نعيب زماننا والعيب فينا
لطالما حاول البعض تبرئة نفسه من ماجنة يداه وعزى انحطاط واقعه
إلى تغير معالم عالمه العصري .
وقد نكون منصفين إن قلنا أن تغير زماننا له دور فعلا في ذاك الانحطاطـ ولكنه بكل جزم ليس مبررا للحالة التي وصلنا إليها وبالتالي لايمكن أن يصبح قاعدة عامة
فتغير زماننا لايعني ان ننصهر في كل ماجلب لنا من عولمة وإشاعة لرذيلة وطمس للهوية
ونصبح كآلة في يد الآخرين يحركوننا حيث يشاءون
بل يبقى المسلمـ صامدا في ظل اسلامه وإيمانه منفتحا بعقله السليم على كل مايرتقي به للسمو متوخيا الحذر من الظواهر السرطانية التي قد يحملها الزمان معه.
فهاهوسلفنا قد استعصى على زمنهم ان يمحوا ثقافة العلم والمعرفة التي تربوا في ظلها وشعار السماحة والاخوة التي سادت بينهمم
أفليس حري بنا ان نقتفي اثرهم؟
وان نكون قادة بدل ان نقاد؟
أم أننا سنكتفي بالتغني بتاريخ رجال مروا ذات على رمال متحركة
حاملين معهم شعلة التنوير
وكأنه زمان عصي على العودة
أوطوباويا كمدينة الفرابي الفاضلة






رد مع اقتباس