كل فرد يعيش على هذه الكوكبة له ثقرة فى حياته وفي مسيرته لا يوجد كمال إلا لله سبحانه وتعالى
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا
لا نسوق أنفسنا تغرق لإن الصدمة الحقيقية هي صدمة الأنسان بنفسه إذا أصابه شئ أشد وأمر وأدهى لا يعلم الأنسان الأقدار والأيام ما تحمل له ما بين خباياها وطياتها
فالحياة مليئة بالأشواك كما هي مليئة بالورد فعلينا أن نختار الأشواك الجارحه أم الورد الشذي
فهو مزيج مختلط يجب تنقيته وتهذيبه من الشوك الدامي فيجب أن لا نصدم بما يدور أو يحدث فالحياة فيها الكثير من أجل المسيرة نتعلم منه بصمت ونتواصل بهدوء وطيب الكلمة حتى نكتسب الحكمة والصواب فى الأمورالدائرة من حولنا لإن الآخرين لهم من خلقهم فهو سيهديهم
فهومقلب القلوب والأبصار
والقلوب ما بين أصبع من أصابعه يقلبه كيف يشاء
ولا نبحث عن عيوب الآخرين ربما يكونوا أفضل لإنهم كفوا ألسنتهم وأيديهم عن الأذى وصانوها فليشتغل الأنسان بنفسه ويتدبر ويتفكر فيجعل ساحة قلبه نقية مفيدة بالخير
وكل يعمل على شاكلته وبالجوهر الذي يحمله ما بين ثنايا قلبه ونحسن الظن بمن حولنا فما بداخلنا ينعكس على شخصياتنا سيقولون متخلفين سذج ونقول هذا نحن ليس بالقوة أنت تقول وسيلحق الركب من ورائك بالقول
ولكن القوة تكمن بداخل النفس المتماسكة بعدم التهور في الأمور والإمساك بزمامها بردات الفعل المدمر الذى لن يفيد الشدة لا تجر إلا الشدة
الطيبة ليست سذاجة بل هبة الخالق العظيم فمن يمتلكها فهي رحمة وراحة تحتاجها نفوس متعبة
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً .... يُرمى بصخرٍ فيعطي أطيب الثمرِ
فالأنسان ما بينه وبين ربه لا أحد يعلم لا ندع ألستنا تسوقنا إلى الهاوية بل طريق أنفسنا
حين نتكلم ندع للكلمة مجال نقي لكي تعبر عما نريد ليصل مضمونها بريح طيبة
الحياة عبارة عن مجتمع متكامل لا نستطيع الأبتعاد عنه كليا يعني فيه الكثير
(مجتمع)
فهذه الكلمة كبيرة
يعني فيه الكثير من الأصدامات فيه الصالح وفيه الطالح وفيه الراقى وفيه الهابط
وفيه النمام , وفيه الفتان , وفيه الصائن , وفيه الهاتك , وفيه الفاضح , وفيه المفضوح
وفيه الكاشف , وفيه الأمين , وفيه الكاذب , وفيه المخادع , وفيه المخدوع , وفيه الحاقد , وفيه الكريم , وفيه اللئيم
وفيه الخير, وفيه الشر
حياة متداخله , ومن خلالها نعيش بكل الأحداث المحيطة نكسب ونتعلم ولكن من يريد أن يتعلم يترك لنفسه الهدوء
ويعطيها الصبر والتسامح والعفو عند المقدرة فهذا لن يضيع أبدا , فالتسامح من شيم الكرام لا ضعف حين ننظر للأمور لا نعطي الحكم فهي ليست وليدة اللحظة بل دوامة الحياة أنشأتها بمن فيها
ونحن نعيش زمن المصائب , والمصاعب , والتحديات , وغالب ومغلوب , ليس بمجرد النقاش نستطيع أن نصل إلى ما نريد بل بحروف من حبر نقي بضمير الكلمة الصادقة المتوهجة حين يمتد صداها لتستقر في القلوب والعقول المدركة لإن فى الحياة ومسيرتها الدنيوية تحمل الكثير مع كل شروق شمس يوم متجدد بأحداثه نعطي ونأخذ ما يفيد وننهض بنفوسنا وعقولنا قبل قلوبنا فهي الدليل على الرقي والرفعة
حين نمسك بالقلم ندخل في حوار طويل قبل أن نخط إي حرف له أبعاد إن ما يدور فى حياتنا فهو نقاش ولكن كل له طريقته وأسلوبه الذي ينسج به
فالكثير يمر في ضروف حياتية صعبة يتعرض لها لم تكن وضعت في الحسبان منهم من يمر ضروف معيشية
ومنهم من يمر بصدمات عاطفية وأسرية , ومنهم من يعانى البلاء والأبتلاء , ومنهم من تتحاذف عليه المصائب من كل أتجاة , ومنهم من يعاني الفقر, ومنهم من يعيش الغدر, ومنهم من يلاقي الذل والهوان والقهر
ويبقى سوال يطرح نفسه دائما
هل من بين هذه الأشياء أناس تملك التحمل والصبر والقوة والثبات
طبعا لا
فمنهم لم يتحمل المعيشة المتعبة والصدمه وينتحر وهذا يدل على ضعف الأيمان بالقلب
ومنهم من يصيبه الأحباط فينزوى ويغلق أبواب الحياة على نفسه , دون أن يعلم إنها بداية وليست نهاية
وينسى كلمة الرب قائلها فإن من بعد العسر يسر
وكل تأخيرة فيها خيرة
والخيرة فيما يختاره الله
ومنه من يعيش بتخبط أفكاره ووساوسه ويعتبر الحياة توقفت عند هذا الحد , ومنهم من يصرخ
ويفضفض بالكلام ما يدور بفكره ولكن من دون فائدة كترويح فقط , ومنهم من يسب ويلعن
ومنهم من ينصدم فيتعلم ويشتد فى وقوفه وثباته
ولكن حين نعود ونراجع ما يدور بداخلنا نسأل أنفسنا
هل سنستفاد من هذه التصرفات شئ ؟
ولكن بالتحمل والتروي والتعقل سنصبوا إلى كل ما هو على طريق الصح والصواب
لا تأبه بما يحدث ولكن تفكر بكل شئ حتى تعلم ما تعمل
فالعبرة ليست فى البداية ولكن العبرة فى نهاية المطاف
من يقول أنا الأفضل وأنا الأصح وهو لا يدرك لمن الغلبة فى النهاية
من تمسك بالله فلن يخذله ولن يظله الزمن والدهر وكلاهما الله سبحانه وتعالى
يعز من يشاء ويذل من يشاء
ونعيش ونتعايش لا يهم من أساء ولا من أخطأ في حقنا فكل شئ عائد على فاعله
فالكلمة الطيبة روح الحياة ونبعها الصافى وهي صدقة
فهى ترفع صاحبها وتعتلى به والدنيا لها مسارات وتشعبات فنجعلها في خير الأمور أوسطها
عندما نقول نحن ونحن فمن نحن نحن جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع بخيره وشره وكل ما يدور فيه
فالساحة ممتدة إلى ما وراء الآفاق إذاً نحن نتعايش ولكن كل نعطية على حسب مساحة فكره وعقليته
إذا صلحت لنفسه وإذا أسآءت أيضا لنفسه ونأخذ كل أمر بلين حتى ندرك كيف نوصل ما نريد على الطريق المستقيم
الدنيا منذا خلقت وعليها الخير والشر والبلاء والأبتلاء من بدايتها حتى نهايتها
والمعصوم من يعصمه ربه بواسع رحمته وفضله
وجعل دولتنا وقادة مسيرتنا فى حفظ الله ويكونوا عوانا وسندا
لكل من يعيش على تراب هذا الوطن ورعاية شعوبهم والنظر إليهم بعين الأقتراب من قضاياهم
من صغيرة وكبيرة حتى ينعم الجميع براحة وأستقرار
على تراب هذه الأرض الطيبة حكومتا وشعب
متعني الله وأياكم على طريق الحكمة والصواب والطريق السوي
ولكم جميعا التقدير والأحترا م
غصن الورد