ضمن مسابقة لوزارة الصحة
تلقت “وزارة الصحة أكثر من 100 تصميم فني حتى الآن حول مكافحة التدخين في إطار المسابقة الإبداعية التي أطلقتها مطلع شهر مايو/أيار الجاري بالتعاون مع شركة “نوفارتيس كونسيومر هيلث”.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع الجمهور العام على اتخاذ موقف فعال وصارم ضد التدخين، الذي أضحى أحد الأسباب الرئيسية وراء تدهور صحة المجتمع. وكجزء من استراتيجية دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة التبغ، سيتم اختيار المواد الفنية الفائزة لاستخدامها كتحذيرات صحية على عبوات التبغ.
وتدعو المسابقة جميع أفراد المجتمع إلى استثمار مواهبهم الفنية في تصميم ملصق أو التقاط صورة رقمية يدور مضمونها حول شعار “اليوم العالمي لمكافحة التبغ 2008” وهو “شباب بلا تدخين... قوة وتمكين”، ومصحوبة بتحذير أو رسالة صحية.
وقد تم توزيع المواد المشاركة في المسابقة في أربع فئات، هي “فئة طلاب المدارس”، و”فئة طلاب الجامعات”، و”فئة المختصين”، و”فئة الجمهور العام”. وسيقوم حميد بن محمد القطامي، وزير الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإعلان عن فائزين اثنين من كل فئة بتاريخ 29 مايو/أيار الجاري خلال حفل يستمر لمدة يوم كامل في “فندق البستان روتانا” وذلك ضمن فعاليات الاحتفال ب “اليوم العالمي لمكافحة التبغ” لهذا العام.
وقالت الدكتورة وداد الميدور مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة رئيسة فريق عمل مكافحة التبغ في الوزارة: “نتطلع إلى استقبال أعمال فنية قادرة على توصيل رسالتنا إلى المدخنين للإقلاع عن هذه العادة الضارة.
وتجدر الإشارة إلى أن “اليوم العالمي لمكافحة التبغ” الذي يقام سنوياً في 31 مايو/أيار كان قد انطلق تحت إشراف “منظمة الصحة العالمية” (WHO) بهدف الحد من الوفيات المرتفعة الناجمة عن التدخين عبر رفع درجة الوعي بين الناس. ويولي حدث هذا العام اهتماماً خاصاً بفئة الشباب، وتشير إحصاءات “الجمعية الأمريكية لأمراض الرئة” إلى أنه ما يقرب من 6000 طفل دون سن ال 18 يبدأون يومياً في ممارسة عادة التدخين ويتحول حوالي 2000 شخص منهم إلى مدخنين منتظمين.
وتبين نتائج “المسح العالمي للشباب والتبغ 2002” (GYTS) أن حوالي 15% من المراهقين الذكور و25% من البالغين الذكور في دولة الإمارات العربية المتحدة هم من المدخنين.
وقال راني فيكتور، مدير أول العلامة التجارية في “نوفارتيس كونسيومر هيلث”: “يعتبر تشجيع الشباب على الانخراط بشكل أكبر في مبادرتنا الرامية إلى مكافحة التدخين إحدى الطرق الرئيسية لزيادة وعيهم بمضار هذه العادة الضارة.
(جريدة الخليج)





