النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: موقف معبر لمحجبة فرنسية في سوبرماركت في فرنسا ( صور ومقاطع )

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية زخة مطر
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2012
    الدولة
    هنا وهناك
    المشاركات
    60
    معدل تقييم المستوى
    57

    رد: موقف معبر لمحجبة فرنسية في سوبرماركت في فرنسا ( صور ومقاطع )

    موقف مؤثر فعلا..
    مشكوور أخوي ع الموضوع...
    الله يهدي الجميع يارب ويثبت كل مسلم إن شاء الله..
    بالفعل تلقى نماذج مختلفة في البلدان الأوروبية..
    أنا أدرس برع وأعرف خليجيات حتى الشيلة ما يلبسنها
    والله يوم أشوفهن أكلمهن بالإنجليزي أتحراهن أجنبيات..
    ويوم أسألهن أنتن من وين ويذكرن لي اسم دولة خليجية أنصعق...
    والله أشفق عليهن وعلى وضعهن...

    الله يثبتنا
    التعديل الأخير تم بواسطة زخة مطر ; 8 - 5 - 2012 الساعة 05:09 PM سبب آخر: خطأ إملائي

  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    17 - 11 - 2011
    المشاركات
    420
    معدل تقييم المستوى
    83

    رد: موقف معبر لمحجبة فرنسية في سوبرماركت في فرنسا ( صور ومقاطع )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زخة مطر مشاهدة المشاركة
    موقف مؤثر فعلا..
    مشكوور أخوي ع الموضوع...
    الله يهدي الجميع يارب ويثبت كل مسلم إن شاء الله..
    بالفعل تلقى نماذج مختلفة في البلدان الأوروبية..
    أنا أدرس برع وأعرف خليجيات حتى الشيلة ما يلبسنها
    والله يوم أشوفهن أكلمهن بالإنجليزي أتحراهن أجنبيات..
    ويوم أسألهن أنتن من وين ويذكرن لي اسم دولة خليجية أنصعق...
    والله أشفق عليهن وعلى وضعهن...

    الله يثبتنا


    اللهم امين بارك الله فيك اختي الفاضلة وكتب لك الاجرك مضاعف
    لكل من اسرفت على نفسها بالذنوب .. لاتحزني ولاتيئسي .. ربك غفر لمن قتل 99 نفس فما بالك بك أنتي .. لو تفكرنا قليلا في فضل الله علينا فقط أنه يسترنا ونحن نعصيه كيف ستره عز وجل بمن تااااااااااااااااب وندم وعزم على عدم العودة
    اسرد اليك هذه القصة واقرئها وتمعني في فضل الله على عبده العاصي وسعة رحمته سبحاااااااااانه
    يوم انقطع المطر عن بنى إسرائيل في عهد نبي الله موسى.

    يوم أن عم الجدب, وعظم الخطب, واشتكى القوم العطش,
    وأوشك الهلاك أن يبتلع القوم
    فشكوا إلى سيدنا موسى, الذي رفع يديه إلى السماء طالبا من الله تفريج الكربة عن أمته.
    تضرع سيدنا موسى ودعا ربه –كما يدعو الصالحون في أمتنا اليوم- ولكن الله لم يستجب
    .. فتعجب النبي الكريم وقال: يا رب عودتني الإجابة. فقال تعالى:

    يا موسى إن فيكم رجلا يبارزني بالمعاصي أربعين عاما.. فليخرج حتى أغيثكم.

    فبشؤم معصية هذا الفرد منعت الأمة المطر من السماء, وبسبب مبارزة
    هذا الفرد لله بالمعاصي حل الكرب بالأمة.
    وبسبب هذا الفرد أشرفت الأمة على الهلاك. وفي مثل هذه الحالات لا ينفع للصالحين دعاء,
    ولا للأنبياء تضرعا
    هذا الفرد إن وجد في الأمة - أي أمة - , فلابد وأن تحل بها الغمة تلو الغمة .

    التفت سيدنا موسى إلى قومه قائلا:

    يـا قــوم.... إن فيكم رجلا يبارز الله بالمعاصي .. أربعين عــاما,
    ولن تمطر السماء حتى يخرج هذا العاصي من بيننا.

    (لن تكشف الغمة عن الأمة حتى يخرج هذا العاصي ويتوب ويؤوب إلى الله) .
    كان الرجل وسط القوم يعرف نفسه, ويعرف تقصيره في حق الله.
    ويعرف مدى مبارزته لله بالمعاصي.
    كان يعرف مدى جحوده في حق الله. غير أنه لم ينتظر خروج غيره.
    ولم يقل لست أنا المعني, ولم يقل ما أكثر
    المذنبين في الأمة, ولم يقل لست أنا المقصود.
    بل كان لديه رصيد عجيب من ثقافة "أنا". وشجاعة نادرة منطلقها "أنا".

    جلس الرجل بينه وبين نفسه يتضرع ويناجي ربه مستشعراً المسؤولية,
    ومقدرا خطورة الأمر وهو يقول:

    يا رب"أنا" "أنا" من عصيتك أربعين عـامـا,
    يا رب "أنا" لو خرجت افتضح أمري بين قومي,ولو بقيت بينهم أهلكهم العطش,
    يا رب: "أنا" تبت الآن عن الذنوب والمعاصي
    يا رب: "أنا" تبت إليك توبة صادقة مخلصة, فاسترني يا رب . وفرج عنا ما نحن فيه .
    اللهم فرج ما نحن فيه، اللهم فرج ما نحن فيه، اللهم فرج ما نحن فيه.

    وما هي إلا لحظات حتى نزل المطر, وتجدد الأمل, وتبدد الخوف، وزالت الغمة.
    فسأل موسى عليه السلام ربه..
    يا رب جاء الفرج, لم يخرج أحد. فيأتي الجواب من رب الأرباب وعلام الغيوب:
    يا موسى لقد تاب وتبت عليه.. منعت عنكم الغيث بسببه، وأمطرتكم بسببه.
    ويسأل موسى عليه السلام ربه: ربي أرني أنظر إليه.. ربي أرني ذلك الرجل.
    . ذلك التائب الذي أمطرتنا بسببه.. ويأتي الجواب من الحليم الرحمن الرحيم:
    ..يا موسى.. لقد سترته وهو يعصيني؛
    أفلا أستره وقد تــاب وعـــاد إلي؟

    واخيرا تأمل اخي القارئ في هذا الدعاء الجميل وكرره كلما ضاقت عليك حتى تتأمل عظم رحمة الله
    ((اللهم أملىء قلبي وقلوب اخوتي في هذه الموقع المبارك حسن ظنآ بك ياحي ياقيوم))

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •