![]()
مختفـــي
سلمت ع الطرح الرااائع بروعتك
ربي يحفظك
![]()
|
|
حاور حتى لا تتعطل لغة الكلام
حاور حتى لا تتعطل لغة الكلام. أي مغزى نعطيه للحوار في واقعنا الحضاري والثقافي؟
يقول المثل الحكيم: (تكلم حتى أراك) هذا ينم عن حاجتنا الشديدة والماسة لتعلم فنون الكلام، وحاجتنا أكثر ربما لتعلم فن الإصغاء، حتى لا يتعطل الحوار، وينقطع الاتصال والتواصل. ففي ظل تصاعد التحديات التي تواجهنا في كافة مجالات الحياة، وتفاقم الأزمات التي تهدد كينونتنا ووجودنا، تزداد أهمية الحوار القصوى.
ومن هذا المنطلق تبرز الحاجة إلى بلورة الارتباط الوثيق بين مبادئ الحوار والتواصل. الحوار ضرورة حتمية، وواجب أخلاقي وإنساني، غايته هي إزالة الحواجز التي تعرقل التواصل الذي يعد سمة حضارية وثقافية، تقتضي قبول الاختلاف، وإيلاء أهمية للآخر، للانتقال إلى مرحلة التحاور المبني على التعبير الحر، والتحليل المنطقي، لتبادل الأفكار والآراء، قصد الإقناع والاقتناع، للوصول إلى قرار أو اتفاق يتوخى الحق.
ولذا يجب تطويع وتطبيع الحوار للتخلص من الهيمنة الاحترازية. فالمحاور الواعي يحرص على إنسانيته، ليرتقي إلى التحاور، ليتخفف من الموروث الضحل، الساعي لاضمحلال لحظة الانتماء، لإثبات قدرته الفائقة على التواصل مع الذات الرافضة للإصغاء.
ولا يحصل هذا التطور والارتقاء إلا لمن آمن بمشروعية الاختلاف الذي يكشف عن أسرار ومقاصد كفيلة بإغناء الحوار لتحقيق التواصل.
أما المحاور العنادي فغايته القصوى هي الخلاف (خالف تعرف) فيحجم عقله عن الاستنتاج، ويحتمي بالتناقض الجاذب، ولا يكف عن الرفض الرافض.
وهذه الحالة النفسانية لا ينفع فيها النقاش ومحاولة الإقناع، لأنها وليدة الذهنية العنادية التي تنتهي حتماً إلى حوار انفلاتي لمعاكسة مجرى الحوار، لإصدار أحكام حائرة، ومتسرعة تشبه أحياناً الهذيان، لا تخضع لأي مقياس من مقاييس الحوار البناء.
فالمخالف يسعى دوماً وأبداً لفهم المحتمل بدل فهم الواقع الذي يجب فحصه قبل التبرم منه وإضفاء اللغط والخلط عليه بناء على قواعد اصطناعية، لا يدخل حيزها ولا حماها إلا من ارتضى بالسفسطائية نهجاً ومنهجاً، وتشبع بمكر الحوار، ليبدع أساليب وسبل تمثل المطلق ضمن إطار قار لا يفصل بين الاختلاف والخلاف.
يجب اجتثاث هذا الداء الحواري المؤلم (الخلاف) الذي أقحمنا في بؤرة الانكفاء والإلهاء، وعلينا بـ (النقد النقدي) الذي لا يهمه لا الحق ولا الصدق، ويأبى دخول الحوار من أبوابه، فيقحم نفسه في مؤثرات غير واعية تتعقب الصراع لتستدرج المحاور لعالم الزوال. فالخلاف العنادي قناع يخفي حرية الفرد ويعلن عن فشل يترك في النفس لمسة غيض وضغينة، تجر إلى العجرفة.
فينعدم الصدق من القول والفعل فنسقط في حوار(الطرشان)، فالأطرش يتكلم ولا يسمع، ولذلك يعيش غياب وعي السمع، والعنيد يغيب قدراته الفكرية فيفقد وعي الحوار، وهذان سمتان تلازمان من يعطل الحوار ويقطع التواصل.
المصدر:
جريدة البيان، 23/2/2011
..
..
![]()
مختفـــي
سلمت ع الطرح الرااائع بروعتك
ربي يحفظك
![]()
..
..
تسلم ياخوي ع ها الطرح الغاوي
دمت بحفظ الرحمن
[frame="11 80"]
اللهم إرحم أمي الغالية
اللـّھُﻤ املأ قبـړھہَ بالـړضا ﯙ ﺂلنـﯙړ ﯙ ﺂلفسحة ﯙ ﺂلسـړﯙړ.اللـّھُﻤ إن أمي فيۓ ذمتگ ﯙ حبل جوﺂړگ فقـھہَ فتنة ﺂلقبـړ ﯙعذﺂب ﺂلناړ , ﯙ ﺂنت أهل ﺂلـﯙفاء ﯙ ﺂلحق فاغفـړ لـھہَ ﯙ ﺂړحمھہَ ﺂنگ ﺂنت ﺂلغفوړ ﺂلـړحيم.اللـّھُﻤ ﺂتـھہَ بـړحمتگ ﯙړضاگ ﯙ قـھہَ فتنة ﺂلقبـړ ﯙ عذابھہَ ﯙ ﺂتـھہَ بـړحمتگ الأمن مِـّنَ عذﺂبگ حتى تبعثـھہَ إلۓ جنتگ يا أړحم ﺂلـړآحمين...
الله يرحمج ويصبرنا ع فراقج يا أمي ...26 \ 9 \ 2011 مادعوا لها بالرحمه والمغفره ...[/frame]