السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قيل أن الحب الجميل الصادق تبقى ذكراه الى الابد
والحب الكاذب ينتهي الى أخر نقطه في قاع الجرح
أعذروني فقلمي أراد أن يتحرر من كل القيود التي اوجدها البشر
فلم يقف قلمي لأي سبب كان لأنه أراد أن ينزف حبره عبر حقارة و نجاسة من نوع أخر
نعم انها هي اقف امامكم لاسرد لكم قصتي مع ذلك الكريه الذي كان يوماً ما ( زوجي )
الذي عندما تقدم لخطبتي لم تسعني الأرض من الفرحة كنت أتطلع الى حياة جديدة حياةاخرى
أقسمت لنفسي أن أكون له خير زوجه وصديقه وحبيبه وأي شئ جميل بالحياة
وكما هو المتعارف عليه عند تقدمه لخطبتي قام الاهل بالسؤال عن المتقدم وكان جميع
المتواجدين حولنا ينسجون خيوط جميله صفات نادره شهامه وقار وشخصيه نادره
ليس من السهل ان تتواجد جميعها بشاب بمقتبل العمر
خصوصا في هذا الزمان, كم كنت سعيده واخيرا سأدخل الى قفص الحياة الزوجية
ويأتي فارسي على حصان أبيض ليأخدني الى شاطئ السعادةحيث نجلس على نهر الحب
الذي مجراه من ماء نقي كصفاته ولكنى كم كنت واهمه كنت حالمه فلم تكن تلك الخيوط جميله كما اتخيلها
بل كان بداخلها اشواك مسمومه ولم تكن صفاته نادره بل كانت وضعيه عفنه كنفسه القذره
التي تنبعث منها أنفاس الخبث القاتل ولم يكن يمتطى خيلا أبيض بل كان هو من يمتطيه الشيطان
فكلاهما قذر بنظري و للأسف كنت أتخيل ما نوع ذلك القفص الذي يسمى بالذهبي ولكن اكتشف
اني قد دخلت الى قفص نجس لا يحوى غير جدران سوداء صماء ورائحته ك حاويه جمع المخلفات
اعزكم الله بل هي بكل تأكيد أفضل من ذلك الحقير فالحاويه تجمع قذاره الناس وتتحمل أشد الكلمات
أيلاماً لكي تأدي خدمتها ولكن ذلك القذر عجز عن تطهير
نفسه بالمقام الاول فكيف اقارنه بصندوق جمع المخلفات ف ذلك الصندوق يتفوق عليه بأمور كثيره
نقطه من بدايه السطر
وبعد تقدمه و مدح الناس لذلك القذر قد تمت الموافقه والترتيبات للزواج وبدون اطاله جاء
اليوم الموعود يوم زواجي يوم كنت اعتبره سيكون ذكراه بجمعى بأفضل خلق الله
على وجه الارض ولم اكن اعلم أنه سيجمعني بأقذر و أحقر و أنجس نفس في الوجود
دخل الذي كنت اتخيله فارس احلامي ولكن شيطانه كان معلتي رأسه الخبيث ويحدث نفسي الطيبه
لا تفرحي كثيرا فسوف اضيقك اشد انواع العذاب والمعاناه فهو ملكي
قد تم زفى له وقد هم الجميع بالخروج وكانت دموع الفرح لا تتوقف بداخل قلبي
قبل عقلي وكما هو مرتب له اتجهنا للمطار لكي نرحل الى شهر العسل الى دولة ماليزيا
ولكني كنت واهمه بكل ذلك حيث من ان وصلنا الى المطار ووجدته مرتبك بعض الشئ ويحدثى تقدمي
الى البوايه رقم ... لم استوعب وقلت له مابك يا,,,,, هذه البوابة للمغادرين الى دولة تايلند وبالتحديد
مطار بانكوك الدولي ونحن رحلتنا الى دولة ماليزيا و اصبح يهدي بجمل سوف يكتشفها أي طفل
انه كاذب اصبح ينسج لى كذبات ان هناك خطأ من مركز الطيران واصبح يقذفهم بكلمات قذره ك نفسه
وانا مدركه انه كاذب لم امانع و جعلت نفسي غبيه
ولا ادرك شيئاً واحدث نفسي سوف اتحمله فهو زوجي
ركبنا الطائره واقلعت تلك الطائره المتجه الى تلك الدوله الخبيثه التي ما كنت دائما اسمع عنها كل قبيح
صحيح ان ليس كل ما فيها قبيح ولكن لكل شخص حسب نيته وتفكيره وبعد اقلاعها بعشر دقائق اكتشف ان
صديق زوجي كان على نفس الطائره حيث اتجه له
وسلم عليه وجلس الى جانبه , صعقت وبعد مجيئه
الى اخبرته من ذلك الشخص , وبكل برود ووقاحه
ولسانه ينسج قصص من قصص تحمل كل انواع
الكذب حيث كانت عيناه وملامح وجهه القذر تفضح لسانه الكريه فقال انه جاء الى هنا بالصدفه وعند اخبارى
له لماذا جاء بمفرده وهل للعلاج قال لا ولكن للسياحه
يا الله هل انا ساذجه لاصدقك يا هذا كانت تلك
كلمات قلبي ولكني لم انطق بحرف بل اكتفيت بالصمت , وإن وصلنا الى تلك الدوله وقد تم انهاء اجراءات المطار
وتم حجز الغرفه وكنت ان انتظر تبرير منه وتأسف
ولكن كنت غير مدركه الى أي مصيبه قد
ادخلتها الى نفسي حيث قام بترتيب نفسه ولبس أشياء غريبه والاتجاه للخارج بحجه انه سوف يجلب العشاء
وانا كنت متأكده انه كاذب حيث اخبرته اني لست بجائعه
حيث اخبرته ان لا مانع ان نكتفى بالطلب من خدمه الفندق ولكنه
الزم على ذلك الشئ فهو حسب تعبيره يعرف مطعم يقدم مأكولات شهيه , خرج وكنت انتظر رجوعه لى
بسبب جلوسي بمفردي بدوله غريبه ومن عند دخولى لها كأن جبال الهم قد دخلت قلبي
ولكن كان أنتظاري طويلا وقبل طلوع الصباح اتى لى ورائحته قذره لا اعرف ما هي تلك الرائحه
ولم يتحدث معى ولكن ما قام به هو الاستلقاء على السرير ومن ثم النوم الفوري
لم اتحدث وظللت صامته وما ان يدخل الى الغرفه الى وان يرن ويكون صديقه هو المتصل كيف لا وهو
يسكن معنا بنفس الفندق لا يدخر بأي عذر بكل كان سعيدا بأتصالاته ويذهب اليه كالدابه السريعه
بقينا على ذلك الحال عشر ايام كامله وقد اراد التجديد ولكني رفضت ذلك رفضا قاطعا ف كم كنت
ابكي دموع بريئه ما ذنبي بتزوجي بمثل ذلك القذر الذي لو اطلقت عليه رجل فسوف
اظلم جنس الرجال جنس الشهامه والعزه لم استغرب ان تكون تصرفات صديقه هكذا ف دائما
وكما يقال الطيور على اشكالها
نقطه من أول السطر
رجعنا الى دولتنا الجميله وما كان منه الى ان قام بأنزالى الى منزل اهلي وذهابه عني تمر الايام ومازلت
اعيش معه في كأبه حيث دائما ما كان يضربني بدون سبب يذكر واصبح لا يرجع الى منطقتنا لانه يعمل
في اماره اخرى وكان بكل وقاحه يرسل ملابسه المتسخه الى منزلنا ويبعث لى مسج
( اغسلي ثيابي فسيأتي صديقي ليأخدها يوم السبت )
لا اصدق أي حقاره يملك صبرت وتحسبت الاجر عند الله تعالى ولكن لا فائده لا يصطلح ولم يتغير ف أراد والدي اطال الله
في عمره ان يجعلنا نتخطي المشاكل ف قام بأصلاح وترتيب منزل
يملكه هو لكي نعيش به انا وزوجي ولكن لا فائده مرجوه منه ف هو ابى ان يتطهر من العفن الموجود بداخله
كم كنت أتقطع يا ربي ماذا فعلت في دنيتي
كم كان قاسي معي وتدور الاحداث والمشاكل تتكرر
ويقدم ذلك القذر على تطليقي بعد ان قام بضربي
وعند علمه بمعرفه اخي بذلك
لانه بنفس اليوم قد زارني اخي بمنزلي وقد رأى اثار الضرب على وجهي واقسم ان يأخذ حقي من ذلك
الحقير و خوفا من اخي قام بتطليقي وارسال الورقه الى منزلنا صحيح امه واباه كانا مثل الذهب كم
الحوا علي بالرجوع ولكني تيقنت انه ليس ببشر يستطيع أي احد ان يعيش معه تمر الايام ويمر على طلاقي اربع
سنوات و أفاجئ بموظفه اتصالات تسألني عن رقم لا اعرف
عنه شيئا وتقول انه رقمك وانا لم اخذ أي بطاقه سوى واحده
وهي التي بأسمي حيث اكتشف بما بعد
انه يملك صوره لجواز السفر وقام بتسجيل البطاقه التي
قدمها لعشيقته بأسمي دارت لدي الافكار
هذه عشيقته كم من الشبان قد تكلمت معهم عبر الهاتف ما
مصيري لو ان احدا سأل عن اسم صاحبه
<B><FONT color=#7030a0><FONT face="monotype koufi">%