هذا هو عالمى الخاص الذى أنا أتعايش فى أجواءه

تسلمين شى طيب ما قمتى به
ومن لا يتمنى هذا الوقت يرجع ويعود براحته




وهذى عجزت وأنا أودور عليه على أرض الواقع ما خليت حد ما وصيته

أبغيها ضرورى




ومن هذا تأسست كتاباتى وقوى قلمى
على عهد الستينات