[align=right][align=center]وزارة الإقتصاد وضعت خطاً ساخناً للإبلاغ عن زيادة الأسعار من قبل التجار وهو 600522225 [/align]


وتعليقاً على بعض الأمثلة التي إندرجت في الموضوع :

- في الصيدليات ترفع الأسعار أحياناً أعتماداً على سعر الوكيل لدى الدولة والشركة المصنعة للأدوية.
- بالأمس اشتريت علبة "سيريلاك – قمح" وكان سعرها 19 درهماً إماراتياً فقط وتأكدت من "الفاتورة" قبل كتابة السعر هنا.
- أما عن العباءة السوداء التي لا تحمل نقشاً ولا زراً ولا لوناً فمن المستحيل أن تصل إلى مبلغ 400 درهم من أصل 250 درهم في رأس الخيمة وذلك خلال أسبوع فقط من زيادة الرواتب.! التجار في هذه المسألة جداً مفكرين ومبدعين سيرفعون الأسعار بالتدريج البطيء والغير ملاحظ من قبل المستهلكين درهم درهمين عشرة عشرين خمسين مئة مئتين وليس دفعة واحدة.


الحياة غالية نعم ولا أحد ينكر أن زيادة الرواتب يأتي بعدها زيادة الأسعار وزيادة البترول ولكن يبقى سوء إدارة الراتب هو العقبة لدى البعض، والحمدلله بعد قرار رئيس الدولة بمعالجة قروض ذوي الدخل المحدود (راتب قليل | ديون في البنك) فستحل الأمور ولا يُلدغ المؤمنُ من جُحرٍ مرتين.
[/align]