صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 43

الموضوع: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

     



    الحُبُّ خَطِيرْ.. إنه أشبه بمخدر ! في البدآيَة ينتآبُكَ إحسآسٌ بالفرَحِْ ،!
    بالاسْتسلآمْ التآمْ و فيّ اليَومْ التآليّ تَطْلُبُ المَزيدْ . لَمِْ يُصْبحْ إدمآنآ بَعْدْ
    لكنّكَ أحبَبْتَ شُعورَكَ وَِ تَظُنُّ أنَّكَ قآدرٌ على‘ التحكُّمْ فيهْ ، تفكّرْ في الحَبيبْ
    دَقيقَتينْ و تنسآهُ لثلآثِ سَآعآتْ و لكنْ شَيئآ فِشَيءْ تَألَفْ هذآ الشّخْصِْ و
    تتَعلّقْ بهِ تمآمآ و عندهآ تفكّرْ بهِ ثلآثْ سآعآتْ و تنسآهُ دقيقَتينِْ ثُمّ ينتآبُكَ
    إحسآسْ المُدمنينِْ على‘ الحُبْ ..!

    /
    \


    هُنَآ سَأعْرُضْ لَكُمْ قصّة خُطَّت بِمِدَآدِ قَلَمِيِّ الْعجُوزْ ...!
    تَحْمِلُ فِيِّ طَيَّآتهآ الْكَثِيرْ ، لَكِنْ تَمعَّنوآ لِكَيّ تعِيشُوآ وقآئِع
    أحدَآثِهَآ ../ قَدْ خُطَّتْ تَحْتَ عُنوآنْ :



    لِكُلّ مُتَاْبعْ ، لِكُلّ ماْرٍ ، لِكُلّ زاْئرْ
    باقاتٍ من الجٌوريّ الأَحْمَرِْ .


  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]




    الِْحُِبُّ عَآلَمٌِ سِحْرِيٌّ عَظِيمِْ ..!
    لَآ يُمِْكِنُنَآ أَنِْ نُوٍُجِزُهُ فِيِِّ حَرِْفْ
    إذْ تُبْحِرُ الرُّوٌٍحُ فِيهِ نَحْوَِ الْآفَآقْ
    الْبَعِيدَةْ ، لِـ يبْقَىً الْحُبٌّ عَآلَمْ
    لَآ يَنْتَهِيِّ أَبَدَاً وَِ ../ يَبْقَىً رَبيِعَاً
    لَآ يَذْبُلُهُ أَيُّ خَرِيفْ ..!



    ها هي جالسة في غرفتها تحدق في كأس العصير !
    مبحرة بعينيها في صفرة مائه ، أو ربما لأنها ترى في سطحه أشياء كثيرة من ماضيها البعيد !
    إنها تبتسم تارةً،و تقطبُ حاجبيها تارةً أخرى لكنها رفعت رأسها أخيراً،و أسندته على كرسيها
    عبثت بشيء من خصلات شعرها .. ثم مطت ذراعيها و تثاءبت بدلال و كسل ..!

    قامت من مكانها.. جلست أمام مرآتها و أسدلت شعرها المتموج الطويل .
    أمعنت النظر في وجهها... وجهها الدائري ، حاجباها المرسومان بعفوية
    عيناها الواسعتان ، شفتاها المكتنزتان ، بشرتها الغضّة ، البيضاء
    المشبعة بحمرة الشفق ..

    أمسكت بمشطها العاجي و أخذت تسرّح شعرها ببطء و رويّة ..
    متذكرةً إحدى لحظاتها الجميلة معه !

    كان الشتاء قد حلّ !
    فأخذها معه إلى حديقةٍ واسعة
    و أخذا يمشيان، يضحكان طويلاً ، يروي لها قصةً
    مضحكة و أخرى حزينة ، فكانت تضحك تارةً و تدمع تارةً أخرىً !

    أثناء مشيهما معاً لمحَت صبياً صغيراً وقع على الأرض ثم أخذ يبكي
    أسرعت إليه .. أوقفته على رجليه و انحنت على مستوى رأسه
    قالت له بحنان و خوف :
    - بسم الله عليك .. صار لك شي ؟

    ردّ الطفلُ عليها بصوتٍ مختلطٍ بالبكاء
    ممسكاً برجله ، قائلاً : تعوّرني ريلي

    أخرجت من حقيبتها لاصقاً للجرح كانت
    محتفظةً به و منديلاً ، ألصقت اللاصق
    على رجله ، و ابتسمت ثم مسحت دموعه بإصبعها و قالت :

    - خلاص لا تصيح .. الأبطال ما يصيحون زين ؟
    - انزين ، ما بصيح ..
    - يالله روح عند أهلك ..
    - انتي شو اسمج ؟
    - انا اسمي فاطمة
    - أنا اسمي حمود
    - هههه اسمك وايد حلو
    - شكراً فطوم ..


    ثمّ مضىً في طريقه
    كان عبدالله في هذه الأثناء ينظر لفاطمة
    لم يكن يحرّك ساكناً ، شاخص العينين ينظر !
    تعجّبت فاطمة .. ثم اقتربت منه .. و قالت ..:

    - يالله نروح ..

    لكنه لم يجبها ..
    اقترب منها بهدوء ، و قبّلها قبلةً دافئة
    فارتبكت و قالت : عبدالله .. مو يدام الناس
    لكنه لم يدرك ما قالته .. بل أخذ ينظر إليها ثم أردف :

    - أحبج ، أحبج وايد
    - و أنا أكثر .. ( قالتها و خدّها متشبعٌ بحمرة الخجل )
    - الله لا يحرمني من طيبتج و حنانج .
    - و لا يحرمني منك يا عيوني


    /
    \


    كان عبدالله يكبرها بـ 3 سنوات ..
    كان حنوناً طيباً ، مخلصاً غيوراً ، كان يحبها بل كان يعشقها ..
    فهي التي عوضته عن الحنان الذي فقده بموت والدته منذ صغره .
    إنه يعلم تماماً أن أباه لم يكن مقصراً في حقه إلا أنه كان في كلا الحالتين
    محتاجاً لقلبِ أنثى تحتويه بحبها و حنانها .. و قد وجد كل ما بحث عنه طوال
    تلك السنوات في فاطمة .. فأحبها و أحبته و كان قد خطبها من والدها و صارت حليلته .. !

    /
    \


    بعد أن انتهت من شعرها ، فتحت خزانتها ..
    ارتدت ثوبها الأبيض .. هذا اللون الذي كان قاسماً مشتركاً بينها و بين عبدالله !
    إنه اللون الذي يحبه عليها . . فكلما كان يراها مرتدية اللون الأبيض يقول بابتسامة :

    - إنتِ ملاكي الحارس .. فتبتسم بخجل ..

    ارتدت عباءتها .. لم تضع أياً من مستحضرات التجميل على وجهها عدا الكحل الذي
    زاد من اتساع عينيها .. و برز لون الفص المغروس في عينيها ..
    حملت كتبها ، نظارتها ، أقلام رسمها و لوحاتها ..
    و مضت في طريقها إلى معرض الرسم !

    في سيارتها أيضاً هناك أشياء تذكرها بـ عبدالله !
    ياللــه ! هل يعقل أننا نصل لهذه الدرجة من الحب ؟
    كل شيء يذكرنا بهم؟ كيفَ لنا أن نعشقَ أناساً هكذا ؟
    حتى الجمادات تذكرنا بهم ، كل شيء يذكرنا بلحظاتنا معهم !

    رائحة العطر ، ورود الجوري .. الدبّ الصغير البني
    بطاقة كتبَ فيها ( أموت فيج ) .. كل شيءٍ كان يذكرها به !


    إنها تتذكر تلك اللحظة تماماً و كأنها حدثت للتوّ ..
    حينما كان يوم ميلادها الـ 21 .. أخذها إلى البحر ليلاً
    أغمض عينيها ، و أسمعها أغنية كاظم " زيديني عشقاً .. زيديني "


    فكانت تبتسم .. و تكمل الأغنية عنه
    فتح عينيها ، و أهداها جوريّة حمراء ، كأنها قُطفت للتوّ
    و قال بهدوء : كل عام و انتِ أحلى فاطمة بهالدنيا كلها !
    فردّت عليه.: ششش ، بيسمعونا ..
    فقآلَ ملتفتاً : منو يسمعنا ؟
    ابتسمت و ..: القمر و النجوم ، شوفهم فوق ..
    فقال مبتسماً : إذا جذي .. عيل بخلي النجوم و القمر يشهدون بحبي لج يا فاطمة

    أهداها صندوقاً مغلّفاً ، كُتبَ عليه " إلى أغلى الغاليات "
    و قال لها : " هذا لج .. افتحيه "

    فتحته برويّة ، فكان عقداً من الماس تتدلى منه ياقوتة زرقاء
    و بجانبه خاتم يحمل نفس الياقوتة .. و أقراطاً تشبه ما سبقها
    - عيبج حبيبتي ؟
    - أكيد عيبني يا عيون فاطمة ، شكراً لك
    - تستاهلين أكثر من هذا يا روحي ..
    - كل شي منك حلو عبدالله
    - ههههه خلاص المرة الياية بييب لج صرصور
    - شرييييير ههههه


    ابتسمَت لإنها وصلت لهذا الحدّ من التفكير
    ترجّلت من سيارتها ، و مضت نحو معرض الرسم !


  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية حــ rak ــواء
    تاريخ التسجيل
    8 - 2 - 2008
    الدولة
    قلـــ RAKــب
    المشاركات
    1,217
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    سويتيها ..ههههههههههههههههههه
    رووعه القصه نترقب اليديد منج ,, وين الحلقات الثانياات..

  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    [ .. حـواء راك.. ]

    سَيِّدَتِيِّ!.حُضُوٍرُكِ لَيْلٌ فِيِّ هُدُوٍُئِهْ وَِ صَِبَآحٌ فِيِّ إشِْرَِآقَتِهِ السَِّآحِرَِةْ..!
    لِحَرِْفِكِ هُنَآ نَكْهَةُ الكُرَّيْزِْ الْمُغَطَّىً بالسُّكَّرِْ، شَهِيٌّ لَذِيذٌ لَآ يُمَلُّ مِنْهُ..!
    قَدْ سَكَبَ الْقَلَمُ إعِْجَآبَهُ بِسُمُوِِّكِ، فَشُكْرَِاً مِدْرَِآرَِاً، لَكِ وُدٌّ أَبْيَضِْ وَِ ..:

  5. #5
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]



    كان المعرض واسعاً .. له عدة زوايا و يحتوي على مجموعة كبيرة من رسوماتها ..
    الزيتية و المائية ، و حتى الخشبية و أقلام الفحم ، لكنه كان مرتباً بعناية فائقة
    كل زاوية لها عنوان ، كل زاوية لها نوع من اللوحات ، كل زاوية تضم مشاعرها

    هذا المعرض كان أول مفاجأة من عبدالله ، و جاءت بعدها المفاجآت متسلسلة !
    فقد فاجأها ذات يوم قائلاً : فاطمة حبي جهزي لي لوحاتج ، يالله أنا عند الباب ..
    استغربت من طلبه ، ماذا سيفعل بلوحاتها ؟ و بماذا يحتاجها ؟ لقد رآها كلها ذات ليلة !
    أرسلت له لوحاتها و اكتفت بالصمت إنها تدركُ تماماً أنه سيفعل شيئاً ما بها و لكنها
    لم تكن تعرف ما هو !

    في ليلةٍ من الليالي .. جاء للمنزل عندهم ..
    قابل والدها ، سلم على والدتها .. على أخوانها ..

    -
    عمي ، أنا مجهز مفآجأة لفاطمة .. و إذا ما عندك مانع
    ودي آخذها للمفاجأة و انتوا معانا طبعاً ..

    - مو مشكلة يابوي .. حرمتك و خذها مكان ما تباها ..
    نحن ليش نجي معاكم ؟

    - عمي .. أريدكم معانا ..
    لازم تكونون مع فاطمة بهاللحظة ..

    - إن شاء الله .. متى تبانا نروح معاكم ؟
    - باجر عمي ..
    - خلاص خبرهم .. و نحن جاهزين ..


    في اليوم التالي ، الساعة الثامنة مساءً ..
    في تاريخ : 22 / 7 / 2006 م

    كان الجميع موجوداً هناك ..
    أدخلها للمعرض معها والدها والدتها و أخواتها و بجانبها عبدالله ..
    أخذها لمكانٍ فسيح .. فشهقت شهقة عالية و غطّت فمها بيدها
    ثم حاولت جاهدة أن تمنع عينيها من أن تدمع

    إنها لوحاتها !
    لوحاتها في معرض !
    هذه لوحاتها التشكيلية ، تلك لوحاتها بالألوان الزيتية
    و أخرى بالمائية ، و أخرى بالفحم !

    الكل كان مندهشاً !
    إنها أجمل مفاجأة قدمها لها أحد في هذا العام !

    كان المعرض أروع من أن أصفه ، كان يضم مجموعة كبيرة
    من لوحات فاطمة بمختلف أحجامها .. كل لوحة تحمل عنواناً
    و بيت شعر من أشعار " عبدالله " و أشعار نزار و الشابي
    فتحت رسمة الأم وضع قصيدة لـ نزار يقول فيها :
    أيا أمي..
    أيا أمي..
    أنا الولدُ الذي أبحر
    ولا زالت بخاطرهِ
    تعيشُ عروسةُ السكّر
    فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
    غدوتُ أباً..
    ولم أكبر؟


    الإضاءة كانت هادئة ، تناسب مكاناً يضم لوحات كلوحاتها ..!
    كانت تمر بين لوحاتها مستمتعةً بما تراه !

    جاءها والدها و والدتها ..!
    أخذت صورة معهم ، مع عبدالله ، مع أخوانها ..
    كلهم كانوا سعيدين بهذه المفاجأة ..

    جاءها والدها و كذلك والدتها :
    ألف مبروك يا فاطمة .. ألف مبروك بنتي ..
    تستاهلين كل خير .. لوحاتج أحلى من الحلو .. و عبدالله بعد ما قصر
    المكان مرتب و حلو ..


    و قال والدها لعبدالله : و
    انته يا عبدالله ما قصرت .. محد كان يتوقع مثل هالمفاجأة ..
    ابتسم عبدالله : عمي هذا ولا شي .. فاطمة تستاهل أكثر عن جذي ..

    قال والدها مازحا : بس بس لا تدلعها وايد .. بتخترب
    قالت فاطمة : بابااااااا .. لا تقول جذي ..
    ضحك الجميع على تعليق فاطمة .. فابتسمت خجلاً ..

    أخذها من يدها .. و همس : هذا مو كل شي !

    أخذها لزاوية أخرى
    فيها باقات من الورود كانت لها ..
    و بطاقات كثيرة .. كتب فيها معرض الفنانة " فاطمة الـ ....."
    كان المعرض يحمل عنوان " 3 أمنيات "

    سألته : عبدالله ؟
    قال : عيون عبدالله ..
    قالت : اممم ليش 3 أمنيات ..
    قال : هاذي أمنياتي..
    - كيف ؟
    - امنيتي الأولى كانت إنتِ و الثانية إني أسعدج والثالثة إنج تحبيني ..
    - أبشرك يا روحي .. أمنياتك تحققت !


    منذ ذلك اليوم . .
    و هي تهتم بهذا المعرض
    ليس لأنه يضم لوحاتها فحسب
    بل لأنه كان من عبدالله ! نصفها الآخر و حبيبها ..

    فجأة أيقظها صوت " حمدة " من تفكيرها
    - فاطمة .. فاطمة !



  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية جريحة زماني
    تاريخ التسجيل
    28 - 5 - 2008
    الدولة
    راكــ(0^-^0)
    العمر
    33
    المشاركات
    2,852
    معدل تقييم المستوى
    72

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    الصرااحه القصة مؤثره واايد واحلى شي فالجزء الاول يووم قال لهاا بييب لج صرصوور خخ

    تسلمين فطوومه ع القصة الصرااحه رووعه ونترياا منج القصص الثاانية

  7. #7
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    بصرااحه حلوووه القصة..

    تسلميييييين فطوومه ع القصة ..ولا تنسيناااا نحن فانتظاار الاجزاااء البااقية
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  8. #8
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    [..
    ..]
    /
    \


    [ .. جريحه زماني .. ]
    أَخْبِرِينِيِّ يَآ أَمِيرَِتِيِّ!.. هَلِْ يَنْبَغِيِّ عَلَيَّ أَنِْ أَنْحَنِيِّ للْقَدَرِْ الذِيِِّ أَحْضَرَكِ ؟
    نَعَمِْ!.. لَآبُدَّ مِنِْ ذَلِكْ ، لِأَنَّ تَوَِآجُدِكِ هُنَآ عَمِيِقٌ وَِ جَمِيِلْ فلَآ حَرمتِكِ ..!
    شُكْرَِاً لِمُرُوركِ ، لِمُتَآبَعِتِكِ ، كُونِيِّ بالْقٌرْبْ وَِ لَكِ أَجْمَلِْ الزُّهٌوٍُرِْ ..:



    [ .. سفاحه الرمس .. ]
    شُكْرَِاً لِمُتَآبَعَتِكِ يَآ بَهِيَّةْ ..:

  9. #9
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]



    فجأة أيقظها صوت " حمدة " من تفكيرها
    - فاطمة .. فاطمة !

    - ها !
    - هههههه هااااااا ؟ اللي ماخذ عقلج يتهنابه ..
    - محد ماخذ عقلي ..
    - متأكــــدة ؟
    - متأكدة ( ابتسمت ابتسامةً صفراء )
    - انزين فاطمة .. ممكن أكلمج بموضوع ؟
    - تفضلي ، أكيد ..
    - اممم ، الحين مر على فراقج بعبدالله 3 سنوات ..
    هاذي السنوات مو كفيلة إنها تنسيج إياه و تخليج تكملين حياتج ؟
    - أكمل حياتي ؟ كيف أكمل حياتي ؟
    تراني أقضي يومي بكل خير و الحمدلله ..
    - اقصد يعني ... يعني ...
    - شفيج حمدة ؟ يعني شو ؟
    - يعني توافقين على واحد من اللي تقدموا لج ع الاقل !
    - محد تقدم لي من بعد عبدالله ..
    - فاطمة !.. لا تنكرين هالشي ..


    احنت رأسها ..
    نعم ! ما من داعٍ للكذب يا فاطمة
    إنها تدرك أنهم تقدموا لكِ من بعد عبدالله
    و كأنهم كانوا ينتظرون لحظةً يذهب فيهـا عبدالله بعيداً أو لحظةَ فراقكِ به !

    - ما اريد ارتبط بحد .. ( قالتها و هي ترسم قلوباً صغيرةً على الأوراق أمامها )
    - اممم ، أخوي وده يرتبط يا فاطمة
    - ألف ألف مبروك له ، الله يوفقه ان شاء الله و يسعده ..
    - ما سألتيني بمنو ؟
    - دام إنها زينة و تناسبه ، ما في داعي اسألج عنها ( و ابتسمت )
    - أكيد زينة و تناسبه .. بس خلها توافق ..
    - لا ، بتوافق بإذن الله .. راشد ريال ما ينعاب .. ما ينرد ان شاء الله



    - هو وده يرتبط فيج انتِ ..

    !


    انكسر رأس القلم في يدها ..
    رفعت رأسها و قالت :

    - حمدة .. أنا ... أنا آسفة بس ما أقدر
    - ليييش فاطمة ليش ؟ انتِ بنفسج قلتي ريال و النعم فيه .. ما ينرد .. ليش تردينه ؟
    - اي ما ينرد بس انا ما اقدر ، سامحيني أنا ما أناسبه ..
    - ليش ما تناسبينه ؟ حلوة و عسل و غير هذا انج ربيعتي ..
    و امي عمتج و تعرف تربية اهلج لج ..
    - انا ما اقدر امنح راشد الحب ..
    - ما راح أضغط عليج .. بس فكري بالموضوع يا فاطمة
    - إن شاء الله بفكر .. يبقى كل شي قسمة و نصيب ..


    مضت حمدة تاركةً فاطمة بأفكارٍ تتقاذفها يمنةً و يسرى !
    كيف لها أن تمحي حب عبدالله من قلبها .. ؟
    إنها لا تزال تذكر كل شيء في عبدالله

    لا تزال تتذكره بملامحه ..
    عينيه بنظراتها التي تأسرها .. شعره الأسود الفاحم ..
    بشرته الحنطية ، ذقنه المهندس بطريقة مميزة
    ابتسامته الرائعة .. ضحكته .. تعليقاته ..أناقته ..
    هيبته .. و لا تنسى طيبة قلبه و لطفه معها ..!
    هل حقاً يستطيع راشد أن يمحي حب عبدالله من قلبها ؟
    كيف ؟ هل هناك أعظم من درجات الحب التي وصلت هي إليها ؟

    تذكر جيداً أنها أوهمت الكثير أنها نست عبدالله ..
    لكنها في نفسها لم تنسى عبدالله يوماً .. بل كان شوقها
    يزيد يوماً عن يوم .. حبها يزيد يوماً عن يوم رغم رحيله عنها !
    رغم أنه تركها تصارع الحزن من بعده .. و لا زال قلبها يحن للحظاته معه !
    و كأنها كلما حاولت أن تنسى بإتقان تتذكر كل الذي كان ..رباااه أي ذكرى هذه ؟

    لا ، لن ترتبط براشد ..
    لا يمكنها أن تبني مستقبلاً كهذا !
    إنها لا يمكنها حتى أن تتصور حياتها مع رجل آخر
    رجل غير عبدالله ، لا يمكنها أن تنسى عبارة عبدالله:
    " حتى لو باعد بيني و بينج الموت يا فاطمة..أمانة ..أمانة اذكريني ، أمانة لا تحبين غيري "

    /
    \


    في هذه الأثناء دُقّ الباب .. فأخرجتها طرقات الباب من تفكيرها ..!

    قالت :
    تفضـل !
    - السلام عليكم و رحمة الله


    يالله ! ما الذي يحدث ؟
    ما الذي جاء به إلى هنا ؟
    إنه راشد .. ما الذي يفعله هنا ؟

    [ راشد ]
    شابٌ في الـ 26 من عمره ..
    ابن عمتها ، أخ حمدة ..
    حنطي البشرة بعينين واسعتين
    و ذقنٍ مهندسٍ بعناية .. عريض الصدر
    حسن المظهر ، رائع الطلّة ، أحبّ فاطمة !



    - و عليكم السلام و رحمة الله ..
    -مرحبا.. شحالج بنت العم ؟
    - مرحبتين .. بخير الحمدلله ، و أنتوا أخباركم ؟ شحالها عمتي ؟
    - و الله الحمدلله ، ما نشكي باس.. الوالدة تسلم عليج .. ( و ابتسم )
    - الله يسلمها و يخليها يا رب..
    - ما شاء الله فاطمة .. كل شهر المعرض يكون أحلى و أحلى ..
    رغم إني هب خبير بهالأمور بس حاس إن لوحاتج لها طابع خاص ..
    - من ذوقك يا راشد .. يعني أقدر أعتبر هذا إطراء ؟
    - ههههههه هذا الصدق ..
    اكتفت بالابتسامة ..

    بعد هدوءٍ لم يدم طويلاً !

    :
    /

    - فاطمة .. ممكن اسألج سؤال ؟
    - أكيد تفضل .. ( قالتها بارتباك واضح )
    - الصراحة أناا... ودي أفاتحج بموضوع
    و أعتقد إن هذا الوقت مناسب لهالموضوع
    - تفضل يا راشد .. ما أمنعك
    - إذا تقدمت لج .. بتوافقين علي ؟
    - ما أعرف .. ( قالتها بعينين حائرتين و خوفٍ لا تدري ما سببه )
    - افهم من هاذي الـ " ما اعرف " انج بعدج متعلقة بعبدالله !

    لم تحبّ تعليقه هذا .. فردت عليه :
    - راشد .. اسمحلي ما أحب أناقش أموري الشخصية مع حد !
    - لين متى بتمين جذي يا فاطمة ؟ لين متى بتمين جذي
    متعلقة بذكرى قديمة .. خلاص عبدالله راح .. ما راح يرد
    مستحيل يرد ..!
    - كفاية يا راشد .. ( قالتها بنفاذ صبر )
    - انتي جذي تعترفين انج ما نسيتيه ..
    - ممكن نسكر هالموضوع ؟
    - لا تتهربين يا فاطمة .. مب مسكر الموضوع ..
    - راشد .. أترجاك .. بس كفاية ( بصوتٍ مرتعش )
    - أنا كنت أحبج قبله .. حبيتج قبله
    - دام إنك حبيتني قبله ، ليش ما تقدمت لي قبله ؟
    - ما كنت مكوّن نفسي وقتها ( قالها بتردد )
    - كل شي قسمة و نصيب ، ما كنت نصيبك
    - بس صدقيني راح تكونين من نصيبي و راح تحبيني ( قالها بثقة بالغة )


    " ما بحبك يا راشد .. ما بحبك .. مستحيل أحبّك "
    هكذآ رددت بينها و بينَ نفسها ، و كأنها تقنع
    نفسها أنها بترديدها هذه الجمله تبعد راشد عنها .




  10. #10
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]





    عَسَاْنِيِِّ مثلْ مَاْ كِنْتِ عَاْيِشِْ .. أَعِيشِْ الْحِينِْ
    يعُوٌدْ الزِِّمَاْنْ .. وِ لاْ يعٌودْ بـ تفَاْصيلِهْ !
    يقَاْلْ أنّهْ النِّسْيَاْنْ زِينْ .. وَِ أَشُوفِهْ شينْ ..
    إذاْ كَاْنْ يبَدِّلْ شَيّ مَا اْريدْ تَبْدِيلهْ !


    علينا أن لا نستسهل الحب ..
    فالحب عظيم ، الحب هو تلك الطاقة العظيمة الموجودة في كل مكان
    بين اوراق الشجر ، و اوراق الزهر ، و نسمات الفجر و قطرات المطر ،و جوف البحر
    لكن الحب ليس منبع السعادة الحقيقية ، إذا لم نكن نجد من يستطيع أن يقنعنا بحب حقيقي ..

    ترى ؟
    لماذا تخذلنا الحياة في أمانينا ؟
    لماذا تسترق النظر للحظاتنا الجميلة
    و سرعان ما تختطفها ، تبعدها و تهيل عليها التراب
    هل الحب هو " مجرد لحظات جميلة " ؟ أم أنه اكسير
    الحياة ، ؟ هل هو الداء ؟ أم الدواء لحالة مستعصية نقف أمامها وقفة عاجز ؟
    هل نحن قليلو الحيلة في اختيار من نحب ؟
    أم أننا يجب ان نختار احبتنا بعناية فائقة ؟

    هكذا نحن !
    نشقى بحبهم
    في حين يشقى آخرون بحبنا !
    هه !.. مبدأ الحياة فيما يخصّ الحب !



    عادت إلى المنزل بعد يومها هذا ..!
    جلست مع والدها و والدتها و أخوها ، و كأنها تحاول
    أن تشغل ذهنها بأي شيء ، أي شيء يبعدها عن التفكير !

    - هلا و الله بفاطمة .. شحالها بنت ابوها ؟ " هكذا ردد والدها "
    - بخير الحمدلله " قالتها بابتسامة بعد أن قبّلته "
    - رحتي للمعرض اليوم ؟
    - هيه تونيه رادّه .. لازم اعدّل كم لوحة و اضيف لوحات ثانية ..
    - اهاا .. الله يوفقج حبيبتي
    - آمين يا رب ..


    دخل أخوها محمد " 19 عاماً "
    - السلااااام عليكم .. شحالك ابوية ؟ شحالج اميه ؟
    - بخير الحمدلله ، انته اخبارك ؟ و الدوام ؟ " ردد والديه "
    - كل شي تماااام التمام .. ، هااا فطومو شحالج ؟
    - صدق انك شرير استويت فطومو الحين ؟ بخير الحمدلله
    - هههههههاي ، عادي ترا كله واحد .. بتردين عليّ حتى
    لو قلت لج مس طماطم ..
    - ماماااااا شوفي محمد
    - ههههههه يمزح وياج حليله " قالت والدتها "

    أخرج محمد لسانه
    أمسكت أقرب وسادةٍ كانت بجانبها و رمتها عليه
    فلم تصبه ، فضحك ضحكةً طويلةً و مضى متمتما " ما تعرفين تفرّين "


    /

    ذهبت لغرفتها .. أمسكت بدفترها الملون ..
    هذا الدفتر الذي ضمّ لحظاتها مع عبدالله ..
    هذا الدفتر الذي كان بمثابة الميثاق بينهما .. هذا الدفتر
    الذي شهد على حبهما .. شهد على مشاعره و مشاعرها
    كان يكتب في دفترها عبارات جميلةٍ ، فكانت تقرؤها قبل النوم و تنعم بالهدوء ..

    إنها تتذكر عندما كان يأخذ دفترها خلسةً و يقرؤه ..
    و يغار كثيراً حينما يقرأ عبارات حب
    و يقول : ما اباج تكتبين عن حد غيري ..

    كان يأخذ دفترها و يكتب فيه عبارات كثيرة ..
    كان قد كتب ذات يوم : " قتل الورد نفسه حسداً منك يا حبيبتي "

    و كتب الأغنية التي تحبها :

    " قولي "أحُّبكَ" كي تزيدَ وسامتـي
    فبغيرِ حبّـكِ لا أكـونُ جـميلا

    قولي "أحبكَ" كي تصيرَ أصابعـي
    ذهباً ... وتصبحَ جبهتـي قنديـلا

    قولي " أحبكَ " كي يتـمَّ تَحولـي
    فأصيرُ قمحاً ... أو أصيـرُ نخيـلا

    الآنَ قـوليهـا ... ولا تتـردّدي
    بعضُ الهـوى لا يقبـلُ التأجيـلا"


    و تتذكر جيداً حينما أهداها قلماً حُفر عليه اسمه ..
    قائلاً لها : عشان كلما تكتبين تتذكريني انا و ما تكتبين عن حد غيري .

    تناولت دواءها و استسلمت للنوم بعد بكاءٍ دام لساعة بدت دهراً
    و كأنها تريد أن تهرب من كل شيء ، تهرب من هذا الواقع الذي
    أبى إلا أن يأخذه منها ، و يجعلها تعاني ألم الفراق !

    استيقظت من نومها فجأة بعد حلم مزعج رأته ..
    التفتت يميناً ، شمالاً .. ثم تمتمت : " عبدالله .. عبدالله "
    ضمت رجليها ناحية صدرها .. و أطلقت العنان لدموعها مرةً أخرى ..

    /
    \
    /


    كم تشتاق له !
    كم تشتاق لقبلاته الدافئة
    لابتسامته الساحرة .. لعباراته المجنونة
    لضحكته .. لتعليقاته .. لهدوئه لغموضه
    إنها تدركُ تماماً أنها لن تجد رجلاً يحبها كما أحبها عبدالله
    و تدرك تماماً أنها لن تحب رجلاً كما أحبت عبدالله ..

    اشتاقت له كثيراً ..
    حينما كان يبتسم بهدوء ..
    و ينظر إليها كثيراً ، بل يتمعن في ملامحها ، يتفرس ملامحها ..
    فترتبك و تحاول أن تشيح بوجهها عنه ،تحاول أن تشغل نفسها بأي
    شيء أمامها لتهرب منه.. لتخفي رعشة الخجل التي تنتابها من نظراته لها !

    فتقول : عبدالله بس عاد، يعني ما في شي بالمكان غيري أنا..؟ليش جذي تطالعني؟
    فيرد سارحاً واضعاً إحدى يديه تحت ذقنه :
    المشكلة إن ما في شي حلو بالمكان غيرج انتِ .. انا شو اسوي ؟

    /
    \


    [ عبدالله ]

    كان عبدالله بالمقابل يحبها لابتسامتها الساحرة ..
    لتعليقاتها المجنونة .. لنظراتها الخجولة البريئة
    لكلماتها الرائعة .. لكلمة " أحبك " حين تخرج منها هي فقط !

    كانا في المزرعة ، كان الجميع مجتمعاً هناك .. عائلته و عائلتها
    لكنها بقيت معه في زاوية بعيدة .. ثم ...........
    أغمضت عينيه ..

    - عبدالله لا تشوف .. تؤ .. أقول لك لا تشوف
    - انزين ما اشوف ..
    - امبلى تشوف .. يلا سكر عيونك


    أخذته من يده ..
    - حبي وين توديني ؟
    - عبووودي .. اصبر شوي


    فتح عينيه و تفآجأ بما حضّرته هي له !

    كانت ليلةً رائعة ، حضّرت له عشاءً لشخصين
    و كعكةَ شوكولا .. كما يحبها هو ..
    اضاءت شموعاً حول المسبح ..

    ابتسم ! تفاجأ ..
    كانت مشاعره مختلطَةً وقتها !
    جلسا على الطاولة . . تناولا العشاء
    أكلا الكعك .. ضحكا كثيراً .. تبادلا أحاديثهما المجنونة !

    - عبدالله .. دقيقة بس في مفاجأة ثانية
    - مفاجأة ثانية بعد ؟
    - هيه .. ترياني هني


    ذهبت لدقائق .. ثم عادت و بيدها صندوق بشكل مستطيل
    جلسا معاً على الدرج .. و قالت : هاذي لك يا حبيـبي ..

    رفع رأسه و قال :
    -شو هذا فطامي ؟
    - لا تسألني .. انته افتحه ..
    " قالتها بابتسامةٍ خجولَة "

    فتح الصندوق فكان فيه زجاجة العطر المفضلة
    و لوحة فيها صورته التي رسمتها هي له .. بالأبيض و الأسود
    و خاتم من الفضة حُفر فيه من الداخل " أحبك "

    رفع رأسه و قال : فاطمة .. هذا وايد ليش تعبتي نفسج يا روحي ؟
    قطبت حاجبيها : تؤ .. ما سويت شي ..
    قال : شكراً يا روحي .. ( و قبّلها )
    خبريني شو المناسبة ؟
    قالت : المناسبة إني أحبك وايد ..




    عرضُ راشد لا زال قائماً بما يخصّ ارتباطه بالزواج بها !
    الأمر لازال مبهماً ، و راشد مصرٌ على الارتباط بها ..!
    ما الذي سيحدثُ في الجزء القادم ؟ ما موقف
    والديها ؟ هل ستستمر في ردّ راشد و كل
    من تقدّم اليها ؟ أم أنها ستوافق أخيراً ؟

    كلّ هذا في الجزءِ القادم

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26 - 3 - 2011, 09:34 PM
  2. ღ♥ღ || كلمات جفت علي أوراق مبعثره..تعالوا نكتب قصاصاتنا المتناثره ||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 9 - 3 - 2009, 10:40 AM
  3. ღ♥ღ || الي صاحبة الاسم الاخير ..كم يقتلني صمت حروفك.)||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20 - 9 - 2008, 02:55 AM
  4. ღ♥ღ ..أكبر عذاب انك تحب وصاحبـــك لاهي هنــاك..ღ♥ღ
    بواسطة جريحة زماني في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية المنقولة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 5 - 7 - 2008, 01:39 AM
  5. ღ♥ღ إن أحسست يوماً أن وجودكـ { كـ } عدمكـ ღ♥ღ
    بواسطة ام حمووودي في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22 - 2 - 2008, 07:31 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •