الجاليات العربية ( طبعاً أقصد فئة الشباب) يرفعون صوت المسجل سواءاً في السيارة أو في الحديقة أو على الشاطئ مثل جميرا والراحة والبحيرة دون مراعاة لمشاعر مرتادي هذه الأماكن ,,
وحتى في مراكز التسوق والمولات يكونوا مزعجين وذات تسريحات غريبة وعجيبة مثل سبايكي (كأن برج إيفل فوق رأسه) وقصات عبدة الشياطين وإيمو ,ومعظمهم من المدخنين لأنهم يشاهدون الوالدين يدخنون أمامهم الشيشة أو النرجيلة ,وأكبر دليل (مرتادي حديقة صقر يوم الجمعة) وبالتالي الأبناء يتعلمون من الوالدين والأعمام,,
فتجد الشاب العربي يمسك السيجارة بكل فخر وإعتزاز لأها سمة من سمات الرجولة (الوهمية),
وحتى ملابسهم كأنها ملابس المهرجين أو المتسولين أو رعاة البقر (كوبوي ناقص القبعة)والبانطلون نازل ليظهر (هافه) المقزز للعيان ,,
وحتى شباب الوطن بدأوا يقلدون هؤلاء بتسريحاتهم الغريبة ومكياجهم وكريماتهم وحركاتهم الناعمة,,
وبعض شباب الوطن هواياتهم سباق السيارات وتزويدها بعشرات الآلاف,فقط للإستعراض والسمعة,,(أمس فاز حسون الكنغر على حمود الكوالا,ولذا عبود الباندا يهدد بمباراة مصيرية (فاكر نفسه شوماخر ))ونهاية بعضهم تكون شنيعة إما الموت أو الشلل وبعد ذلك يستوعب الدرس (ولكن بعد فوات الأوان )ويصرح في الوسائل الإعلام :أنا أنصح الشباب بعدم التهوّر والبعد عن الإستعراض بسيارته وإلا سيلقون مصيري ونهايته الندم (ليش مايفكر قبل,لازم يتكسر وعقب يستيقظ من سباته)
وفئة ثانية من الشباب أنا أطلق عليهم (بالونات هوائية)الذين يتمرنون في صالات الحديد أو (جيم) أو كمال الأجسام وخسائرهم تكون مادية وصحية لأن معظمهم يضربون الإبر وهرمونات قاتلة, أصلاً هي أُنتجت لسباقات الخيول ولايدركون مخاطرها إلا بعد أن يفقدون صحتهم وعافيتهم بعد سن الأربعين والمستفيد الوحيد هو المدرب وغالباً يكون سوري أو مصري أو أردني ,لأن المدرب ينفّخ عضلاتهم ويملأ جيوبه على حساب صحتهم,,
وأما خداع المواطن وإستغلاله من قِبل المغربيات والعراقيات حدث ولا حرج,عندما يلبسن العباية والشيلة مع مكياج صارخ ورمش صناعية وتتحول بقدرة قادر من (سبالة) إلى غزالة والشباب يركضون وراءها ويتوددون لها وهي تكون مثل راقصة ملهى الليلي والكل يرمي عليها النقود وهي عملها جمع أكبر مبلغ من المال بدون معرفة صاحب المال (تمتص رحيق جيوبهم ودم قلبهم) والنتيجة مواطن مديون أو مواطن مخدوع بزوجة أجنبية لعوبة هدفها الإقامة أو جنسية الدولة ,,..!!!