ان اللص السارق لاوقات الاسرة هو التلفاز يجلسون امامه وينسون ما حولهم
مما يحرمهم من لذة اللقاء العائلي فهو يخدعهم بتقبيح المليح وتمليح القبيح
مثل ان يصور الزوج الدبلوماسي انه لا يقسو مهما بلغت اسرته من الانحدار
ولا يغار ولا يشتط ولو اعتدى على محارمه ويكثف من حالات الخيانة الزوجية
حتى تصل القناعة بان الفجور والفساد هو من الاصل في البيوت ولا داعي للتذمر والاستياء .
يقدمون الاسرة المثالية انها الاسرة قليلة العدد لان كثرة النسل من التخلف
ويصورون تساهل الام في الحجاب والعبادات وان السجادة لكبارالسن وان التعدد
مصيبة كبرى ، والحقيقة انهم يربون الناس على كفران النعمة فتعرض الرفاهية
والغنى الفارط في البيوت وان هذه هي الحياة الحقيقية والفقيريسكن في بيت افضل
من الاسر المتوسطة الحال في الحقيقة مما يزرع السخط في قلوب الناس وعدم الرضا
بما رزقهم الله وتظهر الاسرة متذمرة كأنه ايحاء خفيا للفقراء ان يرفضوا معيشتهم
وان يقتنعوا ان الفقر عيب ومنقصة ومهانة .
اذا اين التربية والاخلاق والرضى والقناعة
اتكلم هنا عن المسلسلات ذات القيمة الهابطه وتاثر الكثير بها والجرى خلف
اشياء دنيويه لا تنفع صاحبها
واكثر تاثيرا بهذه المسلسلات الفتيات الصغيرات المهملات من قبل اهاليهن
فهم يرون الفتاة ف البيت وعند التلفاز يظنون انها بخير ولا يعلموا ان السموم
التى تبث من التلفاز يستقبلها عقل غض طري يشكل حسبما يرى امامه وتصبح القناعة
تامة اذا لم تلقى توجيه
طبعا ليس الكل ولكن فئة معينه





رد مع اقتباس

