النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: معذبتي قصة بنسالم حميش

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    معذبتي قصة بنسالم حميش

    معذبتــــي

    بنسالــم حميــش
    روائي ووزير الثقافة المغربي












    - أ -

    نعم يا نعيمة ، أنعمكً الله ونعّمك،

    هنا في سهل أنـاد قريبا من وجدة ، اخترت مثواي منذ رجوعي إلى وطني. البلدة فلاحية رعوية ، نقية الهواء ، طاهرة الماء. أصوات الطيور والدواجن والدواب وريح شمألية طيبة تهب من مرتفعات بني سناسن ، فتتضافر في هذا الفصل الربيعي على إلهائي ، ولو بين حين وحين ، عن سنواتي الجمرية وركام جراحي وآلامي.



    بوصية من رجل خيّر صالح ، حمدان المزاتي ، مالك الضيعة حيث أقيم ، تسهر أرملة وبنتها العزباء على راحتي وترميم جسمي بتغذية طبيعية وأعشاب شتى. استعدت بفضل الله وعناية المرأتين الاقبال على النوم مخلصا شيئا فشيئا من عادات الأرق والكوابيس السجنية ، كما صرفتُ نهارات شهر متفيئا ظلال سنديانة معمرة وارفة ، وأماسيه تحت سراج وهاج في بيت مفتوح وسيع ، أحرر على الورق فصول شهادتي السجنية وأتحرر ما استطعت من ذكرياتي الموجعة ورواسب المحنة السائبة في جسدي ونفسي.



    أثناء ذلك وبين صلاة وأخرى ، في رجب الخير هذا ، كانت قريحتي تتقد وملكاتي تفور وتغلي ، فتسيل شآبيب الكلمات والصور على لساني فورقي عبر قلمي. وحين آخد وقتا للراحة أو للأكل تسألني مضيفتي خدوج وبنتها زينب عما أفعل ، فأحكي لهما نتفا وجيزة ، إذّاك ترمي الأم حجابها على الأرض وتنفجر بالأدعية الساخطة الحامية على الطغاة الكفرة الظالمين الجانين عليّ ، فيما الفتاة من مقلتين محمرتين ترسل الدموع الغزار ، فأبادر إلى مسحها بمنديلي وراحتيّ.



    صبيحةَ يوم بهيّ الطلعة ، بدا لي أن أقتعد تجويفا بأعلى السنديانة لأضع اللمسات الأخيرة لمخطوطتي وأصحح وأنقح ، مصحوبا بمنطق الطير الفاتن. وكذلك فعلت. لكن ما إن انصرفت إلى عملي تماما حتى أوقفته لحظة جراء رؤيتي زينب تجري في كل اتجاه ، كغزال مولَّهْ جُنَّ ، تناديني ملء صوتها وتترجاني أن أظهر ، فيما أمها تأمرها أن تهدأ وتترزن. وحين نزلتُ إلى مكاني المعتاد ، هرولت الفتاة نحوي ، لاهثة ، متنفسة الصعداء ، فشملتني بنظرات مبللة بالدمع ، لم أر منذ زمان أدفأ منها ولا أعمق ولا ألمع ، ثم فرّتْ إذ لمحت أمها تقصدني حاملة طبق فطوري.



    لما دقت ساعة فراغي من تقييدي ، طويته وخبأته في صندوق ، واستأذنت السيدة خدوج في الذهاب إلى وجدة على بغلتها لقضاء أغراض ملحة ، فهيّأت لي وزينب رحلي وشحنتاه بالطعام وسلل خضر وفواكه لأسلمها للفقيه المزاتي ، ثم وهما يودعانني ويدعوان لي استحلفاني أن لا أطيل الغيبة ، فانطلقت إلى وجهتي معمّم الرأس ، مجلبب الجسم ، مقصوص اللحية ، لا خوف عليّ ولا أنا أخزن.



    أمضيت في المدينة خمسة أيام حافلة بالأنشطة والإنجازات: بكرت إلى مركز تحاقن الدم حيث تبرعت بشيء من سائلي الأحمر لقاء إطلاعي على حالة مناعة المكتسبة ، وبعده قصدت صانع أسنان فاقتلع من دون تخدير ما تبقى لي منها نخًرا متداعيا ، ووعدني بتعجيل إعداد فكين على مقاسي ينسياني فمي الخرب.



    ليلة اليوم نفسه أمضيتها في مكتبتي حيث جمّعت تحت ضوء شموع ما أمكنني إنقاذه من كتب لم يأت عليها قضم الفئران ودودات الورق ، وخزنتها في صندوق ما زال يحفظ بعض حوائجي وألبستي وكناش حالتي المدنية. بعدئذ توضأت وصليت قبل أن أستسلم للنوم متدثرا بجلبابي.



    غداة اليوم التالي ، استفقت مفزوعا بتوالي رؤى كابوسية عليّ ، يعمرها شخوص أعوامي السجنية المرعبين وأحداثها المفجعةً الجسام. انتفضت وهرعت إلى الجامع حيث توضأت وصليت الفجر واستخرت ، ولا أحد من المصلين تعرّف عليّ ، وكذلك كان حالي مع المارة بعد أن غادرت الجامع. زيّي التقليدي ولحيتي الشيباء وسنوات غيبتي ، كل ذلك أضفى عليّ صفة المغمور أو الوافد الجديد. وحتى أنا في ارتيادي للأسواق والقيصرية والأمكنة العامرة ، قليلة هي الوجوه التي استذكرتها لًما يلحق الناس من تغيرات بفعل التوعكات الصحية ، والتقدم في العمر ، وزحف الشيخوخة. سنة الله في خلقه ولا تجد لسنته تبديلا.



    تناولت فطوري على عجل ، وبعده يممت وجهة مركز تحاقن الدم حيث استلمت نتائج تحليلاتي. طلبت من رئيسة الممرضات طمأنتي على سلامتي من السيدا ، فقالت مبشورة: كل شيء بخير ، فنزل عليّ قولها يمنا وسلاما. قبّلت يديها فرحا مبتهجا إذ أدركت أن الله نجاني مما فعلته الغولة بي وفتح لي سبيلا سالكا إلى الزواج الشرعي ، لايتحمل المزيد من التلكؤ والابطاء ، سيما مع من مثلي أضاع سنوات في غياهب السجن ، وأخذ يطرق باب الخمسين. فما إن زرت الفقيه الفاضل حمدان المزاتي بعيد عشاء يومي الثاني حتى خاطبته في هذا الشأن بالذات ، وأنا أسلمه سلل الغلة من التي أتمنى أن تصبح حماتي. تنورت قسمات الرجل ونادى على زوجته أن تحضر العشاء. قال:


    - والله ، يا ابني ، ما تنويه يُسجَّل لك في الحسنات. تسْتر بنتا طيبة وتبر بها ، ترعاها وترعاك ، وتحسّن دينك بزواج حلال... بالأمس جاءني مقدّم أناد يسألني عنك وعن سبب إقامتك في ضيعتي ، أجبته بما رده على عقبيه خجلا معتذرا. والآن وقد عزمت ، لا خوف عليك من المقدّم ولا من أيّْ كان.



    رآني مترددا في قول شيء. أتت زوجته مرحبة مهللة. قمت للسلام عليها. ملأتْ المائدة بالصحون وقالت وهي تعود إلى شواغلها المنزلية إن الحاج حدثها عني بالخير وإني هنا كما في بيتي .



    استأنف الفقيه كلامه: - رُزقتُ ، حمودة ، ابنان ، واحد مات في ظروف غامضة ، والثاني يجوب البلدان بعلمه وخبرته العصرية. وأنت الآن بمثابة ابني. كلْ أولا ، وبعده قل لي ما يقلقك ويشغل بالك.



    اقتت بالقليل. مسحت يديّ وفمي ، قلت: - جزاك الله يا حاج عما تفعل من أجلي. لكن بعيد زواجي بحول الله لا بد أن أجد عملا حلالا أتعيش به وأعول أهلي. رأيي أن أبيعك المكتبة حتى أتملك بثمنها قطعة من ضيعتك أو بجوارك. نفسي تضيق في المدينة وأمكنتها المغلقة ، هذا ما جناه السجن عليّ والشكوى لله. لذا لا أراني أشتغل وأتنفس واسعا إلا في البادية ، أفلح الأرض ، أزرعها وأسترزق بمحصولها وغلاتها... شأن آخر يشغلني الآن وقد أتممت تحرير شهادتي: كيف لي أن أنشرها حتى تصل إلى من يهمهم الأمر؟.



    نظر الشيخ إليّ نظرة ود وحنان:

    - التأني من الرحمن ، يا حمودة ، والعجلة من الشيطان. كل شيء في وقته. القطعة الأرضية تحصل عليها كما تريد وترضى ، لكن ليس الآن. طبع تقييدك يتم بعون الله ، لكن ليس الآن. أما زواحك فبرّ ، وخير البر عاجله... يوم الجمعة بعد العصر نقصد الضيعة مع عدلين ، تعقد على زينب ، نقيم عشاء احتفاءً بالمناسبة السعيدة ، وبعدها لها مدبر حكيم.



    سكت الشيخ لحظة ، اقتات خلالها باليسير ثم استل من شكارته ظرفا مختوما ، قال:


    - هذا مبلغ من المال ، أقرضك إياه قرضا حسنا ، لا فوائد ولا ربا. ترده إليّ متى استطعت. اشتر منه ما تحتاجه ويخصك ، لا تنس لباس العريس والعروسة. عشية اليوم الموعود عليك بارتياد أقرب حمام من داري. وإلى أن يحين يوم السفر تبيب هنا عندي. قم الآن إلى الغرفة أمامك تنل ما أنت في أمس الحاجة إلبه: الراحة والنوم الهادئ. لم أجد من وسيلة لشكرالشيخ على بره وإحسانه سوى الاكثار من تقبيل رأسه ويديه قبل الذهاب إلى ما أشار عليّ به.



    عشية يوم الخميس اشتريت مقتنيات وألبسة ، ركبت طاقم أسناني الجديدة ، اغتسلت في الحمام كما لم أغتسل منذ سنين ، صليت مع الشيخ صلاة العشاء في مسجد الحيّ ، ودعا كل منا للآخر بخير دعاء. صباح يوم الجمعة ، أحضرت من مكتبتي صندوق الكتب الناجية ، وبعيد صلاة الظهر كان الفقيه الأجل في شاحنته ينقلني بمتاعي صحبة زوجته وعدلين.



    في الضيعة ، استقبلتنا خدوج وزينب بوجهين مشرقين ، مبشورين: ثم هبتا لإحضار أطعمة وأشربة. وما إن استوى المجلس حتى فاتح الشيخ الأم في طلبي الزواج من بنتها على سنة الله ورسوله ، فأتى جوابها بتثقيلة الصلاة والسلام على رسول الله متبوعة بسلسلة زغاريد ، لا شك أن أصداءها وصلت إلى أقرب الجيران: أما البنت فقد ألمت بها نوبة انفعال وفرح شديدة ، فخرجت تجري في الحقل وتقفز. وبعد أن آبت إلى رشدها ودنت من الجمع دامعة العينين ، محمرة الوجنتين ، أجابت وهي على تلك الحال بنعم على سؤال العدلين في الموضوع ، فحررا عقد النكاح الشرعي ، وبعده قرأنا الفاتحة ، وصلينا العصر ، وذبح الشيخ كبشا وأعده للطهي ، فيما انهمكت الأم والعروسة بمساعدة جارات ، مهنئات مزغردات ، في إعداد وليمة شهية معتبرة ، فمر العرس بفضل الله وتيسيره بحضور بعض الجيران والمقدم ، وتنافست خلاله النسوة في إطلاق ألسنتهن بين جنبات فضائهن المخصوص بالزغاريد والأهازيج ، مصحوبة بالتصفيق الموقّع والضرب على البنادير والطبول والنقر بالملاعق والكؤوس في الطسوت والصحون ، بينما أخريات ، حسبما علمت ، كنّ يغسلن جسم العروس ويعطرنه ويزيّنه باللباس المواتي والحلي النفيسة.



    أما نحن الرجال فقد قضينا بين أداء صلاتي المغرب والعشاء أوقات روحانية في تلاوة ما تيسر من الآيات البينات وإنشاد بعض الأمداح النبوية والأوراد الصوفية ، كان لي فيها قصب السبق وأحيانا الصوت الأوحد. وفي لحظة استراحة مال عليّ الفقيه وليُّ نعمتي وهمس سائلا: من أين لك كل هذي الخيرات؟ أجبته في أذنه مبتسما: يسرها لي ربّي أثناء دراستي ، وكانت زادي الروحي وذخيرة أنسي وصبري طوال سنوات حبسي... تحرج العدلان والقايد من قصر باعهم في استظهار الآي ونصوص السمع الراقي ، فانتفضوا ما إن تعشوا وانصرفوا شاكرين داعين لي ولزوجتي بخير دعاء.



    - ب - نعم يا نعيمة ، أنعمكً الله ونعّمك،

    لما جاءت ساعة الدخلة ، قصدت وزوجتي غرفة أُعدت لنا ، نختال في لباسنا الأبيض الطاهر ، تصحبنا النساء بالتكبيرات والهتافات والأدعية ، حتى إذا أغلقن الباب دوننا ، عدن إلى نشاطهن لإعداد فطور "الصبحية".



    هأنذا وجها لوجه مع زينب وقد صارت حرمي. في صحبتها سأعيد تعلّم أبجدية الحياة ، وأعلمها عما قريب القراءة والكتابة حتى تأخذ ذات يوم كتابي - الشهادة بقوة وتفهم ما فيه. هذي الليلة الغراء نقطة بداية ولبنة انطلاق لحياة ، أدعو الله أن تخلوَ ما أمكن ، في الحاضر والمستقبل ، من هجمات العسف والعبث والكدورات...



    الدموع المنهمرة على خديْ قرينتي دموع فرح باكتشاف سحر الزواج الحلال ، ودموعي أنا هي لهذا الفرح أيضا ، لكن يعززه ويشحذه فرح آخر ، فرح الإفلات من الردى الرديء والموت المجاني ، وهذا بفضل من الله ومنك يا نعيمتي ووليةَ نعماي.



    ولعلمك أيضا يا واسطة الخالق في إنقاذي ، هأنذا في الحقل بين كتاب أقرأه وأرض أحرثها مع زوجتي وحماتي ، أتنشق ملء رئتيّ هواء حريتي المستعادة ، وأنتعش به رفقة زينب متنزهين على بغلتنا بين وادْ وعينًه ومرتفعات بني سناسن ومغارة الجمل. نترجل أحيانا ونتسابق جريا في الغاية والمسالك الواطئة ، فوالله لمنافسة الأرنب أسهل عليَّ من مجاراة زينب. وحين تتوقف رأفة بي من أمسيت أسميها غزالي ، أقيس جناية أعوام السجن على نفَسي ورئتيّ ، وأحمد الله على أني ما زلت حيّا أرزق ، ولي متع أجتنيها ، منها مثلا بعد الجري مجالسة عقيلتي الطيبة البريئة على العشب الوفير ، متفيّئين ظلال أشجار مورقة وارفة وبجوار ماءً غدير ، فنتجاذب أطراف الحديث ، تُقبّل يديّ وأقبّل يديها ، نتداعب ، نتلامس ، نصيخ معا السمع إلى نمو الجنين في بطنها...



    كل يوم يمضي - وانعماه، - يقصّر من نقاهتي ، يبدّدُ ربوي كأن لم يكن ، يقلل من توارد الرؤى الكابوسية عليّ ليلا ، يدنيني دفعة بعد أخرى من شفاء واعد ، إن منّ الله عليّ به وتكرّم.



    ها الرجل الصالح ، الفقيه المزاتي يملّكني الضيعة كلها بموافقة خطية من ابنه الأوحد ، ويترك المكتبة في ملكي رجاةَ أن أفتحها ذات يوم لطالبي أنوار المعرفة ، ولو على قلتهم.



    وها حماتي - التي أشهد أنها من الحموات الطيّبات - أسعد بها وتسعد بي. فما مر يوم إلا وتحاكينا نكتا ونوادر نقية مليحة ، من ذلك مثلا أني استغربت ذات يوم غياب ثور في حظيرتها ، فقالت لأن البقرة هي الأنفع برحمها وما يلد ولبنها ومشتقاته ، وهي بالتالي الأحق بالعلف والعناية: أما الثور فتستعيره بالمجان في مدة معلومة ، يخصب خلالها بقراتها وتعيده توا إلى مالكه... ومن كلامها البديع أيضا أنها استضافت ذات ليلة زوجين فاسيين. وفي الصباح قبيل الفطور وقفا متعجبين من وفرة الدجاج والديكة والفراخ ، فسألها الرجل عن سر ذلك ، قالت لأن الديك كثير النكاح ، فمالت الزوجة على بعلها هامسة: هل سمعت؟ واستوضح الرجل حماتي إن كان الديك يفعل ما يفعل مع دجاجة واحدة لا غير ، فاستضحكها وقالت: بل له كل الدجاجات هنا وحتى دجاجات الجيران ، فمال الزوج على امرأته هامسا: هل سمعت؟.



    أما مخطوطتي شهادتي فلم تجد بعد من ينشرها ، إلا من طابع سخيف أرعن ، اشترط لذلك أن أدفع مقابلا ماديا مُهمّا ، متذرعا بكساد سوق الكتاب ، وأن أشطب على كثير من فقراتها وتعابيرها ، نظرا لكلامها اللاذع في الساسة والسياية أو لمسها الخادش بالحياء والأدب العام. لم أر فائدة في تذكيره بالقول المأثور: حاكي الكفر ليس بكافر ، ويُقاس عليه حاكي الفُحش والفسقً. وذهبتْ حماتي المهمومة بالأمر إلى أن عرضت عليه بقرةً مقابل أن يفعل ، فقبل هذا الرديء العرض مزيدا بكبشين وفراخ ، غير أني رفضت جازما أي حذف أو تشطيب يلحق خميرة معاناتي وسجل عذاباتي ، فولى الرجل الدّبر ، ممتقعَ الوجه ، خاليَ الوفاض.



    اليأس ليس جًبلتي ولا مهنتي. وقد يأتي الأمل في شأن مخطوطتي كما في غيره من حيث لا أحتسب ، أو من تحركات لا أبد أجريها في العاصمة الرباط ولدى جمعيات حقوقية مُنصتةْ وازنة.. فهل كنت أنجو من محنتي لولا صبري الأيوبي وتمارضي وتحامقي ، كما نصحتً يا نعيمة؟، وهل كنت أتصور أن أتزوج في هذه البلدة وأرى زينب حاملا مني لولا مدَدُ رجل صالح خير وعملي بوصية سيد المرسلين: إذا أفضيتم إلى نسائكم فالكيسَ الكيس لطلب الولد؟، وللكلام صلة يا نعيمة ، وإن غدا لناظره قريب.


    * نقلا عن الدستـور الاردنـيــة،،


  2. #2
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: معذبتي قصة بنسالم حميش

    شكرا لج اختي ع الطرح ربي يحفظج

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية أسير الدموع
    تاريخ التسجيل
    1 - 12 - 2009
    الدولة
    الإمارات ـ راك
    المشاركات
    7,140
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: معذبتي قصة بنسالم حميش

    سلمتي ع الطرح خيوتي
    [flash=http://www.shy22.com/upfiles/EBT85197.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]

  4. #4
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: معذبتي قصة بنسالم حميش

    شاكرة وجودكم بين رفوف المكتبة الادبيــة،
    دمتم برقي،،

المواضيع المتشابهه

  1. الشاعرة ظبية خميس
    بواسطة رذاذ عبدالله في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية المنقولة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13 - 7 - 2010, 01:41 PM
  2. خير جليس
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29 - 11 - 2009, 04:46 AM
  3. عقد قران سلطان محمد خميس الشامسي
    بواسطة الراصد في المنتدى مجلس أخبار مدينة الرمس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 3 - 3 - 2008, 09:45 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •