اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنا وطني مشاهدة المشاركة
موضوع جميل وشيق، وموجود في الواقع في بلادنا.
فترى العاده ان الناس لهم نظره واحده وما تتغير للأسف. فالرجل ينظر للمرأة والمرأة تنزل راسها "مستحيه" !! والكل ساكت. ولو في العمل أو في السوق بتشوف الرمسه كيف تطلع والضحكة كيف كبيرة والأمور طيبه، فالمشكله تحصل هذي النظرة -بين المخطوب والمخطوبه- أثرت عليهم، وكل طرف مايبا يفشل الطرف الثاني فتشوف "المجامله" تلعب دور كبير في الرد حتى لايقولون الناس: والله اهانه،، والله فضيحه!!
طيب تذكر يا مخطوب وتذكري يامخطوبة أنكم بين أمرين:
1- اما تجاملون بعض وتربطونها بالعادات والتقاليد وعيب نرد العرب!!!
2- أو انكم تنظرون نظرة مستقبليه، نظرة كيف بعيش مع الشخص اللي أمامي، هل بيكون لي عون في طاعة ربي ولا فرعون!!! هل بعيشني بقصر الراحه والمحبه؟ كيف هذا الشخص بيربي عيالي، وكيف بتكون حياتي الزوجيه من الحين إلى آخر يوم في حياتي مع هذا الشخص ؟

في الحقيقه.. أنا عشت الحاله رقم(1) وقلت: والله فضيحة أرد أهل العروس وأنا شفت البنت. وللأسف ماشفتها إلا منزلة راسها وأنا مستحي أطالع فيها،ما شفت غير " لون زولية بيتهم"!! يعني لو مارحت كان أحسن....وشو كانت النتيجه؟؟؟ الحياة التعيـــــســـه والنهايه إلى الطـــلاق، بعد كل الأموال اللي دفعتها وكل التعب اللي تعبت عليه راح بسـبـّـة "مجامله"، والبنت في حاله أتعس الله يعينها ويستر عليها وييسر لها الزواج برجل يسعدها ويناسبها .و كنت أشوف عمري أني ما أصلح لها وهي سبحان الله شافت نفس النظرة وطلبت الطلاق.

أما الحاله رقم(2): فهي الحاله اللي تنجح في السير على خطوات ناجحه، مب خطوات منكوسه!! لأن كل طرف فكر بحاله وحال حياته المستقبليه وحلل شخصية المرأة أو الرجل، وما فكروا شو بيقولون الناس عنا اذا قلنا هذا او هذا.

فالحاله الأولى: هي عبارة عن بيت مصنوع من خيوط العنكبوت، لا يظل طويلا حتى يأتي عليه قاصفا من الريح و يأخذه وكأنه لم يكن هناك بيت.
وأما الحاله الثانيه: فهو بيت قد أسس بأركان التفاهم، وصخور النظرة المستقبليه، فهذا بيت " مايهزه ريح"

قال الله تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".
فالمودة لا تأتي إلا بالتفاهم والتفكر، والله ختم الآيه بصفات هؤلاء الناس الذي يعيشون هذه الموده وهم الذين "يتفكرون".
وأوافق كلام أسيرة الشوق الطيب وماقاله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " ومعنى ان يؤدم بينكما: أي أن تدوم المودة بينكم.

وقد ذكر النبي أربعه صفات تنكح المرأة من أجلهن: المال، الجمال، النسب، والدين، فلم يقل لمجامله الأهل، أو لأجل ألا يقول الناس هذا عار أو فضيحة في حق المرأة.
فإن رفض أحد الطرفين فهذا لايعني نهاية العالم أو أن ذلك فيه عار على المرأة أو الرجل، فقد طلق زيد بن حارثة- رضي الله عنه- زينب بنت جحش وكانت النهاية زواج الرسول صلى الله عليه وسلم لزينب.
فاجعل كل إعاقه انطلاقة، واعلم أن الله قد كتب لك و لكي خيرا فلا تحزنوا (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم) سبحان الله!!! كيف ذلك؟؟( والله يعلم وأنت لا تعلمون).

وشكرا على طرح مثل هذه المواضيع الشيقة يا الجراح.

الصـــراحة تستاهل تحيــة ع هالكلام المفــيد ...

وعيبني اسلوبك في الكتابة ...

أتمنالك التوفيق

أخوك :: الجراح ::