اشتاق قلبي إلى الضياء



واستيقظ من سبات الأوهام الطويل



واخذ ينقش في سجلات الذكريات فلم يجد سوى



أخطاء كثيرة وزلات أكثر وعثرات لا تعد ولا تحصى



كنت احسبها في صالحي فتبادر في خاطري سؤال



اخذ يرن في أذني


صدى يتردد بلا صوت


أمسكت بيدي صفحات قلبي الجديدة
وكتبت عليها



بحر عيوني الذي كان يحرق وجنتي



حسرة في عمري الذي مضى وصبري كيف انقضى



وسطرت على تلك السطور عهدا على نفسي
بأن لا أكون



كما كنت


هل أنا أسير بمركب الواقع

أم أسير بمركب تجاه مرفأ الأحلام

أم أناالذي أسير بجراحي تجاه عالـم الأوهام