مع اني ما فهمت حرف واحد
يسلموووووووووو
|
|
عندما نقول: لا للديمقراطية، لا يعني أننا نقول نعم للديكتاتورية والظلم والبطش والقهر … لا ؛ بل الذي نعنيه ونريد قوله للناس جميع الناس: لا للديمقراطية، وجميع الأنظمة الأرضية الوضعية … نعم للإسلام .
لترويج فكرة الديمقراطية على الناس، قالوا وزعموا – زوراً وتضليلاً للناس – أن الديمقراطية هي الشورى في الإسلام، ولا تغاير بينهما ولا تناقض، حيث كل منهما يدل على الآخر ويعطي معناه .. وغير ذلك من الأقاويل الباطلة المزخرفة التي تأتي كلها من باب إلباس الحق بالباطل، وكتمان العلم على الناس رهبة من طاغوت، أو رغبة بالفُتات اليسير الذي يُرمى إليهم من قبل الطاغوت ..!
لذا تعين علينا أن نبين للقارئ أبرز الفوارق بين الديمقراطية والشورى، والتي منها:
1- الشورى كلمة عربية قرآنية جاء ذكرها والأمر بها في القرآن الكريم في أكثر من موضع،
بينما الديمقراطية كلمة غربية، خبيثة المنبت والمنشأ، لا قرار لها ولا أصل ولا وجود لها في اللغة العربية، ولا في دين الله تعالى .
2- الشورى حكم الله تعالى،
بينما الديمقراطية هي حكم الشعب، وحكم الطاغوت ..
3- الشورى تقرر أن السيادة والحاكمية لله تعالى وحده،
بينما الديمقراطية تقرر أن السيادة والحاكمية للشعب، وما يختاره الشعب ..
4- الشورى تكون في مواضع الاجتهاد؛ فيما لا نص فيه
،
بينما الديمقراطية تخوض في كل شيء، وتحكم على كل شيء بما في ذلك النصوص الشرعية ذاتها، حيث لا يوجد في نظر الديمقراطية شيء مقدس لا يمكن الخوض فيه، وإخضاعه لعملية التصويت والاختيار..
5- تخضع الشورى لأهل الحل والعقد، وأهل الاختصاص والاجتهاد،
بينما الديمقراطية تخضع لجميع طبقات وأصناف الناس؛ الكافر منهم والمؤمن، والجاهل منهم والعالم، والطالح والصالح فلا فرق، وكلهم لهم نفس الأثر على الحكم والقرار ..!
6- تهتم الشورى بالنوع والرأي الأقرب إلى الحق والصواب وإن خالف ذلك الأكثرية وما عليه الجماهير،
بينما الديمقراطية تهتم بالكم والغثاء، وهي تدور مع الأكثرية حيث دارت، ولو كانت النتيجة مخالفة للحق موافقة للباطل ..!
7- ينبثق عن الشورى مجلس استشاري وظيفته استخراج أقرب الآراء إلى الحق وفق ضوابط وقواعد الشرع،
بينما الديمقراطية ينبثق عنها مجالس تشريعية، لها صلاحيات التحليل والتحريم، وسن القوانين والتشريعات بغير سلطان من الله تعالى ..
8- الشورى من دين الله تعالى، الإيمان بها واجب وجحودها كفر ومروق،
بينما الديمقراطية دين الطاغوت، الإيمان به كفر والكفر به إيمان ..
قال تعالى:] فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى[ البقرة:256.
9- الشورى – على القول الراجح - واجبة غير ملزمة،
بينما الديمقراطية فإن الآراء التي تؤخذ عن طريقها – مهما كان نوعها وقربها أو بعدها عن الحق – فإنها ملزمة وواجبة ونافذة ..!
وبعد، هذه هي أهم الفوارق بين الشورى والديمقراطية، ومنها يتبين أن الفارق بينها شاسع وكبير، وأنه لا لقاء بينهما في شيء، وزعم اللقاء بينهما في بعض الأوجه هو محض افتراء وكذب ..
وللتذكير فإننا نقول: من يُسوي بين الشورى والديمقراطية، ويعتبرهما شيء واحد من حيث الدلالة والمعنى أو القيمة، مثله مثل من يسوي بين الخالق والمخلوق، وبين شرع
الله تعالى ودينه وشرع الطاغوت ودينه،
لا للديمقراطية نعم للحكم بكتاب الله وسنة رسوله
منقوووول
اذا كنت تصدق كل ما تقرأ.....لا تقرأ
مع اني ما فهمت حرف واحد
يسلموووووووووو

شكرا الكتووومه على موضوعك الهادف
نعم ما فى أفضل من كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام
وأمرهم شورى بينهم
إى أمر لا يبنى على حق لا يدوم إن فيه سلطة وتجبر ومظالم كثيره وأضطهاد الحقوق ولا يحق لإحد بشئ إلا من يمتلك المكان ودار الدفة فقط يكون بمعزل بنفسه ومن يحيط به فقط وليس لإحد أمر ولا كلمة ولا رأى والذى سيقول الحق والصواب سيجر إلى الهاوية والأعتقال والتنكيل إذا لم تسكت شاهد الغلط وأسكت تأكل الحقوق وتسلب الأرض وأسكت تحرم من كل شئ وأسكت
أين أذا الدمقراطية مجرد أسم ينادى به والواقع يرى ويشاهد ويتكلم عن نفسه
ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم
موضوع يرصع بماء الذهب
مشكوره اختي على طرح مثل هذه المواضيع الهادفه والمهمه
دمتي بحفظ الرحمن
الله المستعااااااااااااااان
اشكر الجميع على المشاركة
اذا كنت تصدق كل ما تقرأ.....لا تقرأ
مشكوره اختي
جزاج الله خير