اسطر ثمينه واحرف راقيه رصت هنا
قلم مبدع نثر مداده
اسعدني وبكل سرور وضع بوح مشاعرك هنا
فالقسم الادبي الشخصي ..
لك مني كل التقدير ...
|
|
معزوفة السماءالثامنة
أيُّ طير شاهقٍِ أنت ..
شأوتَ بي هامات السحاب ؟!
أي رجلٍِ سماوي أنت ..
عبّدت لي طريق الشوق
ومهّدت تلك التلة السامقة
لتغدو محطة إقلاعنا الكبرى ؟!
يا أيها القادم بالبهاء والنور الوضيئ..
يا أيها الغيث المحمل بالرِّفه
وبشارات النماء ..
أتيتَ ..
والتقينا..
فشكراً للظروف
والصدف التي ساقتك إليّ .
**********
أتيتَ ..
تنفض ماعلاني من غبار ..
وتزجي السحائب إلى وجهي القاحل ..
فتغسل بالديم عني كل هاجس ..
أتيتَ ..
فقبستُ من ضوء ابتسامك
مسافات من نور
أعرج عليها إلى حدود السماء
دون مخاوف ..
أتيتَ ..
ودحضت بصوتك الهادئ
كل اضطرابي
وزهقت هواني و انكساري
وهدهت لي رعشات الخطى
فعثر الهدوء أخيراً
على الطريق المفضي نحو رئتي ..
********
ذات زمنٍ مغبر بالهامشية ..
أخبرتْني الوسوسات
بأن الثلج قد بات يغزو فروة الربيع
وأن البياض قد تمادى في الضحك
فصار له في كل ضفيرة .. مستعمرة ..
أدركتُ أني راحلة عن نفسي..
عن صباي ..
حين خذلتني الأحلام
وما عادت تشمّر نحوي
فأغمضتُ النظر ..
كي لا تشرئب هممي الواهية
نحو السماء ..
وأمسى الذعر مضجعي
كالمدائن المهجورة
دسم الزمان معالمها
فأوشكتْ على الزوال بعد الأفول .
*******
أدركتني أخيراً ..
فصككتُ وجهي ..
ويحي !!
أبعدما جرفتني الذاريات
وركنَتني على حافة الأفق الشاحب؟!!
وحين لمحتُك ..
أدركتُ أن روحك النوارنية
تسبقك إليّ بالضياء
مبددةً ما اكتنفني
من ركام الظلام ..
وبدأتَ تناغي
صفحة وجهي الذابل بالوجع المزمن ..
ورحتَ تنفثُ الفجر الجديد
على كل ندب وجرح ..
وترتل ابتهالات الحبور
ليعاود إكسير الكركرات الطفولية
متدفقاً نحو نبضي من جديد ..
فشققتُ معك الغيم ..
ولم أمبالي ..
ومزّقتُ أسمال الضباب
فانطلقنا نحو قرص الشمس
نشرّعُ باباً سماوياً تلوى آخر ..
فهل كان حلماً يا ترى ؟!
حين كنا على التلة الكبرى
نلثم سقف الغيم ..
ونرتشف حبات المطر ؟!
************
تعال حثيثاً ..
اهمع بغارات المواسم الماطرة ..
قد يعشوشب قلبي بالاخضرار ..
تعال يا دفقة السحر ..
وطر بي نحو الفضاءات الثمالى
وليكن الإقلاع من هناك
حيث تلتنا الكبرى ..
ولن نبالي ..
إن بعثرتنا كفُّ الرياح ..
أو قرَضَنا برد الخواء ..
لن نبالي .. مادمنا نسكنُ صدر الغيم ..
ونستقي الحب
بكل شوق وحب والتئام
رائحة الفجر
لولوه أحمد
،،.
اسطر ثمينه واحرف راقيه رصت هنا
قلم مبدع نثر مداده
اسعدني وبكل سرور وضع بوح مشاعرك هنا
فالقسم الادبي الشخصي ..
لك مني كل التقدير ...
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
فهل كان حلماً يا ترى ؟!
حين كنا على التلة الكبرى
نلثم سقف الغيم ..
ونرتشف حبات المطر ؟!
الفجر يغسل أحلامنا،،
ويوقظ آمالنا،،
ويبعثر أمسنا،،
شكـرا لبلاغة حرفكـ الادبي،،
لقلبك أنفاس الياسمين،،
رفة حرف ...
تعانق مساء الدفء
في حنين الأماسي المُدهشة
تتكوّم ..
عند مدفئة الحنين
صياغة جمال في رسم الفصول الهائمة
حول النوافذ
كما يذوب في حنايا اللهفة
إنتظار ..
والبرق / يُشعلَ حضارة المطر
وكفي إنتظار
قادر على إستيعاب الهطول
أيها الحنين من الحنايا
أكمل مشوار روحك في الخلايا
أحتاجك
كما تحتاج هذه الليالي لمعزوفة المطر .
قيثارة الحروف / رائحة الفجر...!!
تحية بمــــا حملت الرياح من عبير الورود والأزهار ،،
تحيـــــة بـــــــ عمر كل نهــــار ،،
تحية بطـول ما تحتوية الأرض
فى جوفهـا من أنهار ،،
:
فى كــل طيف مررت بـه عبر كلماتك ,,
حملنى الخيـال لأراضى ربما لم تتطأها إلا ... حروفك ..!!
لأجــدنى معها وجهــاً لوجــه ..
أجــدها تشاكسنى ,, تفـرحنى حيناً ,, وتحــزننى حيناً أخر
وتمتعنــى بترنيمــــتها الخـاصة على مداهــا الطويل ,,
:
رائحة الفجر ،،
ما لامستـــــه هنــا ,, هـــو قلم يعـرف كيف يجتذب الأنــــظار
وحــروف تمتـــع لأبعــــد الحدود ..
:
هنـــــــــــا ،،
ثمـــــــة شـــوق لشـئ - ربمـــــا - ما عاد موجوداً ..!!
:
دمتِ بسعاده لا تملأها الفضاااءااااات !!
:
.
الخطير كان هنا ورحل بهدوء
أشدُ حَالاتِ اليأسَ حِينَ تمضغُ كلماتكَ بحثاً عن مشاعر مخزونهٍ ولا تجدُ من يفهمكَ ..!
[align=center]
حسناً ..
لن نخبركِ أن كلامكِ جميل
ولن نعطيكِ أوراقاً ودفاتر ..
الورقُ يبلى والحبرُ ينفدْ !
وأوراق بيل جيتس أحيانا يضربها الطوفان فتذهب ولاتعود !
ولن نخبركِ أنكِ تقولين كلاماً جميلاً , وإن كان حقيقة !
لكنّكِ هنا .. ونحن كذلك
ونقرأكِ .. إننا نفعل !
وهذا يكفي !
فلستِ مجبرة على تصديقي , ولاشيء يدفعكِ لتكذيبي !
فكلماتك لغة راقية جداً ...
ذكرتني برائحة حرف مستغانمي ..
حرفك متفرد وشفاف حد الغواية .
[/align]

ارتشفتُ كلماتك ... حتى الثمالة
فما عدتُ اُدرك واقعي
كنت هنا ... و بقيت هنا
لا هوان في يراعك السامق ...
الجمال كله يرسم نحو شوقي منفذاً نحو المداءات ،،
شوقي اليك يعتلي عرش القلب ويفيض دماً لينضح من ذكرى رياحينك
رفرف بي برحلة نحو الفضفضات
وألبسني وشاحاً من دفء غيماتك
توّجني بهالات السلام
وأهمس لي بشعرك
فإن حقولي طال أرقها بعد أن أوهمتني الحياة بسبات شعري طويل
سيدي الخطير
تحية ..
وشكراً غزيراً أبعثه وابلاً خيِّراً نحو إغداقك الحرفي ..
سيدي
إن أحلاماً لا تفتأ تغذينا بالأحلام ،،
ابنة مستغانمي تلك الكاتبة التي ولدت من رحم الحرف العاطفي المشبوب بالحرب العاطفي الجميل الأنيق اللائق بأنثى تعلم تماما بنقاط أسر المحب في بوتقة الغواية الأدبية .
إنها سيدتي التي شيدتني عاطفياً ونسقتني أدبياً ولغوياً
فشكراً على الدعم التشبيهي رغم الفارق الشاسع بيني وبين كاتبة عظيمة حبيبة ألى قلبي أحلام !
سيدي الفاضل .. حينما تعدو الحروف فوق أسقف الروح
وتمتطي الظلال ` ليس مسوغا ان نمسك بمنطقها أو نبحث عن تضاريس وتخوم تحد من تحليقها بعيداً عن جغرافية الثابت والديمومي والعادي
الحرف لا ينهض إلا بالحلم ،،،
ذلك الحلم الذي يصرخ في الممنوع والمستحيل ، لابد من افراجه كي يتمادى أكثر ، ويسطع خارج حيز مناماتنا المثقلة بهواجس القمع الشعوري •
خلاصة القول أنك حين تحب ، يبدأ حس الادراك عندك يجمح نحو الفضاءات ...
فتدرك تماما انك شهاب خارق لمنطق ازلي ..
تحياتي من أنثى لا تنتهي .![]()