الريمَ " [ تنسىَ هآلرقمَ ! ]
رآشدَ " [ !! ]
ف " الريمَ " لمَ تعلمَ بعدَ بأنـه شفيُ مَن تشوهآتَـه وأصبحَ أفضلَ حآلآَ ممآ كآن عليـه سآبقآ .. ،
يآلهآ من مغفلـهَ ‘ / فقدَ خسرتـه للأبدَ . .
أنهآ تستحقَ العقآبَ يآ رآشدَ ،
كلمـهَ يمليهآ عليـهَ عقلـه ! لآ تدعَ عآطفتكَ تتحكمَ بـكَ . .
تركتكَ فيُ عزَ حآجتكَ لهآ .. ف أتركهآ لتندمَ و تتعظَ فيُ حيآتهآ . .
تحبهآ ؟ نعمَ ، لكنَهآ جرحتَ " كرآمتكَ " . .
.
.
.
:
وقفِ أمآمَ " العزبـهَ " نزلَ من سيآرتـهَ / تهندمَ ، أغلقَ البآبَ . .
نظر لنفسـهَ ف الزجآج العآكسَ في سيآرتـهَ . .
هآ هوَ الآنَ أصبحَ أجملَ من مآ كآن عليـه حتىَ قبلَ الحآدث المأسآويُ . .
يمشيَ بفخرَ بمآ وصلَ إليـه الآنَ من نتآجَ ثلآث سنوآت صبر ‘ فقدَ كآن مثمرَ بحق . .
الريمَ ، ترآقبـهَ من أعلىَ ! لمَ تصدقَ مآ ترآهَ عينهآ . . / أرسلتَ لـه مسجَ
الريمَ " [ هذآ أنتَ ! ، قبل شويُ وصلت العزبـهَ ؟ ]
رآشدَ فتح المسجً و وقفَ مكآنـه و أبتسمً بفخرَ ، رفعَ رأسـه للأعلَى !
فرأى زجآج غرفتهآ فقدَ كآن معتآد قبلَ ذلكَ على رؤيتهآ قبل الدخولَ ! ، فزعت الريمُ و عآدت للورآء خطوآت حتى كآدت أن تقع !
هل من الممكن أن يكون هذآ رآشدَ . . فجأه يعلنَ هآتفهآ عن وصول مسجً
رآشدَ " [ هييييـه نعمَ ! هذآ أنآ رآشدَ ( المجرمَ المشوهَ ) وو لآ نسيتينيُ يآ بنت العمَ ؟! ^^ ]
الريمُ أحستً بكلآمـه كأنـه صفعـه مؤلمـه لهـآ . . أو كأنـه صعقـة كهربآء كآدت تجعلهآ تصرخَ . .
الريمَ " [ سآآآآآمحَ يآ رآآشدَ عشآن ربيي يسمح لكً ذنوبكً ، سآمحَ ]
رآشدَ " [ ربيُ أدرى في الليُ بخآطريَ / مبَ أنتيُ الليُ تحآسبينيُ ، فمآن اللهَ ]
الريمَ " [ ليشَ كلَ هذآ أنآ شو سويتَ بكَ ؟ ]
رآشدَ قرأ مآ كتبتـه الريمُ و أبتسمً بآستهزآء و لمَ يردَ عليهآ . .
أكملً مسيرهَ لدآخلَ " العزبـهَ " . .
أحمدَ ينهضَ : مرررحبآآآآ مليوووووونَ .
نآصر : هلآ هلآ هلآ و الله تومآ نورتَ بوظبيُ
رآشدَ بآبتسآمـه وسيعـهَ : هههه مرحبَ فيييكَ أحمدَ .. بوظبيُ منوووره بأهلهآ نصورَ .
أحمدَ : يآلله سرينآ بنروحَ صوب عمك و عمتك يتريونكَ دآخلَ .
رآشدَ أبتسمً و هز رأسـه بالإيجآب . . ذهبوآ للدآخلَ فآستقبل العم و العمـه رآشدَ بحفآوه و حب
كبيرينَ ، و في هذآ الوقتَ كآنَ رآشدَ يحمدَ اللـهَ مئآت المرآتَ فيُ قلبـه ! فقدَ رزقـه أم و أب حنونيُن
عليـهَ و أخوآنَ يقفونَ بجآنبـه إن إحتآجَ لهمَ . . " الحمدللـه ربَ العآلمينَ "
العمَ : الحمدللهَ علىَ سلآمتكَ
رآشدَ : الله يسلمكَ عميُ ..
العمَ : لينُ متى بتمَ تزقرني عميُ ! أنآ قلت لك قبل أبآك تزقرنيُ أبويُ
رآشدَ بابتسآمـه بآهتـه : إن شآءالله يآ أبويُ . .
العمـهَ : خلآص إن شآءاللـه قررتَ تستقرَ ف بوظبيُ .
أحمدَ : هيـه هيــه خلآصً قررَ
العمـهَ بضحكـهَ : هههه و أنتـه حد كلمكَ !
رآشدَ : ههه مآ نستغنـى عنـه يآ عمـهَ . . هذآ أحمدَ أخويُ العودَ
أحمدَ بابتسآمـه : يطووليُ بعمرركً يآلخويُ . .
تنزلَ الريمُ من الأعـلىَ ، ! تلبسَ " المخوورَ الأحمرَ "
و تضعً لمسآت خفيفـهَ من المكيآجَ الأحمرَ و أحمر الشفآه الصآرخَ ..
ف هيُ تعلم جيدآ بأنَ الأحمرَ هوَ اللونَ المفضلَ لرآشدَ ..
تحآول لفتَ نظرَ رآشدَ بكلَ الطرقَ / فهـيُ جميلـهَ و الأحمرَ زآدَ بيآضهآ جمآل
و زآدتهآ خصلآت شعرهآ الأسودَ جآذبيـهَ . . ‘
يلمحهآ رآشدَ و لكنَ يحآولَ أنَ لآ يعيرهآ أيُ إهتمآمَ ، تقفَ بجآنبَ وآلدتهآ
الريمَ : السلآمً عليكمَ ، شحآلكَ رآشدَ ؟
رآشدَ يحدقَ فالأرضَ ، و لآ يرفعَ عينـه عليهآ ! يحآولَ بشدهَ أنَ لآ يُشعر نفسـه بوجودهآ
رآشدَ : و عليكمَ السلآمَ ، الحمدلله طيب .. و أنتي شحآلج " بنت عميُ " ؟!
علمتَ الريمَ أنه من المستحيلً أن تصلحَ الذيُ أنكسرَ بينهمَ ، ف قد تعودتَ على ردآت أفعآله الغريبـه و الغير متووقعـهعندمآ يرآهآ
أو قدَ تتعبَ لتصلحـهَ / فهيُ عآهدتَ نفسهآ أنَ تصلحـه عآجلآ أم آجلاً . .
الريم : دووومَ إن شآءاللـه .. أنآ الحمدللهَ طيبـهَ . .
نآصر يشيرَ لهآ بيدَه خفيـهَ بأنَ تعودَ لغرفتهآ ! و هيُ تحآولَ أنَ تتغآضَى عنَ حركآتـهَ ، . .
رآشدَ يشعرَ بالإحرآجَ فقدَ شعرَ بحركآتَ نآصرَ .. و تفهمَ موقفـهَ
رآشدَ يقفَ : ممَ وينُ أقدرَ أروَح أرتآحَ .. تعبآنَ شويـهَ .
أحمدَ : خيرَ ، عسًى مآ شر تعبآنَ ؟
رآشدَ يبتسم : لآ تحآتيُ من الطريجَ شويُ تعبآن
نآصرَ : أنزينُ تعآلَ بنروحَ صوبَ عزبـة الشبآبٌ هنآك متيمعينَ ، بتستآنسَ ؟
رآشدَ بإبتسآمـه : يآللـه سرنآ صوبهمَ . .
العمـهَ مريمَ : ربيُ يحفــظكمَ يآ عيآليُ . .
ابتسمً رآشدَ و كأنَ الروحَ عآدتَ لـه من جديدَ !
.
.
سأذهبَ و سأعيَش حيآتُيِ منَ جديدَ ! سأبنيُ نفسيً بيديُ . .
و سأغفيكَ أيهآ الذكريآتَ ، لنَ تعوديُ ذآتَ التأثير القويُ عليُ /
لأننيُ سوفَ " ألتهيُ عنكَ " بحيآتيُ الجديدَه . .
.
.
ذهبوآ كلنَ على حدىَ فيُ سيآرتـَه .. توقفوآ عندَ تجمعَ الشبآب الذي يقصدونـه ، نزلوآ و كآن رآشدَ
محط أنظآرهم جميعآ / فهو شخص جديد على هذه " الشلـه " ..
أحمد + نآصر + رآشد : السلآم عليكم
الجميع : و عليكم السلآم و رحمه الله و بركآته
أحمد ينظر ألى رآشد : ترى رآشد ولد عمي ، ! حيآك حيآك رآشد
سيف بابتسامـه : مرحبآآآ مليووون ب رآشد .
رآشدَ يتقدم إليـه و يسلم : المرحب بآقي يآ . . .
سيف : سسيف . . أسمي سسيف . .
رآشد : و النعم يآ سيف عآشت الأسآمي
سلمَ على الجميع و جلس معهم في سهره جميلـه ، تعرّف على أكثرهم و لم يرتآح لبعضهم ، أغلب حديثـه كآن مع " سيف " ..
كم أعجبـه سيف ! فقد كآن الشخص المتوآضع ، المرح فيً كل أمور حيآته / يرى الإيجآبيآت و
يتغآضى عن السلبيآت و سفآسف الأمور التي قد تعكر صفو حيآتـه
و هي لآ تستحق ذلك ..
ف هو يرى نفسـهَ فيـه قبل الحآدث . . !
أحمد : هآ رشود ، اللي لقى أحبآبه أشوف !
سيف : يآآلله يالغييره ، خلو سوآلف البنآت عنكم و إحنآ بنييكم
نآصر : وين بنآت ؟ أي بنآت ؟ مآشوف بنآت ؟
سيف يضحك : شووف يبت طآري البنآت بغيت تشرق علينآ .. شوف شووف هنآك حمّود و علآوي / شغآآلين ..
نآصر يقف وو يجلس بالقرب منهم بسرعـه : شووو تشوفون رآووني !
شوو هآآ ؟ منوه هآي ؟ كيف عرفتوهآ ؟ شوو تقول ؟ شووه ؟ كيف جيـه ..
حميد + علآوي : هههههههههههههه .
حميد : تنفس تنفس شوي عقب بنخبرك !
علي : مآشي كلـه ورآ بعض ، أربكتنآ يآريآل هههه
نآصر و عينـه ع اللآب : بسسكم ، شوو هآلموقع !
سيف : شوف شو أقولك أنآ من الصصبح !!
نآصر + حميد + علي . . شبآآب ف ال 19 و 20 من العمـرَ ، ك الأغلبيـه العظمى من شبآب
الأمآرت في هذآ العمر ؛ يسعى خلف " البنآت " بكل جوآرحـه يحآول فقط لفت أنتبآههم . .
.
.
:







رد مع اقتباس