شكرا لك خيماوى مغترب أين ما كنت
على هذا الموضوع
إن من يملك الإرادة لا يرعبه الوقت بل يمضى فى ثبات مع الأيمان
فكل الوقت عبارة عن ساعات وثوانى تليها أيام وشهور وسنين حتى تتوقف العقارب دون سابق إنذار
فالحياة فيها كل شئ لو أدركت ما فيها بالمعنى الصحيح ستجد كل شئ لا بالركض بل بالهروله إلى عالم ملئ بالتغيرات ما بين عشية وضحاها فالكل مع الوقت فى سباق فيه من يغلب ومن ينقلب لو نظرنا بمنظار مقلوب سيختل النظر وتخرج الصورة
بدون معنى مشوشه كل من يعيش على هذه الكوكبة مرتبط بالزمن لا تنظر للخلف أنظر للأمام بثبات
أجل نأتى بتوقيت مناسب ولكل منا قدره الذى حدد له
ليس للوقت مناسبة فى بعض الأحيان يدخل صدفة على أشياء لم تكن نعلم عنها شيئا وغير مخطط لها مسبقا نراها تتجسد أمامنا
فجأة ثم تختفى كما ظهرت فجأة
كل شئ له وقت ولكل أجل كتاب لا نجعل من الوقت شماعة نعلق عليها ما يدور ويحدث فى عالمنا الخاص بنا ولا ننتظر ونردد
بل نخطو لإن الوقت لا يقف لأحد ليس فى الزمن مشكله المشكلة فينا نحن فيما نفكر فيه ونجلس نردد كل شئ محبط إذا وضعنا هذه الفكرة إنها عائق فى حياتنا ستظل عائق ما حيينا كالأسطوانة المشروخة التى تدور فى نفس المكان الحياة كما فيها الحظور فيها الرحيل كما فيها الحياة فيها الموت
كما فيها الفرح فيها الحزن
لكل شئ ضد ولكن لاشئ يدوم والحياة ممر تتداخل فيه كل الأحداث والتغيرات سواء مفرحة أومؤلمة لو توقف الزمن سيتوقف حتى النبض وكل شئ
دع الأيام تفعل ما تشاء
تفاءلوا بالخير تجدوه من ترك شئ لم يفكر به أتاه دون تعب
ومن بحث عن شئ أصبح يفلت منه حتى لو ركض خلفه بكل ايام العمر الجدار لن يكون حاجز إلا إذا أختبأت خلفه ولكن من يشرع الباب سيرى النور والآفاق البعيدة بنظرة أجمل للوقت
غصن الورد