شرطة دبي تنفذت ما وعدت به في وقت قياسي
القبض على الإفريقي الذي قام بالسطو المسلح على محل للصرافة
شرطة دبي/ الرمس.نت:
صرح سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، أن فرق البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، نفذت ما وعدت به في وقت قياسي، وألقت القبض على الإفريقي الذي سطا على محل بالحصا جلوبل للصرافة، الكائن في منطقة القصيص الأولى، مستخدما بندقية هدد بها موظفي الصرافة واستولى على مبلغ (27000) سبعة وعشرين ألف درهم.
وأثنى سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، على سرعة تحرك الفرق المختصة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والتنسيق عالي المستوى مع مديريات الشرطة الأخرى، الذي يأتي في إطار التعاون الوثيق بين الأجهزة الشرطية بالدولة لمكافحة الجريمة وتعقب مرتكبيها.
من جانبه أوضح العقيد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن الإدارة وضعت خطة بحث وتحر محكمة وشاملة بعد ما تمكنت، خلال فترة وجيزة، من تحديد هوية مرتكب الجريمة، وانتشرت الفرق المختصة في ربوع الإمارة، وبالتنسيق مع أجهزة المعنية في الدولة، أغلقت كافة المنافذ التي قد يستخدمها الجاني في الهروب بعد ارتكاب جريمته.
وقال العقيد خليل أن الفرق المختصة استطاعت أن تحاصر المجرم، وقامت بمداهمة العديد من المواقع التي كان يتردد عليها، وتم استجواب زملائه وأصدقائه حتى تم التوصل إلى معلومات تفيد بأن المذكور بصدد الهروب إلى موطنه عبر احد مطارات الدولة، فتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وانتشرت الفرق لتغطية المنافذ الجوية في الدولة.
في الساعات الأولى من صباح الاثنين الموافق الثلاثين من مارس، تم إلقاء القبض على الجاني أثناء محاولته مغادرة الدولة عبر مطار الشارقة الدولي، وتبين أنه المدعو ( ميكائيل سبيتي) أوغندي الجنسية، وبتفتيشه ضبط بحوزته مبلغ (6000) ستة ألاف دولار أمريكي كان يخفيها داخل طيات ملابسه.
وبسؤاله اعترف بارتكابه للجريمة التي خطط لها مسبقا بشراء بندقية من احد المحلات التي تبيع أدوات الصيد، وكان ذلك في شهر نوفمبر من العام المنصرم، واشترى بندقية أخرى في شهر ديسمبر مستخدما البطاقة الائتمانية لأحد أصدقائه، وظل لفترة يراقب الصرافة حتى جاء يوم الحادث، فحمل معه البندقية التي كان يخفيها داخل حقيبة واتجه إلى الصرافة، وهدد بها الصرافين وأمرهم بتسليمه المبالغ المالية التي كانت موجودة بحوذتهم، فاستجابوا له بعد أن بث في نفوسهم الرعب، وحمل الأموال، وفر هارباً، مستقلاً سيارة أجرة.
وحين وصل إلى مقر سكنه قام بتفكيك البندقية وألقى بأجزائها في إحدى حاويات القمامة القريبة من المكان نفسه، واتجه إلى سوق نايف حيث اشترى مجموعة من الهواتف، وتذكرة سفر إلى موطنه، وحول باقي المبلغ إلى دولارات أمريكية، وهو نفس المبلغ المضبوط بحوزته، وبتفتيش حقائبه ضبطت بداخلها خمسة هواتف نقالة ومجموعه من اكسسواراتها .
وبعرض المتهم على موظفي الصرافة خلال طابور التشخيص الرسمي تعرف عليه جميع الموظفين، مؤكدين بأنه هو نفس الشخص الذي سطا على الصرافة.
وأشاد العقيد خليل المنصوري بالمجهودات التي بذلها فريق العمل المكلف بالمهمة وبالمتابعة والاهتمام والتوجيهات التي تحظى بها المباحث الجنائية من قبل سعادة القائد العام، ونائبه سعادة اللواء خميس مطرالمزينة، والتي تشكل دافعا وحافزا قويا لهم لتحقيق الانجاز تلو الآخر.