واجه الموت واصيب بكسر في ذراعه واصابات بالراس وشرطة دبي تكرمه.
حارس أبراج الجميرا يروي لحظات التقاطه للطفل الذي القى بنفسه من الشرفة ..

البيان
اكد حارس البناية التي سقط منها الطفل الإيراني الذي لقى مصرعه مؤخرا بعدما سقط من الطابق التاسع بمنطقة أبراج بحيرات الجميرا فيما القت والدته نفسها من نفس الشرفة، انه يشعر بالاسى والحزن. لأنه لم يستطع إنقاذ الطفل.
وأكد «تن أنجون » الذي يعمل منذ عامين كحارس للبناية لـ «البيان» أنه في حوالي الساعة السادسة و50 دقيقة حيث كان يستعد لتغيير الوردية فوجئ بالطفل يتدلى من أعلى الشرفة فقام بالتلويح له ولكن الأمر تطور في ثوان ليسقط الطفل، حيث حاول. التقاطه حتى لا يسقط على الأرض إلا أن القدر لم يسمح له حيث اصطدم الطفل بقوة بجسد الحارس وسقط الاثنان على الأرض.
وأشار الحارس إلى أنه غاب عن الوعي ولم يعرف مصير الولد إلا بعد حضور الشرطة حيث غطت دماء الطفل ملابسه، وفوجئ أن الطفل قد فارق الحياة وان أمه القت نفسها هي الأخرى من نفس الشرفة.
ولفت الحارس الذي يشعر بصدمة كبيرة من هول المشهد انه كان يتمنى انقاذ حياة الطفل وأنه لم يفكر في إصابته بقدر تفكيره في انقاذ الطفل. ونوه أيضا الى أنه لا يعرف أسرة الطفل عن قرب وإنما كان يشاهده يوميا مع أمه، وانه حاول التصرف بسرعة في انقاذه ولكنه لم يستطع القيام بذلك لظروف خارجة عن إرادته.
وأكد الحارس الذي خرج مساء أمس الأول من المستشفي بعد تعرضه لكسر في الذراع وبعض الخدوش أنه فوجئ بالأم تقوم بإلقاء نفسها من نفس الشرفة لتلقى حتفها في الحال فيما بقت الابنة ذات 14 عاما في حالة هستيرية الى أن حضرت الشرطة حيث تم الاتصال بوالدها الموجود خارج الدولة للحضور.
ومن ناحية اخرى كرمت القيادة العامة لشرطة دبي الحارس بعدما حاول إنقاذ الطفل في الحادث المأسوي المروع. وقال العميد خليل ابراهيم المنصوري ان الحارس بذل جهدا في محاولة لانقاذ الطفل، حيث شاهده اثناء السقوط وحاول التقاطه، الا انه لم يتمكن من ذلك نظرا لارتفاع المسافة، حيث ارتطم جسد الطفل به وأصيب في يده ورأسه ونقل الى المستشفى. وقال المنصوري ان هذه الاسرة قدمت حديثا الى البناية، مؤكدا ان ما فعله هو واجب انساني، واعرب عن امنيته لو أن محاولته نجحت في انقاذ الطفل، حيث كان من الممكن منع هذا الحادث.