قبل أيام أعلنت وزارة التربية والتعليم عن استراتيجيتها الجديدة لإصلاح النظام التعليمي والذي يشكو منه العديد من سكان الدولة ومدى جدواه في واقعنا الذي تغير خلال فترة العشر سنوات الأخيرة، والتعليم لم يعد يواكب هذا التغير أو يلبي حاجة التعليم العالي أو السوق المحلي للخبرات والثقافات المطلوبة في المجتمع
هذه الاستراتيجية اعتمدت على محاور أربع وهي التحصيل العلمي للطالب ، البيئة المدرسية للطالب ، تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة ، والمواطنة عن الطلبة. وللإطلاع على تفاصيلها عليك بالرابط التالي:
66...20%20(Ar)1.pdf
فما يميز الاستراتيجية الاجديدة عدة أمور أهمها برأيي الشخصي:
1- تغطيتها لأبرز المشاكل التي تعترض النظام التعليمي والتربوي
2- توفير أحصائيات وبيانات يرتكز عليها في مقترحات الحلول
3- شمولية حلولها لمحاور كثيرة
4- مقارنة وضعنا وحلولنا بالتعليم العالمي
5- مبادرة الشيخ محمد بن راشد بأخذ آراء سكان الامارات والتربويين بشأن هذه الاستراتيجية ومشاركتهم فيها
ومما يميزها أنها ليست مستوردة معلبة جاهزة الاستعمال ولكنها مبنية على واقع وطني وهو ما اعتقد انجاز وطني عظيم يستحق التصفيق له.
لذا أريد مناقشتكم هذا الأمر وما توقعاتكم لها:
1- هل باعتقادك أنها تغطي متطلبات التعليم والتربية في جميع المدارس؟
2- بالنسبة إلى التحصيل العلمي للطالب، هل المبادرات المقترحة تخدم الطالب الذي لا يود اكمال التعليم العالي والانخراط في سوق العمل مباشرة؟ بل هل سيكون محصن أو مجهز لسوق العمل مباشرة سواءا في المجال التقني أو الاداري أو الخدمي؟
3- هل المبادرات للبيئة المدرسية تفعل حب الطالب للمدرسة بالفعل حتى يفضلها على التسيب؟ بل الأهم دور الأخصائي الاجتماعي والذي على عاتقه مسؤولية عظيمة لم نرى أثرها منذ التحقنا في المدارس وحتى الآن فهل هذه المبادرات تعالج هكذا مشكلة؟
4- في المواطنة عند الطالب، هل سيطبق ذلك أيضا على المدارس الخاصة التي تفخر بانتسابها لدول أجنبية والتي تزرع في ذهن الطالب أن تلك الدول أفضل من الامارات؟
5- لو فرضنا أن الاستراتيجية نجحت في اخراج الطالب الكفؤ المثقف ، فهل هذا معناه أن سوق التوظيف سيفضل الطالب الثانوي على الجامعي لأن راتبه أقل وأفر على الشركة أو المؤسسة الخاصة؟؟





رد مع اقتباس