أهلاً ومرحباً
لا مشكلة
يبدو أن المنافسة بيني وبينكِههه
.....
الجواب:
حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه
وإضافة عليه، قصته رضي الله عنه...
(في ليلة من الليالي المباركة تزوج هذا الصحابي الجليل وكان شاباً من شباب المسلمين، قوي الإيمان بالله تعالى، ويحب الجهاد في سبيل الله، ويتمنى الاستشهاد في سبيل إعلاء كلمة الله، وفي صبيحة اليوم الثاني لزواجه نادى منادي الرسول صلى الله عليه وسلم: أن إلى الجهاد في سبيل الله.
وكان هذا الصحابي الجليل لا يزال على ( جنابة) وغير طاهر، فلما نادى المنادي للجهاد خاف إن هو توضأ أن تفوته الغزوة، فحمل سلاحه وركب راحلته، وخرج مسرعاً طلباً للشهادة، فقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قتالاً عظيماً حتى استشهد في هذه الغزوة رضي الله عنه.
فلما انتهت بحثوا بين القتلى وكانوا يعلمون أنه خرج وهو غير طاهر، فوجدوه مضرجاً بدمائه وقد وجدوا جسمه ينضح بالماء وكأن أحداً يصب عليه الماء صباً، فنادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما أتى ورأى ما رأوا قال عليه الصلاة والسلام: هذه الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر، لأنه خرج وهو غير طاهر. فلقب بعدها بغسيل الملائكة).







ههه
رد مع اقتباس