صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 43

الموضوع: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

  1. #21
    عضو ذهبى الصورة الرمزية patchena
    تاريخ التسجيل
    12 - 8 - 2008
    الدولة
    The heart of the cities
    العمر
    37
    المشاركات
    4,081
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

     

    يااااااااااااااااااسلام روعه الصراحه
    منتديات الرمس نت

  2. #22
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    [..
    ..]
    /
    \حواء راك
    ..
    ]
    وَِ لَمِْ أَزَلْ مَخْمُوٍرَةً تَحْتَ حَرْفِكِ لَذِيذَ التَّأثِيرِْ ..!
    أَتَرَنَّحُ تَحْتَ شَلَّآلِ حٌضُورِكِ ، آمِلَةً آلَآ تحرمِينِيِّ بهآءَكِ ..!
    فَمِنِْ هُنَآ حَتَّى أَفِيقَ مِنِْ حَرْفِكِ ، لَكِ جنَآئِنُ احتِرَِآمِيِّ ..



    [ .. سفاحه الرمس .. ]
    بَسْمَلَةٌ تَسْتَهِلُّ مِنِْ عُمِْقِْ النُّوٍرِْ وَِ جَمَآلْ الزُّهُوٍرِْ ..!
    مَهْلَاً لَحْظَةْ أَيُّهَآ السَّيِّدُ الْأَنِيقِْ ، سَأدْعُوِ أَصْحَآبِيِّ هُنَآ ..!
    أَيُّهَآ الزَّهْرِْ ، أَيُّهَآ الطَّيْرِْ ، أَيَّتهآ النُّجُومِْ ، انْظُرُوِا مَنِْ زَآرَنِيِّ ..!
    حَقَّاً إنَّكَ تُجِيدُ جَلْبَ السَّعَآدَةْ ، أَسْعَدتنِيِّ أسْعَدَكَ اللهْ تعآلَى ..



    [ .. ابن الامارات .. ]
    لَنِْ أَصْمُتَ هُنَآ وَِ../ لَنِْ أَقِفَ مَذْهُوِلَةً هُنَآ ، بَلْ سَأُغَنِّيِّ للزُّهُورِْ
    فِيِّ فَضَِآءٍ يَحْتَفِيِّ بِعُمِْقِْ وَِ رَِوِْعَةِ تَوَِآجُدِكِ وَِ أَقُولْ : مآ أجمَلَكِ ..!
    سَأَرْفَعُ يَدِيِّ للرَّبّ دَآعِيَةً إيَّآهْ أنْ يَمنَحكِ السَّعَآدَةَ وَِ الفَرَحِْ ، ..:



    [ .. المشاااكس .. ]
    لآ بأسَ يآ !.. فتوآجُدُكِ وَحْدَهُ مَنَحَنِيّ الطِّمَأنِينَةْ ..!
    الْانتِظَآرُ لَيْسِْ سَيِّئَاً إذَآ كَآنَ يَجْعَلُنِيِّ أَرَى‘ حُضُوٍرَكِ الرَّآئِعِْ ..!
    شُكْرَاً لتوآجُدكِ وَ سأكُونُ بانتظآرِ تعليقآتكِ بلَهفَتِيّ التِيّ اعترتنِيّ


    [ .. عسل كوكتيل.. ]
    تُعطّرِينَ مُتَصَفَّحِيّ../ قِصَّتِيِّ بِحٌضُورِكِ وَِ تمنَحِينَنِيّ البهَآءْ فَشُكْرَاً شُكْرَاً ..!
    أَنتِ الجَمِيلَةُ التِيّ تحمِلُ النُّورَ بَيْنَ كَفَّيهَآ وَِ تجْعَلُنِيّ أسْتَمِرّ ..!
    شُكْرَاً مرَّةً أخرَىً لحٌضُوركِ الهآدِئْ وَِ متآبعتكِ لقَلمِيّ ، لَكِ :


    /
    \

    [..
    ..]

  3. #23
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    الجُزِْءْ التَّـــآسِعِْ ..!ّ



    مآليّ علَىً‘ الْأَقْدَآرِْ حِيلِةْ ..!

    بعد مضي هذه الليلة التي كانت طويلة جداً بالنسبة لها
    اعتلت السلالم ، إلا أن صوت والدها أوقفها ، فالتفتت :

    - نعم يبه ..
    - تعالي قعدي هني .. اريد ارمسج شوي ..
    - ان شاء الله ..


    جلست بقربه على نفس الكرسي ..
    ابتسم لها بحنان ، فابتسمت ..

    - يبه فاطمة .. ما اريدج تكونين زعلانة أو متضايجة
    صدقيني راشد ريال طيب و زين .. و هو ولد عمتج ..
    و نحن عارفين تربية عمتج له ، و الاهم من هذا كله
    انه شارنج و يحبج ..

    - مب زعلانة و لا متضايجة .." قالتها و هي تبتسم و كأنها حاولت أن تكذب على نفسها "
    - و الله يوم خبرته اني موافق فرح وايد ، و تم يقول : مشكور عمي ،
    و الله ما راح اقصر مع فاطمة .. فاطمة فعيوني ..

    اكتفت بالابتسامة .. ثم قالت : ان شاء الله ..

    عم الهدوء للحظات
    لكنها و قبل أن تسمع شيئا آخر قالت : تصبح على خير ابوية .. انا داخلة انام ..

    - و انتي من اهله ..

    /
    \


    لا ، لم تنم ..!
    دخلت غرفتها ، غيّرت ملابسها ثم ارتدت ملابس النوم ، أسدلت شعرها الطويل
    لملمت الأغراض التي كانت مرمية على سريرها الوثير .. من أقلام رسم و أوراق و لوحات ..

    و جلست على فراشها تفكّر .. تحادث نفسها .. و هي تحتضن وسادتها ..
    " أبوي يقول انه ريال زين و انه ولد عمتي و انه شارنّي و راح يحطني بعيونه
    راشد يدري اني ما راح احبه الحين لكنه واثق ان الحب بيي مع الايام ..
    و محمد يقول اني لازم اوافق و اميه تقول اسمعي كلام ابوج ..
    و انا ؟ شو اقول ؟ شو اسوي ؟ بقضي باقي عمري مع راشد ؟
    بستوي زوجته ؟ بستوي أم ؟ ....يااااارب و الله مب عارفة شسوي
    اوافق ؟ تؤ اصلاً وافقت و لا ما وافقت خلاص ابوي عطاهم كلمة و ما يصير
    اكسر كلمته ... لييش جذي سويت يابوي ليييش ؟ "



    تذكرت يوماً جميلاً :
    كانت عائدة إلى المنزل ، مرهقة ، متعبة ..
    دخلت لغرفتها ، توضأت ، صلّت ، ثم جلست ترتشف كأس ماء ..

    لاحظت وجود صندوقٍ طويلٍ سماوي اللون على سريرها ..
    هناك بطاقة ملونة أيضاً .. فتحت البطاقة ، فقرأت : من مجهول !
    استغربت .. من هذا المجهول ؟

    فتحت الصندوق ، فرأت ثوباً رائعاً ..
    كان باللون الـ أبيض المائل للبني ..
    مصمم بأناقة ..

    وضعته على جسدها
    ثم أبعدته .. إنها لا تعرف ممن هذا الثوب
    جاءها اتصال من عبدالله بعد دقائق ..

    - هلا حبيبتي .. رجعتي ؟
    - هيه توني رجعت ..
    - شرايج بالفستان ؟
    - انتـــــه يالشرير ..
    - ههههههههههه .. خفتي يعني ؟
    - ما خفت .. اصلاً انا شجاعة
    - ههههه هيه تراني ادري انج شجاعة عشان جذه كتبت من مجهول ..
    - شريييير ..
    - ما قلتي لي شرايج بالفستان ؟
    - وايد روعة .. شكرا حياتي ..
    - فديت قلبج .. راح يكون اروع عليج ..
    - عبوووود .. و بعدين وياك يعني ؟


    كان عبدالله بالنسبة لها رجلاً مليئاً بالمفاجآت ..
    كان يحظّر لها مفاجأة في كل مرة .. و في كل مرة
    تختلف المفآجأة عن سابقتها ، و تكون أجمل و أكثر جنوناً ..!
    إنها تتذكر أيضاً تلك اللحظة .. تتذكر أنه كان يوم الجمعة ..
    حينما وصلتها باقات كبيرة من الجوري الأحمر إلى باب المنزل ..

    جاءتها الخادمة تخبرها بأن هذه الورود لها
    تفآجأت .. و قالت لعلهم أخطأوا في العنوان
    إلآ أنها تفآجأت أكثر حين قالوا أن هذه الورود لـ : فاطمة بنت سعيد الـ ,,,,,, !

    عرفت بعدها أنها مفآجأة أخرى من عبدالله ..
    و أجمل ما كان في الباقات أنه وضع في وسطها وردة اصطناعية ..
    و كتب عبارة تقليدية مجنونة : بظل أحبج لحد ما تذبل الوردة اللي بالوسط !

    إنه لن يتوقف عن حبها ..!
    لأن الورود مثل هذه لا تذبل أبداً ..!

    كما إنها تتذكر تلك اللحظة التي اشترى لها دفتراً
    غُلّف باللون الأبيض و الأزرق ، كتبَ على غلافه : عبدالله و فاطمة
    بخط جميل مرتّب ..
    كان هذا الدفتر يضمّ خواطره و خواطرها ، و مجموعة من صور الـ" ملجة "
    و حفلة يوم ميلادها .. و رحلة من رحلاتهم إلى البحر ..
    و لا تزال تحتفظ به ..

    بقيت هذه الأفكار تتقاذفها يمنة و يسرى إلى أن غطّت في نومٍ عميق ..

    /
    \


    استيقظت صباحاً ..
    نزلت للطابق السفلي .. دخلت المطبخ الداخلي
    ثم أخذت تعد لها كوبا من الحليب الساخن .. أضافت 3 ملاعق سكّر ..
    ثم جلست ترتشفه في هدوء حتى قطعها صوت هاتفها النقال
    و دون أن تنظر من هو المتصل .. ردّت .:

    - ألو ..
    - السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ( كان صوت رجل )
    - و عليكم السلام و الرحمة .. من معاي ؟
    - وياج خالد الـ…….. المنسق الحالي للأعمال الفنية فمعرض الـ(…)
    - تفضل أستاذ خالد .. كيف ممكن أخدمك ؟
    - الصراحة انا كنت متابع لج و لأعمالج الفنية من مدة ما اسميها مدة قصيرة ..
    و جداً أعجبتني أعمالج .. خصوصاً اللوحات التشكيلية ، لإن لها طابع خاص
    يتميز عن الأعمال الثانية ..
    - أشكرك أستاذ خالد .. هذا إن دل يدل على حسّك الفني و ذوقك الراقي ..
    - أنا حاب إنج تشاركين معانا فمعرض الـ(…) و تعرضين لوحاتج
    و أكيد في فنانين و منسقين و نقّاد كبار حابين أن يشوفون مثل هاذي الإبداعات ..
    فأتمنى منج إنج توافقين، خصوصاً أن لوحاتج رائعة مثل ما قلت لج ..
    - لكني يا أستاذ خالد أعتقد أن لوحاتي سواء كانت لوحات بالفحم أو لوحات ملونة
    و تشكيلية ما تتعدى حدود الخربشات أو الهواية ..
    - و أنا اتمنى من كل قلبي ان تكون هاذي الهواية دافع قوي لاشتراكج معانا ..
    - اممم راح احاول إن شاء الله .. بس ما اوعدك ..
    - أقدر أتواجد فمعرضج باجر اذا ما عندج مانع ؟
    - أكيد ، تفضل فأي وقت ..




    من هذا الـ خالد ؟ و ماذا يريد ؟
    تابعوا أحبّتي .. و القادم أروع

  4. #24
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    تسلميييييييييين الغلااا..

    ويالله انا فانتظاارج..هع
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  5. #25
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    الجُزِْءْ العَآشِــرِْ..!ّ



    يَآ لِيتِْ هَمِّيِِّ شِعِرِْ وَِ اعلَآمِْ وَِ أضْوَِآءْ ..!
    كَآنْ الْأُمٌوٌٍرِْ مصلَّحَةْ وَِ مَحْلُوٌٍلِةْ ..!

    في صبآح اليوم التالي استيقظت مبكراً ..!
    كان الجو بارداً هذا الصباح ، السماء مليئة بالغيوم ..
    رفعت شعرها بطريقتها المعتادة .. ارتدت اللون الأزرق هذه المرة
    مع أقراط من الفيروز و خاتم يشبه أقراطها الفيروزية ..
    ثم وضعت شالاً أبيضاً على كتفيها ..

    ارتشفت الحليب الساخن .. لملمت أغراضها ..
    ثم مضت نحو المعرض ..

    عند وصولها كانت تسمع حديث الموظفين و الفنانيين الموجودين
    عن تعيين الأستاذ. خالد الـ.... مسؤول و منسق عن الأعمال الفنية
    بعد استقالة المسؤول السابق لظروفه الصحية .

    كانت فاطمة تستمع لحديث الفتيات و ضحكاتهن
    " وسيييم " .. " ما مسوي سالفة لحد " .. " شكله مغرور شوي "
    و حاولت الكثيرات منهن رمي شباكهن عليه إلا أن كل محاولاتهن باءت بالفشل ..!
    رغم انه كان رجلاً أعزب .. في أوآخر العقد الثاني من عمره ، إضافة إلا أنه كان شاعراً و فناناً
    في الوقت ذاته .. ثم إن له بعض الدواوين التي صدرت .

    تسرب إلى نفس فاطمة شيء من الفضول حول هذه الشخصية التي ظهرت فجأة
    و هي تستمع لحديث الموظفات و زميلاتها في العمل و أهم ما وصل إلى مسامعها
    أنه مهتم جداً للأعمال الفنية في المعرض .

    دخلت إلى المكتب
    خلعت الشال عن كتفيها ..
    .. لم تمض دقائق الا و هي تسمع طرق الباب ..

    - تفضّل
    - صباح الخير ( و ابتسم )




    كان هذا خالد ..
    خالد رجلٌ وسيمٌ بالفعل ..
    كانت نبراته تطفح بصوت رجولي ..
    كان عريض الكتفين .. رائع الطلة ، ساحر الابتسامة
    عيونه البنية الواسعة المشعة .. أنفه المناسب لتقاسيم وجهه
    شفتيه المكتنزتين .. و ذقنه المهندس بطريقةٍ مميزة زادته وسامةً و هيبة ..

    ردّت : صباح النور
    - أنا خالد .. المنسق الحالي ..
    - أهلاً أستاذ خالد ، وصلني خبر وجودك معانا ، و اعتقد انك اضافة رائعة لمعرضنا ..
    - أشكرج يا أخت فاطمة على اسلوبج اللطيف .. ما بآخذ من وقتج وايد
    بس حاب اني اتكلم معاج حول الموضوع اللي فاتحتج فيه عبر التلفون
    بخصوص لوحاتج .. و مشاركتج معانا في المعرض ..
    في الواقع مثل ما قلت لج .. في كثير من النقاد و الفنانيين راح يكونون
    متواجدين هناك .. و انا اتمنى انج تشاركين ، حتى لو كنتي تعتبرين
    هاذي اللوحات مجرد هواية ..

    - راح اكون سعيدة بمشاركتي معاكم استاذ خالد .
    - اشكرج على موافقتج ..

    ابتسمت و لم تعلّق

    ***

    انهمكت فاطمة في ترتيب أعمالها و لوحاتها الأخيرة ..
    تخرج من المنزل في حوالي الثامنة صباحاً ، تجمع لوحاتها
    ترسل الكثير من لوحاتها لصديقاتها .. لحمدة ، لترى أرآءهم بها
    جاءتها أراء كثيرة حول لوحاتها .. من قبل والدها ، والدتها ، حمدة
    و زميلاتها في المعرض و أيضاً من راشد ..

    كان راشد يبدي بعض الملاحظات على لوحاتها
    إلا أنه لم تكن تعيره اهتماماً بالغاً ، بل كانت تشكره على آرائه
    ثم تصمت ..

    ***

    كانت الساعة تشير الى التاسعة و 55 دقيقة
    حين دلف كل من والدها و والدتها إلى النوم
    كعادتهما في هذا الوقت .
    كان محمد خارج المنزل .. لم يعد حتى الآن
    و كانت فاطمة ممددة على سريرها بثوبها الحريري الفضفاض تقرأ رواية
    و قد أسدلت شعرها و وضعت طوقاً ملوناً على شعرها ..
    و هذا ما أنقصها عدّة سنوات من عمرها .. بدت كطفلة صغيرة
    و هذا ما كان يعجب عبدالله ..

    كان يقول لها :
    - فطامي ..حلو شعرج بهالطريقة .. كأنج ياهل
    - الحين انا ياهل ؟ صدق انك شرير .. خلاص زعلانة منك ..
    - ههههههه ، فديت قلبج و الله ..
    انتي عمري و حبيبتي و بنيتي و ربيعتي .. و كل شي بالنسبة لي
    كيف تزعلين مني ؟
    - يعني انته تشوفني جذي حلوة ؟
    - احلى من الحلوة يا عيوني ..
    - خلاص سامحتك ( قالتها بدلال و خجل )
    - ههههه يا ويلي انا ..


    ثمّ إن عبدالله كآن يعبثُ بخصلآت شعرها
    و يقول لها دوماً : ياااااويلج مني لو قصيتي شعرج .. تفهمين ؟
    فتضحك على تعبيره .. إنها تعرف تماماً أنه لن يفعل شيئاً سوى
    أنه سيحذّرها ، ينبهها ، ثم يعود و يبتسم و كأن شيئاً لم يحدث


    رن جرس الهاتف ..
    فـكان خالد !
    رحّبت به فبدأ حديثه قائلاً :

    - اتمنى اني ما اكون ازعجج بهاذي المكالمة أو بوقت غير مناسب ..
    - لا أبد .. كنت اقرآ رواية
    - اهاا .. تحبين تقرين بهالوقت يعني ؟
    - مو بهالوقت بس .. اقرا دايماً ، املي وقتي
    - في الحقيقة انا كنت متصل عشان اشكرج على لوحاتج المميزة ..
    صدق ادهشتيني و ما كنت متوقع ان ممكن اشوف مثل افكارج ..
    لوحة البنت و الذيب ، و اللوحة التشكيلية الأخيرة ، و لوحة " رمادي "
    كل هاللوحات أعجبتني .. و في غيرها ..
    - أشكرك استاذ خالد على إطرائك .. مثل ما قلت لك قبل
    هذا ان دل يدل على ذوقك الراقي و حسّك الفني ..
    - انا اللي لازم اشكرج على مشاركتج ..
    - اممم متى بيكون افتتاح المعرض ؟
    - بعد اسبوع ان شاء الله ..
    عشان نرتب أعمال الفنانيين المشاركين ..


    أخذا يتحدثان طويلاً ..
    و اتجه حديثهما لمنحىً آخر ..
    سألته عن دواوينه .. سألها عن لوحاتها ..
    تكلما عن عالم الفن .. عالم الشعر و الأدب
    عن الشعراء ، الفنانيين ، بيكاسو .. ليناردو .. و الكثير الكثير

    أنهى خالد المكالمة معتذراً
    لأنه أطال في حديثه ، ثم أنه أخذ الكثير من وقتها و هي تقرأ روايتها

    لم تكمل روايتها ..!
    بل تسآءلت .. " شو يبا هذا الـ خالد مني ؟ "



  6. #26
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    يسلموووووووو فطاااااااااامي..
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  7. #27
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    الجُزِْءْ الحآديّ عشَرِْ ..!ّ



    أتسآءَلِْ أحيآناً أنآ بوصَلِْ لـ وِينْ ..!
    مآ دآمِْ بِينِْ الحلمِْ وٌِ العِلمِْ زَحْمَةْ.!

    الأستاذ خالد ..!
    هذا الرجل الذي خرج فجأة في حياتها .. يمتدح لوحاتها و يتصل
    بها يشكرها على مشاركتها بلوحاتها ، لاسيما أنه مهتم بجانبين
    أحدهما الفن و الآخر الشعر و الأدب !

    سارت العلاقة بين فاطمة و خالد بهدوء ، مثل نسمات لطيفة في فصل الربيع
    لا دوامات ، لا مشاحنات مفاجئة .. تكررت اتصالات خالد بحجة متابعة لوحاتها
    و الحديث عن المعرض الجديد ، حتى أضحت تلك الاتصالات شبه يومية .. أو لعلها يومية !

    و لكن !
    أكثر ما أدهش فاطمة أن خالد يعرف الكثير عن حياتها .. عن تفاصيلها ..
    عن أكثر الأشياء التي تحبها ، أكثر الأشياء التي تكرهها ، يعرف من هو والدها ، أخوها
    يعرف اهتماماتها ،!.. لكن كيف ؟ كيف لرجل مثل خالد أن يعرف كل هذه الأشياء عنها ؟
    إنه رجلٌ غامض .. مختلف ..
    في أحد اتصالاته كان يكلمها حتى وصلا لموضوع لوحاتها :

    - لا لا .. انا اعرف لإنج ما تحبين اللون الأحمر و تحبين الأزرق أكثر
    - كيف تعرف ؟
    - ههههه أنا خالد
    - لا جد ، كيف تعرف ؟
    - هذا شي عادي .. اللي يتابع لوحاتج ممكن يكتشف هالشي ..
    ما تستخدمين الأحمر الا نادراً .. يمكن كنتِ تستخدمين الأحمر
    أكثر في الوقت اللي كنتي فيه مع عبدالله .. قبل لا يتوفى !


    صُعقــت !
    ذهلت ذهولاً ألجم لسانها !
    كأن أحدهم قد رشّها بسطل ماء بارد !

    كيف له أن يعرف تلك التفاصيل ؟
    كيف له أن يعرف عن عبدالله ؟
    هي لم تحدّث خالد أبداً عن عبدالله
    بل لم تناقشه في حياتها العاطفية ..!

    حدّقت في السقف .. أدرات مقلتيها بتوتر
    استلقت على فراشها و كأنها لم تسمع ما قالته ..
    فرددت :

    - عبدالله ؟
    - هيه عبدالله .. شفيج ؟ قلت شي غلط انا ؟
    - لأ ، بس... كيف تعرف ؟
    - اممم الوقت الحين تأخر .. ان شاء الله أكلمج باجر ( قالها متهرباً من سؤالها )
    - خالد .. دخيلك قول لي كيف ؟ كيف تعرف كل هذا ؟
    - كل شي فوقته حلو يا فاطمة .. ما احيدج فضولية ..!


    أسكتتها الكلمة الأخيرة ..
    إنها لا تودّ أن تكون متطفلة أو أن تبدو فضولية في نظره
    و لكن من حقها أن تعرف عمّن يعرف كل هذه الأشياء عن حياتها !
    من حقها أن تعرف من هو خالد .. من هو هذا الرجل الذي اقتحم حياتها بهذه البساطة !

    أنهت تلك المكالمة ..
    و لكنها أخذت تعيد تفاصيل المكالمة في ذهنها !

    اقتباس:
    " يعرف عن عبدالله ؟ يعرف عن ذوقي ؟ ألواني ؟ لوحاتي ؟
    يعرف كل شي .. لكن منو هالخالد ؟ كيف يعرف كل هاذي الاشيا عني ؟
    عن حياتي الشخصية .. عن حياتي العاطفية .. عن حب حياتي !عبدالله !"

    /
    \
    /


    عبثت بخصلة من خصلات شعرها ، ثم أغمضت عينيها الجميلتين
    و تذكرت لحظة جميلة مع عبدالله .. لحظة كانت فيها الأميرة و كان عبدالله أميرها الساحر !

    كان جالساً بقربها ..
    فسألها :

    - فطامي ؟
    - يا عيونها
    - تحبيني ؟
    - عبداللــه شو هالسؤال ؟ تعرف الجواب ( قالتها بخجل زاد احمرار وجنتيها )
    - اريد اسمع الجواب منج .. اريد اسمع الكلمة ..
    - أحبك ( هكذا همست )
    - شالكثر ؟
    - اممم وايد
    - طيب شالكثر ؟
    - كبر السما و الأرض
    - بــــس ؟
    - هههههه هيه بس ..
    - شويه .. وايد بخيلة انتي
    ضربته على كتفه و قالت :
    - يعني شو ؟ ما تباني أحبك ؟
    - انتي تحبيني كبر السما و الأرض
    بس أنا ما أقدر أعبر عن حبي لج
    - ليش ؟ ليش ما تقدر تعبر عن حبك لي ؟
    - لإن الحب اللي بقلبي تجاهج أكبر من أي شي تتصورينه
    الحي اللي بقلبي تجاوز كل الحدود يا فاطمة ..
    انتي زوجتي و حبيبتي و صديقتي و أمي و بنتي .. انتي كل شي بهالدنيا
    كل شي بالنسبة لي ..
    - عبدالله .. ( هكذا قالت بصوتٍ مرتعش )
    - يا روح عبدالله .. يا قلب عبدالله يا عيونه
    - أنا اموت فيك .. عسى الله لا يحرمني منك يا روحي
    طبع قبلةً على جبينها ثم قال : و لا يحرمني منج يا اغلى ناسي ..


    /
    \


    تذكّرت غيرة عبدالله .. حبه و جنونه بها ..
    كانا جالسان في حديقة المنزل ..

    كانت هذه المرة مع عبدالله حينما جاءتها الخادمة تقول أن سلطان وصل

    اقتباس:
    ( سلطان هو ابن الجيران ، عمره 7 سنوات .. يحب فاطمة معتبراً اياها
    اخته الكبيرة .. يلعب معها ، و كثيراً ما تشتري له الحلوى ، و كان يأتي للمنزل
    كل خميس )

    سألها عبدالله : منو سلطان ؟
    قالت: حبيبي الصغير .. ولد الجيران
    وقف عبدالله من مكانه بعينين جاحظتين : شو تقولييين ؟ ما سمعت
    ضحكت على حركته .. على تسرّعه ثم قالت :
    شفيك بسم الله ؟ و الله انه طيب و حبوب .. بتشوفه و بتحبه
    قال غاضباً : انتي شو تخرفين ؟ شو تقولين ؟ تستعبطين عليّ ؟

    - تعال بنروح عنده .. مب زين اخليه عند الباب .. يالله تعااال ، شفيييك ؟

    قامت من مكانها تودّ أن تذهب
    واثقة أن عبدالله سيلحق بها

    أمسكها من ذراعها بقوّة
    و أدارها ناحية صدره
    - آآه عبدالله شوي شوي .. و الله تعورني ( بدأت تخاف )
    - مااا بهدّج .. قوليلي منو هالحيوان ؟ ( قالها صارخاً غاضباً كأنه أسدٌ يزأر )
    - و الله قلت لك ولد الجيران .. ياهل صغييير.. لا تسوي جذي
    ( زاد من ضغطه على ذراعها حتى تأوهت )
    - لا تجذبييين عليّ ! قوليلي منو ؟
    - يا ربي منك عبدالله .. انزين انته تعال شوفه و احكم
    لا تقعد تضغط على ايدي جذه .. و الله تعورني ترا
    - ما بشوف حد .. زين جذي ؟ روحي عنده استانسي
    - طيب .. مثل ما تحب ( إنها لا تريد أن تدخل في مشاحنة معه )


    جاء سلطان في هذه اللحظة
    فركض لفاطمة و قال : فطاااااامييي
    انحنت لمستواه و قالت : سلطوني حبيبي ..

    دُهش عبدالله !

    اقتباس:
    ( الحين هذا هو سلطان ؟
    كيف جذي ؟ كيف تسرعت ؟
    ياربي شو سويت فيها انا ؟ و الله انك غبي يا عبدالله !)

    أمسكت بيد سلطان و أخذت تحدثه
    ثم جاء عبدالله .. اقترب منها ..
    أمسكها من طرف " الشيلة "
    كانت غاضبة من عبدالله ، فسحبت " الشيلة " من يده و مضت تلعب مع سلطان
    في حديقة المنزل ..

    لحقها عبدالله ..
    - فاطمة .. ( قالها بصوت خفيض )
    لم تسمعه ..
    - فاطمة ..
    لم تعره اهتماما رغم أنها سمعته


    اقترب منها ..
    - فاطمة أنا آسف و الله ما كنت ادري ..
    لا تتجاهليني .. ما احب هالمعاملة منج ..

    - شفت كيف انك متسرع ؟ انا قلت لك انه ياهل صغير
    و انا ما حبيت المعاملة اللي عاملتني فيها ..

    - أنا آسف .. مب قصدي ، بس و الله عصّبت لإني أغار
    عليج .. أباج بس حقي أنا .. انتي مالي انا بس


    أكملت اللعب مع سلطان
    حدّثها سلطان ..
    - فطامي .. هذا عبود ؟
    لم تستطع كتم ضحكتها فقالت : ههههه هيه هذا هو ..
    - ليش ما يلعب ويانا ؟
    - ما يبا يلعب ..

    تدخّل عبدالله في هذه اللحظة
    - أبا ألعب .. ( قالها بـ مكر )

    لعبوا معاًَ لعبة الغمّيضة
    فكان سلطان و فاطمة
    يختبآن عن عبدالله ..!
    و لكنه وجد سلطان أولاً
    ثم وجد فاطمة.. كانت مختبئة خلف باب الحديقة
    أمسكها من كتفيها ، و صرخ قائلاً : حصّــــلتج !

    ارتجفت ..
    - طيب خلاص .. يالله نروح
    - مب على كيفج
    - شو اللي مب على كيفي ؟
    - مب على كيفج تروحين و انتي زعلانة مني
    - محد قال اني زعلانة
    - امبلى .. معاملتج لي هب حلوة
    - مب لازم
    - لازم ..


    سكتت و سكت ثم قال بدفء و حنان :
    فاطمة أنا آسف ، تعرفين ان مب قصدي
    و الله ما راح اتسرع مرة ثانية .. أوعدج حبيبتي ، بس لا تزعلين
    ما عصّبت الا من حبي و غيرتي عليج .. مثل ما قلت لج .. اباج حقي و بس


    - خلاص سامحتك ، بس مرة ثانية ما تتسرّع زين ؟ ( قالتها بلطف و حنان )
    - ان شاء الله حبيبتي . . اوعدج ما راح اتسرع ، فديتج انا

    و طبع قبلةً على خدّها ..

    /

    قامت من مكانها ..
    استندت على كرسيها الهزاز
    و بقيت هكذا ، تتذكر عبدالله إلى أن نامت ..

  8. #28
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    بشكرج اختي ع القصه عشاان ماتنسيني هههه..
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  9. #29
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    [ .. سفاحه الرمس .. ]
    وَِ هَلْ أَدْرَكَ الزَّهْرُ أَنَّكِ أَجمَلَ مِنْهُ وَِ أَبْهَىً،؟ أمْ أَدْرَكَ المَآءُ أَنَّكِ مِنْهُ أنقَىً ؟
    صَدِيقتِيّ !.. تَرِْتَسِمُ عَِلَىً‘ وَِجْهِيِّ اِبْتِسَِآمَةَ خَجَلٍ تُغَيِّرُ لَوِْنَ خَدِّيِّ
    فَتَجْعَلُهُمآ بِحُمْرَة الشَّفَقْ../ إنَّ تَوَِآجُدُكِ يُسْعِدُنِيِّ بَلْ يَبْهِجُنِيِّ!
    شُكْرَِاً لَكِ وَِ../ لِإطْرَِآئِكِ ، وَِ لِهَكَذَآ رَدِّ مَلِيءْ بالْعَطَآءْ وَِ الطُّهْرِْ ..

  10. #30
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    الجُزِْءْ الثَّآنِيِّ عشَرِْ ..!ّ



    لِيتْ الْأمَاْنِيِِّ جَبَلِْ وَِ اْرِْقَاْهْ
    .....................وَِ انْسَىً هُمُوٌٍمِيِِّ وِ ينْسنِيِِّ






    لا تزال بأفكارها التي تتقاذفها يمنة و يسرى ..!
    لا تزال حائرة ، لا تعرف من هذا الخالد الذي ظهر من دون سابق انذار
    لا تزال لا تعرف كيف له أن يعرف كل تلك الاشياء عنها ، و كيف له أن يعرف عن عبدالله !

    كانت جالسة مع والدها و والدتها حينما جاء محمد
    قبّل والدته و والدتها ثم جلس بجانب فاطمة

    - ها فطومو .. شحالج ؟
    - كم مرة اقول لك لا تقول لي فطومو ؟ يا ربي و الله تقهر
    - انزين .. انا اقهر ها؟ اوووكي مو مشكلة ، بنشوف الحين منو بيدلعج
    و بيروح المكتبة كل اسبوع عشان ياخذ لج الكتب الغبية اللي تقرينها
    - ههههههههههه ، لا و الله ، انته اخوي و روحي و حبيبي و انا اختك
    و روحك خلاص انا اسفة، سامحني
    - هااا يالعيارة ؟ توني اقهر .. الحين استويت روحج و حبيبج ؟
    لا مشكورة ما اباج تكونين روحي .. عندي روح الحمدلله
    - حموووود خلاص و الله اسفة ، الحين تخلي اختك العودة تعتذر منك ؟
    - هيييييييه يالله بوسيني و قوليلي اسفة يا شيخ محمد
    - لاااااااا و الله ؟
    - كيفج .. يا تبوسيني و تقولين اسفة يا شيخ محمد و لا ما بسوي
    لج سالفة وقت اللي تحتاجيني
    - انزين خلاص اسفة يا شيخ محمد ، اممممواح
    - ههههههههههههههههههاي و الله لو شفتي شكلج و انتي تعتذرين ..

    ضربته على كتفه ، قام من مكانه و هو يضحك ، فرمت عليه اقرب وسادة بجانبها

    بعد عدة دقائق جاءها اتصال من حمدة
    - فطوووم تعالي بيتنا اليوم ، و الله من زمان ما شفتج ويا ويهج
    - و الله انشغلت ، ما اعرف يمكن ما اروم اليوم .. بس بحاول
    - شو تحاوليييين .. و الله ملانة و يالسة روحي ، مافي حد بالبيت
    - ليش ؟ وين عمتي ؟ و راشد ؟
    - رشود مودي اماية وياه عشان تبا تاخذ كم شغلة من السوق
    - اهااا .. اوكي عيل بشوف اماية وبرد عليج
    - يالله اترياج ، لا تتأخرين ردي علي خبر
    - ان شاء الله


    استأذنت من والدتها ..
    - يمة .. يمة
    - هني هني .. تعالي في الميلس .. (ذهبت للمجلس )
    - يمة بروح بيت عمتي .. حمدة هناك تقول لي تعالي
    - انزين قولي لمحمد يوصلج ، لا تروحين روحج
    - ان شاء الله


    أرسلت رسالة عبر هاتفها النقال لحمدة تخبرها أنها آتية
    و أخبرت محمد أنها تريده أن يقلّها لبيت العمة

    في منزل عمتها و مع حمدة

    - تعالي صدق .. انتي كيف ياية ؟ وين سيارتج ؟
    - ههههه ياية مشي
    - لا و الله ؟ قولي الصدق
    - محمد وصلني و راح
    - انزين يالله بنقضي على هالملل
    - شو بتسوين ؟
    - بنسوي كيكة .. انتي ساعديني ما اعرف اسوي
    اخاف احرقها و رشود يتطنز علي ويا ويهه
    - ههههههههههههههه انزين مو مشكلة بساعدج
    - هههههههه و الله انتي فنانة يا فطومو


    ذهبتا معاً إلى المطبخ و حضّرتا كعكة بالشوكولا
    و بعض من حبات الكرز التي زيّنت الكعكة

    - و الحييين لازم نحطها في الثلاجة عشان تبرد
    - اللـــه ، فطومو و الله ما اروم اقاوم ، وايد حلو شكلها هههههه
    - ههههههههه خص الله بليسج .. اصبري انزين ، و الله طعمها احلى يوم تبرد
    - زين و الله ، طلعتي فنانة فهالسوالف .. بخليج كل يوم تسوين لي كيكة
    - و الله ما تنعطين ويه ..
    - ههههه محد قال لج تطيعيني
    - عفانا الله ، اللي يسمعج يقول شيطان الانس مو حمدة


    ذهبت حمدة إلى غرفة الطعام لتحضّر الطاولة و ترتب الأطباق الصغيرة
    في هذه الأثناء كانت فاطمة جالسة في مكانها حينما جاءها اتصال من خالد

    - مساء الخير
    - مساء النور
    - اتمنى اني ما ازعجج باتصالي فهالوقت
    - لا أبد ، كنت اسوي كيكة مع بنت عمتي
    - اهاا .. عيل لازم تخلين لي شوي منها
    - ههههه ان شاء الله
    - اقول لج ترا من الحين ما بتنازل عنها ههههه
    - هههه مثل ما تحب
    - امممم انا كنت متصل ، كان ودي ارمسج شوي
    بس ما ادري ، حاس انه مو الوقت المناسب
    عادي اتصل بج بعد ساعتين ؟
    - اممم اي مو مشكلة
    - بتكونين موجودة في البيت ؟
    - هيه اكيد
    - عيل بتصل فيج
    - و انا انتظر اتصالك
    - مع السلامة
    - حافظك الرحمن


    /
    \


    - منو هاللي تنتظرين اتصاله ؟

    ارتبكت .. لم تكن تتوقع ان راشد يمكنه ان يسمع حديثها او ان يكون واقفا خلفها

    - هذا خالد
    - منو خالد ؟
    - المسؤول عن المعرض اليديد
    - اهااا
    لحظة سكوت
    - مسوية كيكة ؟
    - هيه ، انا و حمدة ( ابتسمت )
    - اذا مع حمدة عيل اكيد حارقتنها
    - هههه حرام عليك ، اصلا الكيكة في الثلاجة


    اقترب من الثلاجة .. لم يفتحها
    بل نظر لفاطمة نظرة حائرة ثم ابتسم ، فابتسمت
    قال : فاطمة ؟
    قالت : نعم
    قال : منورة بيتنا اليوم
    قالت : النور نوركم ، تسلم
    قال : اذا نوري انا هيه ، بس حمدوه ويا كشتها لأ

    ضحكت فاطمة فضحك معها
    قال بتردد : اممم من زمان ما شفتج .. اشـ اشتقت لج

    دخلت حمدة قبل أن يسمع ردّ فاطمة
    أبدى راشد ضيقه قائلاً : نعم ؟ شو تبين ؟
    قالت حمدة : انته شو تبا ، حاشر نفسك باللي ما يخصك .. ياي المطبخ جنّك قطو
    - الحين انا قطو ؟
    ضحكت حمدة و ضحكت فاطمة معها
    - انزين براويج يا ام كشة انتي
    و خرج تاركاً فاطمة و حمدة معاً

    مضت فاطمة للمنزل بعد وقت رائع قضته مع حمدة
    بعد أن أكلوا الكعك معاً و أبدى راشد إعجابة بطعم الكعكة
    و كذلك أم راشد .

    في المنزل
    كانت تنتظر اتصال خالد ، علّه يخبرها كيف عرف كل تلك الاشياء عنها .!
    و فعلاً اتصل خالد ، فردّت عليه ..

    لكنه لم يحدثها إلا عن العمل ..
    عن المعرض ، عن موعد المعرض
    عن النقاد و الفنانيين المشاركين

    و لم تشأ هي أن تتحدث خارج نطاق هذا الموضوع
    حتى لا تشعر أنها تخطئ أو تتحدث معه في امور خارج مواضيع العمل

    تضايقت من اتصاله رغم انها كانت تنتظره
    لأنه لم يخبرها بما كانت تتوقعه
    كرهت هذه المعاملة منه
    فقاطعته برد جاف : طيب استاذ خالد ، مثل ما تحب ، اعتقد ان الحين موعد استراحتي
    و اتمنى انك تناقشني بأمور الشغل في وقت شغلي .. اشكرك على اهتمامك

    ردّ عليها : أعتذر يا فاطمة ، بس كان ودي ارمسج و ...
    لم يكمل حديثه فقالت : ما في داعي تعتذر ، انا استأذن الحين
    فقال : طيب ..اهتمي بنفسج
    ردّت : مع السلامة و اغلقت الهاتف من دون أن تسمع ردّه !

    خالد من ناحية اخرى
    كان متضايقاً لأنه لم يتسنى له أن يحدّثها لوقتٍ أطول
    كان متضايقاً لأنها أبدت ضيقها منه و كأنها لا تريد الحديث معه
    إنه لا يريد أن يبقى متطفلاً ، لا يريد أن يضايقها ، و لكنه يريد أن يحدثها
    بأي شيء ، أو ربما بكل شيء .. لكن !.. فاطمة تسرعت و لم تعر كلامه الأخير اي اهتمام !

    حدّثت نفسها :
    اقتباس:
    اففف ، خله بكيفه ، حتى لو كان يعرف عني اي شي و ما وده يقول
    مو مهم يقول .. يمكن يبا يلفت انتباهي او يبا يبين ان في شي عنده انا ابا اعرفه



المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26 - 3 - 2011, 09:34 PM
  2. ღ♥ღ || كلمات جفت علي أوراق مبعثره..تعالوا نكتب قصاصاتنا المتناثره ||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 9 - 3 - 2009, 10:40 AM
  3. ღ♥ღ || الي صاحبة الاسم الاخير ..كم يقتلني صمت حروفك.)||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20 - 9 - 2008, 02:55 AM
  4. ღ♥ღ ..أكبر عذاب انك تحب وصاحبـــك لاهي هنــاك..ღ♥ღ
    بواسطة جريحة زماني في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية المنقولة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 5 - 7 - 2008, 01:39 AM
  5. ღ♥ღ إن أحسست يوماً أن وجودكـ { كـ } عدمكـ ღ♥ღ
    بواسطة ام حمووودي في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22 - 2 - 2008, 07:31 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •