1.5 مليون درهم تعويضاً لفتاة بسبب خطأ طبي


خفضت محكمة الاستئناف في دبي أمس، قيمة تعويض فتاة أصيبت بالشلل جراء عملية تطويل ساقها من ثلاثة ملايين درهم، وفق قرار سابقتها الابتدائية إلى مليون ونصف درهم، سيدفعها المستشفى الذي أجرى العملية وشركة تأمينه.


أما عن الواقعة، فإن الفتاة (أ. ع) عربية الجنسية، 28 عاماً، توجهت إلى أحد المستشفيات في دبي، لإجراء عملية لزيادة طول ساقها اليمنى لتوازي اليسرى، إلا أن النتائج كانت مخيبة، فالساق القصيرة أصبحت أطول من الطويلة. كما أدت العمليات الجراحية المتعددة من قبل ذات المستشفى إلى إصابة الفتاة بتمزق في الألياف العصبية للساق اليمنى ومن ثم الشلل.


ووفقاً لمحامي الدفاع عن المجني عليها، فإن موكلته كانت تعاني من خلع ولادي في منطقة الحوض مع قصر في طول الساق اليمنى، فلجأت إلى المستشفى من أجل إجراء عملية لتركيب الساق اليمنى في منطقة الحوض، وإطالتها لتوازي اليسرى، إلا أن الأطباء قد أيقظوها بعد أن تم تخديرها في أول عملية، وأكدوا لها أن وصلة الساق مع الحوض ليست ذات القياس المطلوب، فتم إلغاء العملية.


وبعد ذلك تم إجراء عملية أخرى لها لإطالة الساق، والتي كانت نتائجها أن أصبحت الساق اليمنى القصيرة أطول من اليسرى الطويلة.


ويوضح أنه قد صاحب إطالة القدم تمزق في الألياف العصبية، مما سبب لموكلتي شللاً، وبعد ذلك توالت العمليات التصحيحية من قبل المستشفى دون جدوى.


ومن النتائج أنها تشعر بآلام في الفخذ اليمنى، وتبين أن برغي تثبيت الساق في منطقة الحوض قد انفصل عن مكانه، وأخذ يتحرك داخل الفخذ، وهو ما أثبتته الصور الإشعاعية والتقرير الطبي الصادر عن ذات المستشفى.

جريدة الخليج