.
لا أعْرفُ تفاصيلَ القصة التي ذكرتها ومن هو المتسبب في تغيير رأي الفتاة هل هي ذاتها أو أمراً آخراً سيطر عليها، لكن الشيء الذي أعرفه أن هناك قصص واقعية تحدثُ في مجتمعاتنا ونحن لا نعلم بها، وإذا كنا سنتكلم عن الحب الحقيقي فلن أبتعد عن "الفريج" الذي أقنطه والشاب الذي تحول من "جندي إلى بطالي" والسبب هو أنه أعطى الحب أكبر عن حجمه وحين عزم الزواج منها رفضته بكل بساطة فحاول مراراً وتكراراً ولم ينجح فتزوجت غيره لتصبح حياته كالجحيم كما يقال وفقد نصف عقله غفر الله له .!
* مبادىء قصتك تختلف كثيراً عن التي سردتها، فالحب في موضوعك مشروعاً وموثقاً بعقد الزواج لكن يبقى الإسراف في الحب من قبل صاحبه مُراً عليه إذا لم تكن نهايته "تحت سقف واحد". وما أجمل الحب المشروع الذي يرضى به الخالقُ على المخلوق دون أن ينغمس به ما " لا يجوز" .!
وبعيداً عن هذه القصص فالحب الحقيقي هو المتصل بالله وفالله ولله فهو يبقى ولا ينتهي فإن أحببت أحداً فالله صفت لك الحياة، وحتى وإن بردت مشاعرك وقلت عبادتك وطاعتك برب العالمين فسوف يذكرك الله فيه إما بموقف يحصل أمامك أو كلمة تسمعها من أحدهم أو يسخر الله لك من خلقه ليذكرك به أو ربما يرزقك وييسر لك عملك وزواجك ودراستك ويغمرك بوافر نعمه وفضله ومنه وهو فقط لأنه يحبك ويريد أن يرشدك سبل الهداية والفوز بالجنة فـ سبحانه .!
وهذا هو هدفنا الأكبر من الحياة
الجنة
الجنة
الجنة
إذا كل شخص وضع الجنة نصب عينيه فوالله أن كل أمر دنيوي يحدث وحتى وإن كان عظيماً فسوف يخففه الله علينا وييسره لنا ومن يتق الله يجعل له مخرجا.
عذراً للإطالة والخروج خارج نص الموضوع واعتبروها همسات قبل النوم





رد مع اقتباس