[align=center]
هل يحق لإسرائيل الانضمام إلى الجامعة العربية؟"، سؤال غريب وجريء، تسأله الصحفية والدبلومسية كوكب نجيب الريس، في كتابها الصادر حديثا بعنوان "جامعة الدول العربية ـ ماذا بقي منها" عن دارنشر الريس ببيروت.
يعتبر الكتاب ترجمة حقيقية لرحلة الريس داخل الجامعة العربية، والتي عملت بها ما يقرب من ثلاثين عاما، وحصلت على منصب وزير موفض قبل تقاعدها.
تقدم المؤلفة في الكتاب تاريخ إنشاء الجامعة العربية جاء بعد اجتماع بين قادة الدول العربية عُرف "ببروتوكول الإسكندرية" عام 1944، كما ضمنت الكتاب ميثاق الجامعة، ومعاهدات الدفاع والاقتصاد المشتركة وملحقاتها.
كما توثق الكاتبة للدول الأعضاء في الجامعة، وتحدد الشروط التي يجب ان تتوافر فيها، كما تناقش مصير الاتفاقات، ومئات الدراسات الاقتصادية للأسواق المشتركة والتكامل الاقتصادي العربي فى ظل التنافس بين الأشقاء، كما تتناول دور كل دولة ومسؤوليتها فى الجامعة، وهل أصبحت الجامعة شركة مساهمة يتنازع الدول وممثلوها على أسهمها، وتخلص للسؤال المهم:، ما الذي تبقى من الجامعة العربية؟ وترسل رسالة مهمة إلى كل الدول الأعضاء فيها تدعوهم إلى تفعيل قراراتها والمحافظة على هذا الصرح المهم، وعدم هدمه حتى لا يندم الجميع.
* بقلم ظبية خميس،،
[/align]






رد مع اقتباس
