عشرات الآلاف من الأفارقة يكتسحون اليمن ومن ثم إلى السعودية
17-08-1433 10:41 PM
فيفاء نيوز ـ خاص//
تشير مصادر إعلامية يمنية وبشكل شبه يومي بأن تدفق قوافل المهاجرين الأفارقة إلى اليمن أصبح يتزايد في الأسابيع القليلة الماضية بشكل غير مسبوق وكانت السبب في كتابة تقرير مفصل حول هذا الموضوع.
اليمن بوابة عبورهم الرئيسية
وكما هو معلوم لدى الجميع أن اليمن أصبحت بوابة العبور لعشرات الآلاف من الأفارقة إلى السعودية وهذه المرة تتجاوز أعداد المخالفين منهم لأنظمة الإقامة حدا غير مسبوق ويختلف عن الماضي.
الوضع الراهن يختلف عن السابق
إن نشر هذا الموضوع لم يعد مثيرا للاهتمام كونه قضية أزلية اعتاد الناس على سماعها ومتابعتها في السنوات الماضية والأعداد حينها لم تتجاوز الحد المعقول إلا أن الوضع الراهن يختلف عن غيره فيما سبق ناهيك عن الغالبية من المواطنين لا يدركون خلفيات وتبعات ذلك الخطر القادم من القرن الأفريقي وخاصة في هذا الوقت تحديدا.
أوضاع اليمن المتدهورة لا تشجعهم على البقاء
من المعلوم لدى الجميع ما تعرضت له اليمن في الآونة الأخيرة من تدهور لدرجة أوشكت معه اليمن أن تضيق بأهلها بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية السيئة وهناك ملايين اليمنيين تنتظرهم مجاعة تعيد للأذهان ما جرى في الصومال العام الماضي ، وهذا يؤكد أن أولئك الأفارقة الذين يقطعون البحر باتجاه السواحل اليمنية بتلك الأعداد الهائلة بأن هدفهم ليس اليمن بل الأراضي السعودية.
خلفيات ذلك المد الأسود القادم من القرن الإفريقي
(فيفاء نيوز) أخذت على عاتقها ومن خلال هذا التقرير كشف حقائق مذهلة وخطيرة للغاية تنشر لأول مرة حول خلفيات ذلك المد الأسود القادم من القرن الأفريقي حصلت عليها من مصادر موثوقة سيتم ذكرها في سياق التقرير الذي يتضمن عدة فقرات مهمة نوردها فيما يلي :
أولا / الدول الإفريقية التي يتم تسلل مواطنيها عبر البحر
إن معظم الأفارقة المتسللين إلى اليمن ومن ثم إلى السعودية غالبيتهم في وقت سابق من الجنسية الأثيوبية والآن بدأت تتصاعد أعداد المتسللين من الجنسية الصومالية إلى اليمن في طريقها إلى السعودية إلا أن معظم الصوماليين مع عائلاتهم كلاجئين في اليمن ، وقد تشهد المرحلة القادمة متسللين جدد من دول افريقية جديدة تقصد المملكة عن طريق اليمن في ظل التذبذبات السياسية التي تجتاح معظم الدول ومنها الأفريقية .
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
ثانيا / الخلفيات التي توضح خطرهم الأمني والسياسي على اليمن والسعودية
عندما تشاهد تلك الأعداد المهولة المتدفقة إلى السواحل اليمنية في تلك القوارب ذات الأحجام المختلفة والمكتظة بالبشر من أصحاب البشرة السوداء نساء ورجالا وحتى أطفالا فإنه يتبادر إلى ذهنك أمر مهم للغاية وهو:
أن منطقة المياه الإقليمية اليمنية التي يعبرون منها تُـعَدُ ساحة مفتوحة وخصبة لكل من أراد استغلالها فحين تصل تلك القوارب البدائية بتلك الأعداد الكبيرة دون أن يعترض طريقهم أحد فهذا يعني أن العصابات الدولية المسلحة ستكون قادرة على التهريب والتواصل من القرن الإفريقي وإلى اليمن ومنها تنظيم القاعدة دون أي معوقات وهذا يفتح بابا وقضية خطرة للغاية سياسيا وأمنيا سواء على اليمن أو السعودية.









رد مع اقتباس














