النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: متى ينام الشقاء..؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2009
    الدولة
    دار القواسم=
    المشاركات
    13,119
    معدل تقييم المستوى
    279

    رد: متى ينام الشقاء..؟

    عندما تملآ الأحزان كل خلايانا، وتسيل من مآابقينا مع الدموع
    عندما نتنفسها، نشربها، ونأكلها
    وننام عليها، نتغطى بها
    عندما تقف غيومها السود حائلاً بيننا وبين شعاع الشمس الذي كان يداعب وجهنا كل صباح
    لا نملك أن نكتب عن شيء آخر
    لأننا لا نعرف سواها
    السعادة، الفرح، التفاؤل
    كلها تصبح ألفاظاً غريبة بالنسبة لنا
    مفردات من لغة نجهلها
    ربما تذكرنا أننا كنا نعرفها يوماً
    لكن طعم فمنا عند النطق بها مر، كطعم الفم عندما نصحو صباحاً بعد أن أكلنا الحلوى في المساء ونسينا غسل أسناننا

    أما عندما يملأ الفرح أيامنا، والبهجة ليالينا
    لا يزال هناك مكان صغير لبعض الحزن
    لبعض الخوف
    لبعض الشجن
    حتى ولو كانت ذكريات بعيدة بعيدة
    نشعر بأنها يمكن أن تعود في أي لحظة
    السعادة شيء هوائي، أثيري
    يصعب علينا الامساك بها
    ويسهل انزلاقها من بين أصابعنا
    نقضي جميع لحظاتها ممسكين بتلابيبها لئلا تذهب وتتركنا
    كالأطفال الصغار فيا عزيزي لاندرك ماذا سياتي لنا من فجر يوماَ جديد في حياتنا فربما ينثر هذا اليوم السعاده الحقيقيه من يعلم ..
    ولكن التمسك بالله وحده هو السعاده الحقيقيه ...

    اسعدني التواجد هنا ونثر قليل من مداد قلمي المتواضع للرد على كلماتك الحزينه ,,,
    دمت في صحه وسعاده دائمه ...
    لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
    استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
    توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية خيماوي متغرب
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2011
    الدولة
    خارج الوطن
    المشاركات
    41
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: متى ينام الشقاء..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة الحسناء مشاهدة المشاركة
    عندما تملآ الأحزان كل خلايانا، وتسيل من مآابقينا مع الدموع
    عندما نتنفسها، نشربها، ونأكلها
    وننام عليها، نتغطى بها
    عندما تقف غيومها السود حائلاً بيننا وبين شعاع الشمس الذي كان يداعب وجهنا كل صباح
    لا نملك أن نكتب عن شيء آخر
    لأننا لا نعرف سواها
    السعادة، الفرح، التفاؤل
    كلها تصبح ألفاظاً غريبة بالنسبة لنا
    مفردات من لغة نجهلها
    ربما تذكرنا أننا كنا نعرفها يوماً
    لكن طعم فمنا عند النطق بها مر، كطعم الفم عندما نصحو صباحاً بعد أن أكلنا الحلوى في المساء ونسينا غسل أسناننا

    أما عندما يملأ الفرح أيامنا، والبهجة ليالينا
    لا يزال هناك مكان صغير لبعض الحزن
    لبعض الخوف
    لبعض الشجن
    حتى ولو كانت ذكريات بعيدة بعيدة
    نشعر بأنها يمكن أن تعود في أي لحظة
    السعادة شيء هوائي، أثيري
    يصعب علينا الامساك بها
    ويسهل انزلاقها من بين أصابعنا
    نقضي جميع لحظاتها ممسكين بتلابيبها لئلا تذهب وتتركنا
    كالأطفال الصغار فيا عزيزي لاندرك ماذا سياتي لنا من فجر يوماَ جديد في حياتنا فربما ينثر هذا اليوم السعاده الحقيقيه من يعلم ..
    ولكن التمسك بالله وحده هو السعاده الحقيقيه ...

    اسعدني التواجد هنا ونثر قليل من مداد قلمي المتواضع للرد على كلماتك الحزينه ,,,
    دمت في صحه وسعاده دائمه ...

    اليوم سألتُ أحدهم.. لستُ أعلم , كيف أنزع الحزن الملتصق بي رغماً عني أو بإرادتي ..
    قال : باللامبالاة ..(بالتطنيش )
    ولأنّه صعب ..لابدّ لي مثلكِ من إمتطاء الحرف والخروج إلى الحياة ومن ثمّ الانتظار .. انتظار اللاشيء
    .

    مثيرٌ للشجن ما تخطّه يداكِ .. ورائعٌ
    شكراً الأميرة الحسناء .

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •