السلآم عليكم ورحمه الله وبركاته . .
جهات توصد الأبواب وأخرى تطلب رسائل رسمية
التدريب الصيفي "أمل"العاطلين عن العمل في رأس الخيمة
رأس الخيمة حصة سيف: آخر تحديث:الجمعة ,01/07/2011
طالب العاطلون عن العمل من المواطنين في رأس الخيمة بفتح الأبواب والمجال لهم في “الفرص الوظيفية” التي تقدم كتدريب صيفي، استغلالاً لفترة الصيف الذي تجعله عدد من الجهات الحكومية للطلبة المستمرين على مقاعد الدراسة، فيما تشترط بعض الجهات الأخرى أوراقاً رسمية من جهات حكومية ترشح الباحثين عن العمل في التدريب لديها، مما يسهم في تضييق الفرص المقدمة للعاطلين عن العمل لإثبات قدراتهم واكتساب خبرات في العمل .
وبلغ عدد العاطلين عن العمل في رأس الخيمة حسب إحصاءات هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية 2814 عاطلاً وعاطلة، فيما تزداد أعدادهم سنوياً دون إيجاد وظائف شاغرة لهم، وتترصدهم عده معوقات للعمل في القطاع الخاص .
ميثاء المزروعي “من منطقة وادي اصفني” تخصص بكالوريوس لغة انجليزية تقول تخرجت قبل عام ونصف إلا أني لم أجد إلى الآن أي مؤسسة تستوعبني رغم أن تخصصي مطلوب وخاصة في الإدارة، كما أن منطقتي بعيدة نسبياً عن المدينة وتبعد عنها حوالي 40 دقيقة بالسيارة ولا يوجد فيها الكثير من المؤسسات والجهات الحكومية .
وقالت المزروعي “لا توجد مؤسسات كي يتاح لنا المجال للتدريب الصيفي فيها، ورغم بعد المسافة بيننا وبين المؤسسات في المدينة لا توجد معاملة تفضيلية لنا وتزداد أعداد الخريجين والخريجات بشكل خاص في المنازل بلا فرص تدريبية أو دورات يمكن الاستفادة منها بل فقط يطالبوننا بالخبرة، ونتساءل من أين ستأتي الخبرة إذا لم تتح لنا فرص التدريب؟ .
فاطمة محمد أحمد خريجة بكالوريوس إدارة أعمال قسم التمويل والمصارف من جامعة الإمارات تقول “تصدرت قائمة المتطوعين في الساعات التطوعية في الموقع الالكتروني “مدد” وهو نظام لرصد الساعات التطوعية، ووصلت لحد 859 ساعة تطوعية في مختلف المؤسسات الحكومية” .
وتضيف “أتمنى أن يصدر قرار سياسي يتيح المجال لجميع الباحثين عن العمل والمسجلين في “تنمية” في فرص وظيفية في الإمارة كما أتيحت للباحثين في العاصمة أبوظبي، فأعداد الخريجين تتزايد وعدد العاطلين عن العمل بازدياد مطرد .
نورة سعيد “ثانوية عامة” تسكن في شعم أقصى شمال إمارة رأس الخيمة تقول “أنهيت الثانوية العامة عام 2007 وما زلت ابحث عن عمل طيلة تلك السنوات، وكلما أراجع المصانع القريبة منا يقال لي لا توجد فرص وظيفية شاغرة، كما أن هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية “تنمية” لا تتيح لنا فرص التدريب، وقدمت في برنامج الشيخ زايد للإسكان ودائرة الجمارك والموانئ وأحد البنوك التجارية وكل تلك الجهات لا مجيب فيها على طلبي .
وأكدت نورة علي الشحي ضابط توظيف في مكتب هيئة تنمية توظيف الموارد البشرية الوطنية في رأس الخيمة أن عدد الباحثين عن العمل والمسجلين ضمن قوائم تنمية وصل إلى 2814 باحثاً وباحثة بعد تحديث البيانات، واقتصار الأعداد على الباحثين العاطلين عن العمل، حيث بلغ عدد الباحثات 2449 وعدد الباحثين 365 .
وأشارت إلى أن الكثير من الجهات الحكومية لا تسمح بتدريب الباحثين عن العمل إلا بشرط ان تكون أي جهة مسؤولة كمؤسسة تعليمية أو “تنمية” حلقة وصل بين المتدربين الباحثين عن العمل والجهات، لذا نقوم بتحويل ملفات الباحثين عن فرص العمل التدريبية إلى هيئة تنمية لتكون حلقة الوصل في التدريب، إذ تطلب معظم المؤسسات رسالة تدريبية موجهة من جهة رسمية .
وحول القطاع الخاص أكدت نورة أن القطاع الخاص في إمارة رأس الخيمة على طريق النمو والتطور ولكن تبقى بعض المعوقات التي تجعل المواطن يعزف عن الانخراط فيها وأهمها تدني الرواتب المعروضة من قبل الشركة والدوام على فترتين صباحية ومسائية، كما أن نسبة الاختلاط أعلى من المؤسسات العامة الأخرى بالنسبة للإناث .
صندوق خليفة سيحل المشكلة
الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير دائرة الخدمة المدنية في رأس الخيمة أشار إلى ان التدريب الصيفي مفتوح في الدوائر المحلية لمن يرغب من الدوائر بافتتاح أبواب جهته لاستقطاب المتدربين، سواء كانوا خريجين أو طلبة إلا أن ذلك يتطلب إشرافاً على المتدربين وتدريبهم على العمل وإيجاد أعمال لهم وإلا فلن يستفيد المتدرب من فترة تدربه .
وعن تزايد أعداد الباحثين عن العمل في رأس الخيمة وعدم استحداث وظائف لتستوعبهم يقول إن التوظيف والعمل في الدوائر المحلية يركز على جودة العمل فالدوائر لا تقدم إعانة اجتماعية دون التركيز على النوعية في تقديم الخدمة، إلا أن الأولوية دائماً للتوظيف للمواطنين المسجلين في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية حسب الاتفاقية الموقعة معهم .