تكذيب الشواهد له:
.
5- : أن يُدَّعَى على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه فعل أمرًا ظاهرًا بمحضر من الصحابة كلهم،
وأنهم اتفقوا على كتمانه ولم ينقلوه، كما يزعم أكذب الطوائف: أنه -صلى الله عليه وسلم-
أخذ بيد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بمحضر من الصحابة كلهم، وهم راجعون من حجة الوداع،
فأقامه بينهم حتى عرفه الجميع. ثم قال: "هذا وصيي وأخي، والخليفة من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا"،
ثم اتفق الكل على كتمان ذلك وتغييره ومخالفته، فلعنة الله على الكاذبين.
وكذلك روايتهم: "أن الشمس ردت لعلي بعد العصر والناس يشاهدونها"
ولا يشتهر ذلك أعظم اشتهار ولا يعرفه إلا أسماء بنت عميس!.
بطلانه في نفسه لمناقضته العقل:
.
6- فيدل بطلانه على أنه ليس من كلام الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
كحديث: "المَجَرَّةُ التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش".
وحديث: "إذا غضب الله تعالى أنزل الوحي بالفارسية، وإذا رضي أنزله بالعربية".
![]()
![]()
![]()









رد مع اقتباس