بصراحة كلامك صحيح وهذا لأسف الشديد واقع الحال
والمشكلة بكل مكان تلقا هم
ولكــــن هل من المجيب !!!!!!
تسلم ع الموووووووضوع الذي اللي يدل ع حبك
وغيرتك للوطن وأبن الوطن وأتمني تختفي هالظواهر من عندنا.
تقبل مروري بمتصفحك ^_*
|
|
نحن السبب ؟؟؟!!
إليكم بعض السلوكيات المنتشرة في مجتمعنا :
1. نرى بعض أبناء الجاليات العربية أو الأجنبية عند إشارة المرور وقد رفع صوت الأغاني الأجنبية دون مراعاة للمجتمع وعاداته وتقاليده .
2. بعض الأشخاص أول ما يصلون إلى أرض الإمارات يكون كالحمل الوديع وبعد شهر أو شهرين تشوفه يتجاوز الإشارة الحمراء دون حسيب أو رقيب !!
3. تعال شوف يوم يصير معرض للمنتجات ( في الأعياد وغيرها ) تشوف البائع (العربي ) في ملابس وتسريحات عجيبة وغريبة !!
4. إذا دشيت مركز تجاري أو مول أو سنتر شوف عرض الأزياء من أبناء الجاليات والحركات التي تصدر منهم .
5. سباق السيارات والسرعات المجنونة وتزويد السيارات . ( سيارة قيمتها 5000 درهم صارف عليها 50.000 درهم ) .
هذه بعض السلوكيات الدخيلة على مجتمعنا .... والسبب منا نحن .. نعم منا نحن ...كيف ؟؟!! القادم إلى الدولة دائماً ما يكون جاهل بالقوانين والأنظمة ويحتاج من يدله ويعلمه ، ولكن للأسف من أين سيأخذ المعلومة الصحيحة من ابن البلد الذي يتفاخر بتجاوزه للإشارة الحمراء ؟؟! أم من ابن البلد الذي لا يروق له سماع الأغاني الصاخبة الا عند الإشارة ؟؟!! ، كيف سنكون القدوة للقادمين إلى دولتنا ونحن نعلمهم كيف التسكع بالسنترات والمولات والمراكز التجارية .. كيف سيكون ابن البلد القدوة إذا ترك الزي الوطني واستبدله بالتيشيرت والقصات الغريبة والرقصات المائعة ؟؟!! ..كيف سنكون القدوة إذا كان ابن البلد همه الصرف على توافه الأمور ( سيارات .. هواتف .. قصات .. استايلات وموضات ) ؟؟!! نحن الذين نصنع من السلوك الخطأ للزائر القادم إلى دولتنا تمثال ونواري سلوكيات المجتمع الحقيقية إلى أن صارت عند البعض من القادمين إلى دولتنا نظرة أننا شعب لدينا المال ولكن ليس لدينا التفكير الصحيح في تصريف هذا المال وصرنا بقرة حلوب ( إذا تريد الخير صادق مواطن !! ) ، نحن نحترم كل شعوب العالم من منطلق واع وصادق وتوجيه سديد من قيادتنا الرشيدة ، في الوقت نفسه لا بد أن نبرز للقادم إلينا أياً كان غرضه أننا لدينا عادات أصيلة وقيم راسخة لا بد عليه من احترامها والتقيد بأنظمة الدولة وقوانينها ، وعلى ابن البلد أن يدرك دوره وتأثيره وإلا سيكون القدوة الغير حسنة للمقيمين على أرض الوطن والزائرين لها .
التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 12 - 11 - 2011 الساعة 04:24 AM
بصراحة كلامك صحيح وهذا لأسف الشديد واقع الحال
والمشكلة بكل مكان تلقا هم
ولكــــن هل من المجيب !!!!!!
تسلم ع الموووووووضوع الذي اللي يدل ع حبك
وغيرتك للوطن وأبن الوطن وأتمني تختفي هالظواهر من عندنا.
تقبل مروري بمتصفحك ^_*
في بداية قراءتي للموضوع كنت محضرة رد طويل عريض .. عن ( وماذا عنا نحن )
ولكن بعد استكمال لقراءته .. أوافقك لرأي وبشدة ... نحن من نقل هذه الثقافة السلبية للوافدين إلى الدولة .. هذا وللأسف .. فياحزني عندما أقف عند إشار المرور على يميني مقبرة .. وعند الأذان .. والأخ الكريم مشغل استيريو .. بأصوات صارخة وأغاني مقرفة ..بلا معنى ..
نعم أصابع الإتهام .. من العدالة أن تُرفع في وجوهنا . .فنحن من نقل هذه الثقافة إلى الغريب الوافد إلى أرض الوطن ..
والله يهدي الجميع ..
الشكر .. نورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راشد أحمد بن يعروف
قلم جديد و أني أرى كل خير بقلمه كتبت
ف أجدت ما أروع إحساسك وغيرتك
ما أبدع تلك الفكرة التي صورتها لنا ف للحظة من الزمن
عشت وتخيلت تلك المواقف التي لا تنتهي من ضيوف
دولتنا الكريمة دولة زايد الخير دولة خليفة الخير هي
دولتنا دولة العطاء الإمارات العربية المتحدة
أدخل في لب الموضوع
عزيزي وكما طرحت المشكلة لا تكمن في من هم ضيوف
الذين حلوا على دولتنا منهم الزائر ومنهم المقيم ونحن
شعب عربي تربى على كرم زايد دائماً ما نرحب بإخواننا
العرب و كذلك المسالمون من الجنسيات الأجنبية ف
بمجرد دخولهم على أرض الإمارات هم ضيوفنا ولكن
كما قيل يا غريب كن أديب وأنا أؤيد تلك المقولة ولكن بالأتجاه الأخر
للأسف هم بعض الشباب
هداهم الله وبعض النساء هداهم الله هم من يشوهون تلك
النظرة للوطن في المقام الأول ومن بعدها للمواطن
الكريم حيث تصرفات البعض كما يطلق عليها صبيانية
لا تمث لشعب متحضر قد نشأ بعهد زايد الخير وتربى
وكبر على عهد خليفة بن زايد أطال الله عزه وعز أخيه
الشيخ محمد بن زايد
عزيزي الكريم العيب وبصراحة لم أحمل القوانين كما يفعل
البعض الذنب أو الإجراءات الكفيلة بذلك صحيح من
أمن العقوبة أساء الأدب ولكن كان يجب أن تكون لدينا
الرقابة في أنفسنا نحن لا غير ف متى ما كانت نفسنا
هي رقيبتنا ستلقى ذلك الجيل الذي يجبر من على شأنه
أن يحترم تلك القوانين والنظم
عزيزي كان يروق لي الذهاب بموضوعك لأكثر من ذلك
ولكن لضيق الوقت ارتأيت أن أكتفي بالتالي
سرني تواجدك عبر مجلسنا الموقر مجلس الحوار والمناقشة
ودعني أرى مواضيعك وردودك تسطر هاهنا
المحب لك في الله
سري للغاية
التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 17 - 11 - 2011 الساعة 10:29 PM
الجاليات العربية ( طبعاً أقصد فئة الشباب) يرفعون صوت المسجل سواءاً في السيارة أو في الحديقة أو على الشاطئ مثل جميرا والراحة والبحيرة دون مراعاة لمشاعر مرتادي هذه الأماكن ,,
وحتى في مراكز التسوق والمولات يكونوا مزعجين وذات تسريحات غريبة وعجيبة مثل سبايكي (كأن برج إيفل فوق رأسه) وقصات عبدة الشياطين وإيمو ,ومعظمهم من المدخنين لأنهم يشاهدون الوالدين يدخنون أمامهم الشيشة أو النرجيلة ,وأكبر دليل (مرتادي حديقة صقر يوم الجمعة) وبالتالي الأبناء يتعلمون من الوالدين والأعمام,,
فتجد الشاب العربي يمسك السيجارة بكل فخر وإعتزاز لأها سمة من سمات الرجولة (الوهمية),
وحتى ملابسهم كأنها ملابس المهرجين أو المتسولين أو رعاة البقر (كوبوي ناقص القبعة)والبانطلون نازل ليظهر (هافه) المقزز للعيان ,,
وحتى شباب الوطن بدأوا يقلدون هؤلاء بتسريحاتهم الغريبة ومكياجهم وكريماتهم وحركاتهم الناعمة,,
وبعض شباب الوطن هواياتهم سباق السيارات وتزويدها بعشرات الآلاف,فقط للإستعراض والسمعة,,(أمس فاز حسون الكنغر على حمود الكوالا,ولذا عبود الباندا يهدد بمباراة مصيرية (فاكر نفسه شوماخر ))ونهاية بعضهم تكون شنيعة إما الموت أو الشلل وبعد ذلك يستوعب الدرس (ولكن بعد فوات الأوان )ويصرح في الوسائل الإعلام :أنا أنصح الشباب بعدم التهوّر والبعد عن الإستعراض بسيارته وإلا سيلقون مصيري ونهايته الندم (ليش مايفكر قبل,لازم يتكسر وعقب يستيقظ من سباته)
وفئة ثانية من الشباب أنا أطلق عليهم (بالونات هوائية)الذين يتمرنون في صالات الحديد أو (جيم) أو كمال الأجسام وخسائرهم تكون مادية وصحية لأن معظمهم يضربون الإبر وهرمونات قاتلة, أصلاً هي أُنتجت لسباقات الخيول ولايدركون مخاطرها إلا بعد أن يفقدون صحتهم وعافيتهم بعد سن الأربعين والمستفيد الوحيد هو المدرب وغالباً يكون سوري أو مصري أو أردني ,لأن المدرب ينفّخ عضلاتهم ويملأ جيوبه على حساب صحتهم,,
وأما خداع المواطن وإستغلاله من قِبل المغربيات والعراقيات حدث ولا حرج,عندما يلبسن العباية والشيلة مع مكياج صارخ ورمش صناعية وتتحول بقدرة قادر من (سبالة) إلى غزالة والشباب يركضون وراءها ويتوددون لها وهي تكون مثل راقصة ملهى الليلي والكل يرمي عليها النقود وهي عملها جمع أكبر مبلغ من المال بدون معرفة صاحب المال (تمتص رحيق جيوبهم ودم قلبهم) والنتيجة مواطن مديون أو مواطن مخدوع بزوجة أجنبية لعوبة هدفها الإقامة أو جنسية الدولة ,,..!!!