ألا يشبه كلام النبوة وهدايتها:
.
7- : أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء، فضلاً عن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،
الذي هو وحي يوحى، كما قال تعالى:
(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)
أي وما نُطْقُهُ إلا وحي يوحى، فيكون الحديث مما لا يشبه الوحي، بل لا يشبه كلام الصحابة.
كحديث: "ثلاثة تزيد في البصر: النظر إلى الخضرة والماء الجاري، والوجه الحسن".
وهذا ونحوه من وضع بعض الزنادقة.
وحديث: "عليكم بالوجوه الملاح، والحدق السود، فإن الله يستحي أن يعذب مليحًا بالنار".
8- : أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطرقية أشبه وأليق.
كحديث: "الهريسة تشد الظهر".
وكحديث: "أكل السمك يوهن الجسد".
اشتماله على تحديد تواريخ معينة: .
9- : أن يكون في الحديث تاريخ كذا وكذا، مثل قوله: .
"إذا كان سنة كذا وكذا وقع كيت وكيت، وإذا كان شهر كذا وكذا وقع كيت وكيت".
مخالفته لصريح القرآن: .
10- : كحديث مقدار الدنيا: "وأنها سبعة آلاف سنة ونحن في الألف السابعة". وهذا من أبين الكذب،
لأنه لو كان صحيحًا لكان كل أحد عالمًا أنه قد بقي للقيامة من وقتنا هذا مائتان وأحد وخمسون سنة .
والله تعالى يقول:
(يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي
لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة
يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله)
وقال تعالى: (إن الله عنده علم الساعة)