النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الشاعرة ظبية خميس

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Exll الشاعرة ظبية خميس

     

    الشاعرة ظبية خميس



    - ظبية خميس المسلماني (الإمارات العربية المتحدة).
    - ولدت عام 1958 في دبي.
    - حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة إنديانا 1980، وأتمت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن 82- 1987 والجامعة الأمريكية بالقاهرة 92- 1994.
    - عملت نائبة مدير إدارة التخطيط بأبو ظبي 80- 1981، ومشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي 85- 1987، ودبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992.
    - مارست في نفس الوقت العمل الصحفي في مجلات الأزمنة العربية، وأوراق، والمجلة، وجريدة الوطن.
    - انتقلت للعيش في القاهرة مع بداية عام 1989.

    - دواوينها الشعرية: خطوة فوق الأرض 1981- الثنائية: أنا المرأة الأرض كل الضلوع 1982- صبابات المهرة العمانية 1985- قصائد حب 1985- السلطان يرجم امرأة حبلى بالبحر 1988- انتحار هادئ جداً 1992- جنة الجنرالات 1993- موت العائلة 1993.
    - أعمالها الإبداعية الأخرى: عروق الجير والحنة (قصص) 1985- خلخال السيدة العرجاء (قصص).

    مؤلفاتها:

    الشعرية الأوربية - ديكتاتورية الروح - الشعر الجدي د- شعراء البارات والمقاهي والسجون.

    تم تكريمها من قبل ديوان العرب تقديرا لجهودها الأدبية والفكرية، وقد منحت درع المجلة في الثامن من كانون ثاني، يناير

  2. #2
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: الشاعرة ظبية خميس

    [align=center]
    هل يحق لإسرائيل الانضمام إلى الجامعة العربية؟"، سؤال غريب وجريء، تسأله الصحفية والدبلومسية كوكب نجيب الريس، في كتابها الصادر حديثا بعنوان "جامعة الدول العربية ـ ماذا بقي منها" عن دارنشر الريس ببيروت.
    يعتبر الكتاب ترجمة حقيقية لرحلة الريس داخل الجامعة العربية، والتي عملت بها ما يقرب من ثلاثين عاما، وحصلت على منصب وزير موفض قبل تقاعدها.
    تقدم المؤلفة في الكتاب تاريخ إنشاء الجامعة العربية جاء بعد اجتماع بين قادة الدول العربية عُرف "ببروتوكول الإسكندرية" عام 1944، كما ضمنت الكتاب ميثاق الجامعة، ومعاهدات الدفاع والاقتصاد المشتركة وملحقاتها.
    كما توثق الكاتبة للدول الأعضاء في الجامعة، وتحدد الشروط التي يجب ان تتوافر فيها، كما تناقش مصير الاتفاقات، ومئات الدراسات الاقتصادية للأسواق المشتركة والتكامل الاقتصادي العربي فى ظل التنافس بين الأشقاء، كما تتناول دور كل دولة ومسؤوليتها فى الجامعة، وهل أصبحت الجامعة شركة مساهمة يتنازع الدول وممثلوها على أسهمها، وتخلص للسؤال المهم:، ما الذي تبقى من الجامعة العربية؟ وترسل رسالة مهمة إلى كل الدول الأعضاء فيها تدعوهم إلى تفعيل قراراتها والمحافظة على هذا الصرح المهم، وعدم هدمه حتى لا يندم الجميع.

    * بقلم ظبية خميس،،

    [/align]

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: الشاعرة ظبية خميس

    كلمة أخرى لشهقة القلق (قراءة في قصيدة - مثل ليل - للشاعرة ظبية خميس)

    بماذا علينا أن نتسلح لنقتحم قلق الشاعر؟ كلمة من وجع التمني وشهقة قلق؟
    إذ نتكلم عن قلق الشعر


    فإننا نتكم عن القلق الضروري… قلق ما بعد نزول القمر إلى خانة الخدر… قلق ما بعد منتصف وجع الليل وصوت اختراقه لصدفة الذاكرة.
    الكلمة قلق مستتب تحت رعشة الليل وخفقته في شرخ الحلم.
    الحلم شرخ من قلق.
    كانت أمي نحاتة قصية، يقول سندان الشعر،
    ترصع سماء آدم
    بحكايات توراة البحر
    واقتصاصات ليله
    من وريد الحلم.. فهل كانت أمي قلقة؟
    كم شهرزاد يلزمنا لنحدد صيفا لسقف الليل… ليل الشعر؟
    تبارك قلقي، يقول الشاعر،
    إنه يشطر جرحي
    وينثر غيماته سفرا
    في قامة الليل
    فهل بعد غائلة تيهي من قلق؟
    شهقة أخرى من عري بلقيس وتنتصب خبيئة قماطي… هل تصح كلمة لخيط القلق؟… أم تراها لسقفه إذ يتدلى في وريد الكلمة؟
    كان حفرا سافرا على زناد السؤال… مذ كانت تهجياتنا… مذ كانت حواء ترعى غوائل الليل وعنادات أصابعه خلف سياج القدر.
    في البدء كان القلق… ليكون الشعر ويكون ليل حواء!
    ومنذ حواء كان القلق اختيارا… القلق الضروري أعني.. كم مساحة الخيارات المتبقية خارج حدود السؤال؟ هل يعني هذا ان القلق هو السؤال؟… وأشياء أخرى: سلطة السواد على مسافة ذراع حواء وهو يشير إلى هنا…………….ك ويبحث عن سقف لغصة الليل وعن وجه آخر لحرثه… وأيضا عن مدخل لحرائق المرافئ القادمة!
    مثل ليل (آدم)؟ أين كانت (شهرزاد) تقف إذن في تلك اللحظة … وما قبلها؟
    مثل ليل، العنوان، سؤال مدغم الحواف يسعى لتأسيس مشروع خروجه إلى فضاء الإحتكاك بجبهة الأشياء وتمسيد أوتاد فظاظتها.
    متى كان ليل حواء؟ ومثل هذا السؤال، بفداحة تسلطه، لا يتطلع إلى إقصاء بداهة سابقه وحجر تموضعه في نصل الذاكرة ومشروع اللغة: لماذا ليل ومثيله هو التطلع؟
    كانت حواء لتكون… ولو ساعة أخرى في عمر خريف التطلع… إلى أي نجم وسمائه؟! لنؤجل مماحكة السؤال هذه الآن ولنسأل مع الشاعرة، ظبية خميس، مثل ليل…؟ كانت غيمة الحكاية؟
    مثل ليل… من كان؟ هل يملك هذا السؤال اجراءات شروعه وأدوات نسج دانتيله واشتباكه بها؟… لا ليؤسس لمشروعيته أو دانتيل قبوله إنما لاطلاق سهم قوسه المتوتر… ولو باتجاه النجم الذي لم يحدد بعد حصافة سمائه!
    مثل ليل كانت الحكاية وكان الثور وكانت الأفعى وكانت السماء لتكون تفاحة الخطيئة… ألتكون السماء أم لتراها – حواء – أم لتراها هي؟! أكان القلق ليكون ليل حواء؟ سؤال يراهن على فداحته وبها!
    كيف يلج النهار عين الليل النائمة
    وقلقه شهقة في ما أهمل من دم اللغة، هذا ما يقوله الغرباء المتحابون على تلال النسيان ، كما تقول شاعرتنا… فهل لنا أن نسأل لماذا؟
    الأفكار تتمحص وتتكاثر كلما تشعبت وكثرت علاقات الناس، يقول غاستون باشلار، فأي فكرة حكمت مخيال حواء يوم كانت وحدها – وهذا على عكس افتراضية الموروث وما يناسب غرور حواء كأصل ولادي ومنبع حياتي؟ أكانت فكرة حواء / شهرزاد لتكثّر لادم تلك الفكرة وتساعده على سلخ أسئلتها من جسدها؟
    منذ حواء، والطبيعة وهي يسعون حثيثا لتحقيق أنثوية الأشياء… مثل ليل وفي ليل الغرباء.
    الليل وجع، يقول المتحابون على تلال النسيان..، فهل شبهت الشاعرة إشارة للوجع أم للتمني؟
    مثل ليل، عنوان مشاكس يبحث عن تبريرات تليق بغرور أنثى شاعرة! فأين تقف هذه التبريرات… أعني عند أي عتبة من عتبات قلق الشعر؟
    لليل أشياء أخرى، تقول ظبية خميس… هل تسميها لنا؟

    يا ليل الغرباء المتحابين على تلال النسيان
    ممطر الوجد
    مبحوح غناء الصبابات
    ونهار صغير أخرس
    ينام بين يديّ
    مر النهار على ذراع الليل
    احتضنا فافترقنا
    كيف يلج النهار عين الليل النائمة
    التي تستيقظ فيفر الليل
    ويبقى النهار محموما يهذي
    ليذهب بقلبه دائما إلى الليل
    ليل الغرباء!

    السؤال يشظي وصية القناعات ويقودها صوب حفر الاقنعة ببداهة..
    وعلينا هنا أن نعود ألى العنوان كدال اشاري: مثل ليل.. ما هو المشبه بالليل هنا؟ صوت الشاعرة وحلمها؟ وهذا الليل يطارد صوت الشاعرة من لحظة اضطرارها (الشعر اضطرار كما يرى الأخفش) بجدل لا يهادن.. يطارد ويشد وجعه ويستفزه لقبلة السؤال.. وبدلالة التقانة فقد ورد الليل في ستة مواضع من هذا المقطع بدلالته المباشرة، وفي أربعة مواضع بدلالته الايحائية كنقيض له (النهار)، ومثل هذا التكثيف يأتي من أجل التأكيد على فداحة حضوره وتشظيه في كامل مسارب ذلك الصوت..
    انه ليل الغرباء الذي يفر اليه النهار… هل هو سقف لوجع (تلال النسيان) بما يتراكم عليها من نزيف ذاكرة الغرباء؟ وماذا تنزف ذاكرة العشاق على سقف الليل غير الليل… ولكن هنا الليل كحلم عاشقين فزع وشهقة قلق!
    ولكن لمن يفر الليل؟ بحسب قراءتي فانه يفر الى فزع الشاعرة! وبمقصد أكثر تحديدا الى حشرجة الشعر في فزعها… وهو المشبه بالليل..
    وثمة عطفة أخرى لليل..

    خاطبيني قليلا كي أنسى
    أنا البدر وحيد
    الشمس وحيدة
    الموت وحيد
    وأنا مثلهم جميعا وحيدة
    لاشيء يشبهني
    لاشيء يشبههم
    لتأخذيني أيتها الموسيقى
    بعيدا عن شياطين الغثيان
    اركلي من قلبي وساوس الحب
    اجمعي أعضاء روحي المتناثرة
    للحظة واحدة
    تأتي وتعبر إلى البعيد
    لأسحب عنفواني من مغارته
    وأطلقه حرا في أحراش الحياة

    تحت أي طائلة يرسف عنفوان الشاعرة؟ شهقة التوحد صوت يزاحم كل مرايا أوجهها ووجهها أيضا.. ففي أي لحظة حضور تنظر و(أنا مثلهم جميعا) و (لاشيء يشبهني) ووحيدة كموتي أو كذهابي اليه؟
    من أي جهة يأتي جهد الوحدة هذا؟ من بداية الوقوف على ناصية الأشياء أم من خاتمة الالتواء في جسدها؟
    ثمة زحام غير منتظر يتكلس على سياج الذاكرة.. وثمة ايماءات تفترش سقف هذا الزحام… هل الوحدة بعض استيفاءاتها؟
    كيف لشاعر أن يشكو ثقلا للوحدة؟ أو أي وحدة التي يشكوها شاعر؟ هل علينا أن نتذكر أن شاعرنا هنا أنثى وأن نقول أن للأنوثة أشياء أخرى؟
    ربما! ولكن الشعر اضطرار وليل ساخن!
    لنعود إلى العنوان الذي اقترحناه كإجراء كشفي وإزاحي لمشروعنا القرائي هذا: كلمة أخرى لشهقة القلق، فماذا تكون هذه الكلمة غير (مثل) ليل وشهقته؟ فهل الليل من يطلق هذه الشهقة من مغارتها؟
    والآن تواجهنا بداهة السؤال بالحاحها: لماذا الليل؟
    الليل وشيجة.. الليل متسع لما يساقط من وجع الانتظار… والليل ذاكرة لعبور مؤجل إلى هنا………..ك….. ولن نسأل هنا أين يربض أو يقوم هذا الهنا…………ك لأنه هناك يصر تحت حصرم التمني على الأقل… وعنده يغبش عنفوان الروح المتناثرة ويراود بمكر ومثل ليل منتظر.

    دائما يقودني الحب من منكبي
    تجري ينابيعي أمام عيني
    وتنفجر ورودا وفراشات
    فيدمي..
    أغمض عيني وأسير مثل الليل
    يركض قلبي عريانا
    كطفل يجرب المشي والركض معا
    لأول مرة.

    هل الليل وقيعة؟ وإن كان فماذا عن صمته إذ يحاور صدفة الحلم ويستوقف أصدائها في منتصف الطريق إلى….؟
    ظبية خميس تقول إنه – الليل – في منتصف الطريق ذاك: يقودني الحب من منكبي
    (ف) أغمض عيني وأسير مثل الليل… إلى أين؟
    وفق قراءتي، وإستنادا إلى إشارات الشاعرة التي (تنفجر ورودا وفراشات) فانها تسير بنا إلى منتصف الحلم… وهو حلم الشاعر – وليس أي حلم – الذي يدمي بترجيعاته! الحلم الذي يلملم ظلال القلب من اصطلاءاته ليطلقها في عري لهاثه.
    فهل يكون الليل وقيعة ليكون عرائه شهقة مضافة؟ لأي حساب؟
    ثنة صوت آخر مازال يتلظى على هامش الليل وليل الشعر… فمن سيميزه إن لم يتلبس الليل شاعر(ة) ويقوده إلى عري قلبه ليكون مثله؟
    هل لليل شبيه، في صمته، في سكبه وفي تمظهر أسئلته غير الشاعر؟
    فمن مثيل الليل الذي إفترشت به سمانا (هنا) ظبية خميس الشاعرة؟
    ربما تحتاج السماوات التي رسمت لنا ظبية هنا لكرة اخرى!

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    4 - 7 - 2010
    العمر
    36
    المشاركات
    13
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الشاعرة ظبية خميس

    صديقتي ....

    اشكرك على هذه اللفتة الجميلة ...

    ان مشاركتك الاولى في الموضوع والخاصة بالمقالة التي كتبتها الشاعرة ظبية خميس عن كتاب كوكب الريس أدى الى تداعيات خطيرة في الحياة العملية للسفيرة في جامعة الدول العربية

    وقد تم في الفترة الماضية اصدار قرار من امين عام جامعة الدول العربية بطرد السفيرة من منصبها

    وفي الكواليس تم تهديدها كثيرا بسبب مقالتها التي تؤكد ما يحصل في اروقة جامعة الدول العربية " حسب مقالة نشرتها على مدونتها في الايام الماضية من شهر 6/2010

    وقد اصدر اتحاد كتاب وادباء الامارات بيانا بخصوص طرد السفيرة من منصبها مشددا على ضرورة التراجع عن هذا القرار لانه مناف لكل الانظمة العربية اتي تدعو الى الحرية في ابداء الرأي وحريةالصحافة

    تستطيعين الاطلاع على البيان من الجرائد التي صدرات اليوم 11/7/2010
    تناديني.
    كما لو كنتُ أَعرفُها
    وتسألُني عن الأشعارِ والأسفارِ والدنيا
    عن الأصحابِ,
    من جاءوا ومن نَزحُوا
    عن الصّحراءِ,
    هل مازالتِ الصحراءُ واسعةً؟..
    تُلملمُ أنةَ الحادي وتُنشِدُها
    أم ان العجزَ راودها فَضاقَتْ,
    مِثلما ضاقَتْ صُدورِ الناس ِفي وطَني

    || ابراهيم محمد ابراهيم ||

  5. #5
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: الشاعرة ظبية خميس

    شاكــرة لك مداخلتكــ الادبية،،
    دمت برقي،،

المواضيع المتشابهه

  1. مغازلجي ذكي يغازل وحده غبية جدا
    بواسطة RAKBOY783 في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14 - 7 - 2009, 01:05 AM
  2. حركات غبية مع ذلك نسويها.
    بواسطة عايشة زماني في المنتدى مجلس النواعم
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 24 - 5 - 2009, 02:29 PM
  3. عبدة الشياطين
    بواسطة أبو عبادي في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15 - 5 - 2009, 12:41 AM
  4. صور غبية؟؟
    بواسطة لعبودي في المنتدى مجلس الصور العامة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 29 - 6 - 2008, 12:26 PM
  5. حركات غبية مع ذلك نسويها.
    بواسطة عايشة زماني في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 5 - 4 - 2008, 02:54 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •