( نفس تسعى لحب الله ورسوله )
لن أوفي طرحك حقه وبكل أمانه طرحتي الموضوع بدقه
وقمتي بسرد الحلول بكل كفائه وستكون كلماتي مجرد خربشه
لقلم شده ما طرحه قلمك الذهبي فــ كوني هنا دوماً فــ نحن محتاجين
لهذه المواضيع المفيدة لمجتمعنا
شكراً من القلب على طرحك المميز
أحياناً نضطر إلى توفير ألوان جديدة كلي نعيد نرسم أنفسنا من جديد فــ الكثير منا للأسف لا يبالي
بما يفعله وما سيسبب ذلك الفعل القبيح له ولغيره فــ البعض يظن بأن الله وهبه الجمال لكي يتفنن
في أغواء غيره والبعض الاَخر يتصنع الجمال بالصبغات التي يرسمها على وجه مع اللبس الفاضح
الذي يتثير اشمئزاز الغير لا أكثر!
فــ دائماً عندما أريد أن أذهب إلى السوق لا أذهب إلا لحاجه أقضيها ومن بعدها أنصرف لكي لا أشاهد
هذه النوعيات التي تشعرني بالضيق فــ أكتفي في أغلب الأوقات في الجلوس مع أصدقائي ولا أذهب
إلى هذه الأماكن مع أن الكثير من الأصدقاء يعتبون على جلوسي الكثير ويصفوني بأني لا أهوى الخروج
ظن منهم بأني كسول وأميل إلى الجلوس كثيراً ولكن لا يعلمون بأني أشمئز من ما أشاهده في هذه الأماكن
همسه!!!
لا تتلاعب في التفيكر البعيد أمسك القريب وأترك البعيد
لا أعلم لماذا نقلد الغرب في الأفكار الدخيلة والتي تدل على الانحطاط شيء فـ شيأً ونرجع إلى
أيام الجاهلية ونتعب أنفسنا بالتقليد الأعمى لهم ولا نهتم بسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام
وزوجاته وسيرة الصحابة رضوان الله عليهم
لماذا نترك مبادئنا وتصرفاتنا التي تربينا عليها ونذهب إلى التفكير البعيد الذي سيتعبنا مع مرور
الأيام
عبرة قلم!!!
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم
من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة
عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة
وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام
وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف
الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر
مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد
توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل
وفاته…وجدوه قد كتب
( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت
تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن
أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد )
وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشيئا
حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع
العجيب
أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً
برأيكم
من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى الوهم الذي كان يعيشه
كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً
تحت الصفر وأنه سوف يموت واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة
فيجب علينا أن نقضي على التفكير السيء والتقليد المميت
لنعيش حياة نظيفة وممتعه والخوف من الله تعالى
هو أهم ما في الحياة
وقفه!!!
أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
فاقد انسان