدة
أدخل في لب الموضوع
عزيزي وكما طرحت المشكلة لا تكمن في من هم ضيوف
الذين حلوا على دولتنا منهم الزائر ومنهم المقيم ونحن
شعب عربي تربى على كرم زايد دائماً ما نرحب بإخواننا
العرب و كذلك المسالمون من الجنسيات الأجنبية ف
بمجرد دخولهم على أرض الإمارات هم ضيوفنا ولكن
كما قيل يا غريب كن أديب وأنا أؤيد تلك المقولة ولكن بالأتجاه الأخر
للأسف هم بعض الشباب
هداهم الله وبعض النساء هداهم الله هم من يشوهون تلك
النظرة للوطن في المقام الأول ومن بعدها للمواطن
الكريم حيث تصرفات البعض كما يطلق عليها صبيانية
لا تمث لشعب متحضر قد نشأ بعهد زايد الخير وتربى
وكبر على عهد خليفة بن زايد أطال الله عزه وعز أخيه
الشيخ محمد بن زايد
عزيزي الكريم العيب وبصراحة لم أحمل القوانين كما يفعل
البعض الذنب أو الإجراءات الكفيلة بذلك صحيح من
أمن العقوبة أساء الأدب ولكن كان يجب أن تكون لدينا
الرقابة في أنفسنا نحن لا غير ف متى ما كانت نفسنا
هي رقيبتنا ستلقى ذلك الجيل الذي يجبر من على شأنه
أن يحترم تلك القوانين والنظم
عزيزي كان يروق لي الذهاب بموضوعك لأكثر من ذلك
ولكن لضيق الوقت ارتأيت أن أكتفي بالتالي
سرني تواجدك عبر مجلسنا الموقر مجلس الحوار والمناقشة
ودعني أرى مواضيعك وردودك تسطر هاهنا
المحب لك في الله
سري للغاية