النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قصة حقيقية يرويها والد الشاب

  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية أبو عبادي
    تاريخ التسجيل
    28 - 3 - 2009
    المشاركات
    2,658
    معدل تقييم المستوى
    129

    Discc قصة حقيقية يرويها والد الشاب

     



    كثرت في قسم الحوار والمناقشة مواضيع ديدنها الحب ومن الاعضاء من يغوص ويختفي لفترة ثم يتحفنا بموضوع ما رأيكم بالحب ثم يختفي وينبري تارة اخرى بموضوع الخيانة وهكذا دواليك مما أثار لدي ذكريات لقصة سمعتها من والد شاب قبل اربعة عشر عام مضت يروي ذلك الاب قصة ابنه وتكاد حرقة فراق ابنه تقتله يقول خطبنا لابننا بنت من منطقة مجاورة برأس الخيمه وتم عقد القران وبدأت زيارات الابن لزوجة المستقبل بين فترة واخرى في بيت عائلتها وتعلق الابن بتلك الفتاة تعلقا شديدا ولكن قبل اتمام مراسم الزفاف طلبت البنت الطلاق ورفضها التام والكامل للشاب وفشلت كل المحاولات وامام اصرار البنت تم الطلاق وراح كل واحد في حال سبيله ولكن الطامة الكبرى هي الاثار النفسية التي لحقت بالشاب الذي مرض مرضا شديدا واصبح طريح الفراش في بيت والده الى ان وافاه الاجل مات متغصصا مات كمدا مات من جحود الفتاة كسرته كبريائها وغطرستها
    ذلك هو الحب سردت القصة كما جاءت على لسان والده
    وهي قصة حقيقية حدثت برأس الخيمه لم اسمعها من احد بل رواها لي الاب مباشرة
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 5 - 2 - 2012 الساعة 01:00 AM

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2010
    المشاركات
    50
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: قصة حقيقية يرويها والد الشاب

    .



    لا أعْرفُ تفاصيلَ القصة التي ذكرتها ومن هو المتسبب في تغيير رأي الفتاة هل هي ذاتها أو أمراً آخراً سيطر عليها، لكن الشيء الذي أعرفه أن هناك قصص واقعية تحدثُ في مجتمعاتنا ونحن لا نعلم بها، وإذا كنا سنتكلم عن الحب الحقيقي فلن أبتعد عن "الفريج" الذي أقنطه والشاب الذي تحول من "جندي إلى بطالي" والسبب هو أنه أعطى الحب أكبر عن حجمه وحين عزم الزواج منها رفضته بكل بساطة فحاول مراراً وتكراراً ولم ينجح فتزوجت غيره لتصبح حياته كالجحيم كما يقال وفقد نصف عقله غفر الله له .!



    * مبادىء قصتك تختلف كثيراً عن التي سردتها، فالحب في موضوعك مشروعاً وموثقاً بعقد الزواج لكن يبقى الإسراف في الحب من قبل صاحبه مُراً عليه إذا لم تكن نهايته "تحت سقف واحد". وما أجمل الحب المشروع الذي يرضى به الخالقُ على المخلوق دون أن ينغمس به ما " لا يجوز" .!


    وبعيداً عن هذه القصص فالحب الحقيقي هو المتصل بالله وفالله ولله فهو يبقى ولا ينتهي فإن أحببت أحداً فالله صفت لك الحياة، وحتى وإن بردت مشاعرك وقلت عبادتك وطاعتك برب العالمين فسوف يذكرك الله فيه إما بموقف يحصل أمامك أو كلمة تسمعها من أحدهم أو يسخر الله لك من خلقه ليذكرك به أو ربما يرزقك وييسر لك عملك وزواجك ودراستك ويغمرك بوافر نعمه وفضله ومنه وهو فقط لأنه يحبك ويريد أن يرشدك سبل الهداية والفوز بالجنة فـ سبحانه .!


    وهذا هو هدفنا الأكبر من الحياة

    الجنة
    الجنة
    الجنة



    إذا كل شخص وضع الجنة نصب عينيه فوالله أن كل أمر دنيوي يحدث وحتى وإن كان عظيماً فسوف يخففه الله علينا وييسره لنا ومن يتق الله يجعل له مخرجا.

    عذراً للإطالة والخروج خارج نص الموضوع واعتبروها همسات قبل النوم


  3. #3
    عضو جديد الصورة الرمزية أم صهيب
    تاريخ التسجيل
    5 - 4 - 2011
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    45
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصة حقيقية يرويها والد الشاب

    من السهل تقبل فكرة الشعور بالحب تجاه من نحب لانه باختصار شعور فطري
    فينا من يتقبله بنظرة واحدة يختصر خطوات كثيرة تنتظره بخطوة واحدة ليستعجل في الحصول عليه
    فينا من يتقبله و يوفي حقه حتى اخر نقطة من دمه
    وفينا من يختصر الطريق و يعلق نفسه في طرف الحبل
    ... الخ
    ربما هذا الشاب احب حب صادق من قلبه لكن بنظري للحياة سكك كثيرة و لتكن هذه تجربة واحدة من احدى هذه السكك و يواصل بدل ان يعكف على قتل نفسه قتلا بطيئاَ
    كلنا نحب .. باسلوب أو بآخر ..
    المهم هو التصرف الذي نقع في الاحساس به
    والاهم ان لا نفقد توازننا النفسي و العقلي من اجله




    شكرا لك اخي الكريم ابو عبادي ..
    دمت بخير

  4. #4
    عضو فضى
    تاريخ التسجيل
    16 - 4 - 2008
    المشاركات
    1,484
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: قصة حقيقية يرويها والد الشاب

    آلمتني قصة هذا الشااب..

    سبحان الله أغلب قصص الحب تكون جذا..انه احد الطرفين يكون هو الضحية بغض النظر عن الجنس نفسه

    احياناً الشاب هو المضحي والبنت تكون متجردة من المشااعر

    واحياناً اخرى الفتاة هي المضحية والشاب هو الي ما يستااهل هالمشااعر

    مادري متى يتوالمون هالاطراف ويكون كل واحد يستاهل الثاااني لأن فعلاً وقتها بيكون أحلى حب امبينهم واحلى علاقة راح تنبني من خلال هالطرفين,,وبإذن الله ارووع وافضل مستقبل بيكون لهم ^___^ ..




  5. #5
    عضو جديد الصورة الرمزية أبو رقيه
    تاريخ التسجيل
    12 - 2 - 2012
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    35
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصة حقيقية يرويها والد الشاب

    اضيف على قصتك هذه قصة أخرى


    حب .. ليس كأي حب



    كان بالكوفة فتى جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد فنزل في جوار قوم ، فنظر إلى فتاة منهم جميلة فهواها وهام بها عقله، ونزل بالفتاة ما نزل به فأرسل يخطبها من أبيها، فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها ، فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من ألم الهوى أرسلت إليه الفتاة : قد بلغني شدة محبتك لي وقد اشتد بلائي بك، فإن شئت زرتك وإن شئت سهَّلت لك أن تأتيني إلى منزلي، فقال لرسولها: ولا واحدة من هاتين الخلتين، "إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" (الأنعام: آية 15)، أخاف نارا لا يخبو سعيرها ولا يخمد لهيبها ... فلما أبلغها الرسول قوله قالت : وأراه مع هذا يخاف الله؟ والله ما أحد أحق بهذا من أحد – أي بالعبودية لله والخوف منه سبحانه – وإن العباد فيه لمشتركون .. ثم انخلعت من الدنيا وألقت علائقها - أي ما يجعلها تتعلق بالدنيا من مال وغيره - خلف ظهرها، وجعلت تتعبد وهي مع ذلك تذوب وتنحل حبا للفتى وشوقا إليه حتى ماتت من ذلك، فكان الفتى يأتي قبرها فيبكي عنده ويدعو لها، فغلبته عينه ذات يوم على قبرها فرآها في منامه في أحسن منظر ..
    فقال : كيف أنت؟ وما لقيت بعدي؟
    قالت : نعم المحبة - يا سؤلي – محبتكم **** حب يقود إلى خير وإحسان
    فقال : على ذلك إلام صرت ؟
    فقالت : إلى نعيم وعيش لا زوال له **** في جنة الخلد ملك ليس بالفاني
    فقال لها: اذكريني هناك فإني لست أنساك ...
    فقالت : ولا أنا والله أنساك ، ولقد سألت مولاي ومولاك أن يجمع بيننا، فأعني على نفسك بالاجتهاد -أي في العبادة- فقال : متى أراك؟
    فقالت: ستأتينا عن قريب فترانا، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله تعالى ..

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •