صحيح أن التلفزيون والمسلسلات الهابطة ومعظمها تافهة وأفكارها سوداء سواءاً المسلسلات التركية أو العربية أو الخليجية كلها سخافة في سخافة ,,
والحين طلع منكر جديد وهو بلاك بيري و آيفون و جالكسي ,,في الثمانيات وبداية التسعينات إللي يبا يغازل كان يتريا كل إللي في البيت يرقدون وعقب يسحب تلفون الصالة ويوديه الغرفة ويغازل حبيبته أما الحين حدث ولا حرج ,,
ومسلسلاتنا الخليجية وحتى المحلية الحريم مايلبسن لا عباية ولا شيلة وإذا لبسن الشيلة فيحطونها في مؤخرة الرأس نفس قحفية حاخامات اليهود , والقصص كلها عن الخيانات الزوجية والمخدرات ,,
وتأثير هالمسلسلات واضحة في الأسواق ,واحد يشوف بنت مراهقة ويا أمها وأبوها ولابسة ملابس كل مفاتنها برع كأنها برتقالات عراقية ماباقي إلا واحد يشغّل أغنية البرتقالة عذبتي حاله,, على طول تتكهرب وتتناقز نفس رقاصات الأغاني العراقية ,,
والمشكلة أن الأم تبا تصغّر عمرها وتستوي مراهقة و24 ساعة السماعة في أذنها وتتحرطم ويا ربيعاتها كأنها لعيبة المنتخب يوم ينزلون من الباص ويدخلون غرف تبديل الملابس وحاطين السماعات في الأذن ,,
والأبو مهمته يراقب الناس منوه يتجرأ يطالع عائلته المكشوفة نفس الحلويات المكشوفة ويكشّ الذباب عنهم ,, لو كان ذكي ويخجل من نفسه كان يغطي حرمته وبناته ويرتاح من هالصدعة ..!!





رد مع اقتباس

