الحُبُّ خَطِيرْ.. إنه أشبه بمخدر ! في البدآيَة ينتآبُكَ إحسآسٌ بالفرَحِْ ،!
بالاسْتسلآمْ التآمْ و فيّ اليَومْ التآليّ تَطْلُبُ المَزيدْ . لَمِْ يُصْبحْ إدمآنآ بَعْدْ
لكنّكَ أحبَبْتَ شُعورَكَ وَِ تَظُنُّ أنَّكَ قآدرٌ على‘ التحكُّمْ فيهْ ، تفكّرْ في الحَبيبْ
دَقيقَتينْ و تنسآهُ لثلآثِ سَآعآتْ و لكنْ شَيئآ فِشَيءْ تَألَفْ هذآ الشّخْصِْ و
تتَعلّقْ بهِ تمآمآ و عندهآ تفكّرْ بهِ ثلآثْ سآعآتْ و تنسآهُ دقيقَتينِْ ثُمّ ينتآبُكَ
إحسآسْ المُدمنينِْ على‘ الحُبْ ..!

/
\


هُنَآ سَأعْرُضْ لَكُمْ قصّة خُطَّت بِمِدَآدِ قَلَمِيِّ الْعجُوزْ ...!
تَحْمِلُ فِيِّ طَيَّآتهآ الْكَثِيرْ ، لَكِنْ تَمعَّنوآ لِكَيّ تعِيشُوآ وقآئِع
أحدَآثِهَآ ../ قَدْ خُطَّتْ تَحْتَ عُنوآنْ :



لِكُلّ مُتَاْبعْ ، لِكُلّ ماْرٍ ، لِكُلّ زاْئرْ
باقاتٍ من الجٌوريّ الأَحْمَرِْ .