دارين بجديه: انت صدق بتروح عند ربعك
دحمون مستغرب: لا ليش
دارين بعصبيه: عيل ليش تقول حق عواش جي
دحمون: بس جي ماباها اتيي ويانا ابا نكون روحونا
دارين عصبت بزياده:دحمون حرام عليك هاي أختك وحليلها ما شفتها كيف تضايقت خلني انزل عندها احسنلي
دارين يايه تفتح الباب بس دحمون مسك ايدها ولأول مره يمسك ايدها ودحمون ماكان حاس بعمره كان كل اللي يباه هو انه دارين اتتم بقربه وماتهده وانتو عارفين كيف متعلق فيها واايد
دارين حطت عينها بعيونه وكانت حابسه دمعتها وهذا كله من الدهشه والاستغراب ما كانت مستوعبه ليش مسك ايدها بهالطريقه وعصب عليها وقاللها لا تنزل..خافت منه يوم عصب فمانزلت وعاد دارين ما استحملت هي بنت حساسه ونزلو دموعها مثل الشلال ودحمون تضايق يوم شاف دارين بهالحاله وماكان يعرف انها بتضايق من الموقف و تتحسس منه
مسحلها دموعها وقاللها: حياتي كل دنيتي انتي تعرفين اني ما اقصد يعل ايدي الكسر
ودارين كانت ساكته
دحمون: يعني الحلو بيتم زعلان، خلاص عيل تمي ساكته وانا بمشي على كيفي
دحمون حرك السياره وتم يحوط ودارين خايفه
دارين: عبد الرحمن ممكن توصلني على البيت
دحمون: نعم! شو قلتي؟
دارين: عبد الرحمن انا ما اتمصخر ابا اروح البيت يلا
دحمون: انتي تمي عاندي وانا بزيد
دارين: يعني شو بتسوي
دحمون: مايخصج
دحمون راح المحطه خذالهم عشى عشان يعاند دارين وهو يعرف انها تخاف والمشكله فونها مافيه جرج


عند سلوم واحمدوه..
كانو يالسين ويسولفون فجئه دشت عليهم عواش والوقايه كان على جتفها ما كانت تعرف انهم داخل وكانت تدور على مريوم،، احمدوه ما انتبه لانه بالاصل كان يرمس عالبيبي بس سلوم كان بعالم ثاني اول ما شافها وما شل عيونه عليها وعواش اول ما شافته على طول ردت على ورى وركضت على غرفة مريوم وكانت مستانسه وايد
عواش بينها وبين نفسها:"اوييه هذا مادري شو مسوي فيني ليش هو بالذات؟! ليش كل ما اشوفه احس بضلوعي ترجف وما اقدر اوقف على ريولي؟! ليش جي يستوي فيني لما اشوفه ؟!ليش دقات قلبي تزيد بشوفته؟!"
وبنفس الوقت سلوم بينه وبين نفسه:"هالبنيه شو مسويه فيني؟!ماشالله أخلاق وجمال وادب وكل زين حولها ياربي ماقدر اتحمل مابا احرم عيوني من شوفتها احبها احبها احبها كيف بقوللها؟! يمكن تاخذ فكره عني ياربي ساعدني والله العيشه بدونها ما تسوى.."
"وحليلهم ما كانو يعرفون انه كل واحد منهم يفكر بالثاني"
عواش كانت تدور على مريوم واخر شي لقتها فغرفتها ميوده نتيجتها ودموعها على خدها
عواش وهي تركض عندها وتحاول تهديها:مريومتي حياتي شو رايج اليوم نسوي حفله من بينا نحنا الأهل بمناسبة النسب الحلوه
مريوم وهي تمسح دموعها وبصوتها اللي يرجف:تقصدين نسبكم اكيد.. عواش انا كنت حابسه عمري فالبيت وما اطلع وخر شي 97.9
عواش:مريوم حياتي 97.9 يعني 98 المفروض تحمدين ربج تعبج ماراح على الفاضي بالعكس المفروض تفرحون على هالنسبه لانها عدت 95 ..ها شو قلتي شو رايج نحتفل
مريوم وهي مقتنعه بالكلام بس عاندت عمرها شوي: الحمد لله على كل حال.. خلاص احتفلو من دوني.. انا حابه اكون بروحي اليوم
عواش وهي تدز مريوم بمصخره:تعرف تتغلى بعد،اقول مب على كيفج ترى احمدوه بيكون موجود تكشخيله
مريوم بإقتناعها اللي زاد ونست كل صياحها اللي صاحته:صدق!!بيكون موجود..اوكي عيل خلاص انا بكون اول الحضور.. قوليلي شو البس؟..كيف اسوي شعري..برايج احمدوه يحب المناكير احط ولا؟!...