السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴿6﴾
قبل ردي للموضوع ارتأيت المرور للردود لقرأتها و ما رئيت من العجب العجاب من ردود البعض و كأنهم عاشوا تلك القصة مع الزوجين انفسهما , فـ المبكي المضحك أنهم سمعوا للطرف الأول و لم يسمعوا للطرف الثاني فـ القاضي هو نفسه لا يحكم في قضية
اختلاف إلا بحضور الشاكي و المشتكي عليه فكيف أصدر البعض حكمه , حيث ما أزعجني بالردود فـ وجدت ردود غريبه , قذف , وشتم , وتنقيص من رجولة الزوج وغيرها من الردود العقيمة
أتقوا الله بأنفسكم فـ تذكروا أنه كما تدين تدان حيث جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم" مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم
فقال: يا جبريل من هؤلاء قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم
فـ الغريب في الموضوع أن جئت لأي أحداً منهم وسألناه, أتشهد أن الرجل بغير رجل ؟ أو أن الرجل به العيب الفلاني ؟ أو كذا سيقول: لا أشهد
نقطة من اول السطر
أسمحوا لي فـ ردود البعض تنم مثل ما يقولون حشره مع الناس عيد فـ جريده الإمارات اليوم بصراحه مطلقه لا أصدق أخبارها كثيراً فهي دائماً تعطي الخبر بعض البهارات لتزيد مبيعاتها لا غير ومن ثم معلوم ان وسائل الإعلام في العالم كامل من أسمى مهنها
توصيل المعلومه بطريقه حيادية وصحيحة وهو ما لم نشهده في هذا الخبر حيث أخذ الخبر من طرف أول و لم ياخذ من طرف أخر , والشئ الاخر ما دخل المجتمع بمثل هذا الخبر حيث لا أرى به أي فائده تذكر غير القيل و القال الذي للأسف تسعى له الجريده
دائماً أعذروني يا أخواني لا أريد شيئاً غير أن ترتقى عقولنا دائماً فـ من الممكن أن يكون الشاب قد تعرض للسحر أو لشئ أخر أو توجد بعض الأمور التي تخفى على متلقى الخبر, فكروا بعقولكم هل سيكلف نفسه تكاليف باهظة للزواج و في الاخير
يطلق بدون سبب منطقي محسوس لا يعقل أعقلوا و انا هنا لا أجرم الزوج أو الزوجة أو غير ذلك فـ الله يعلم ما في قلوبهم الطاهره فـ من الممكن أن يكون الزوج و الزوجة ضحية لشرور السحره أو غير ذلك فـ لا يعلم ما في القلوب غيرالله تعالى فـ أحسنوا الظن دائماً ولا تحاولوا أن تحكموا الا بسماع كلا الطرفين , أرتقوا فقط لا أكثر
قبل الختام
كانت تلك وجهة نظري في الموضوع و أن لم تعجب البعض فذلك شأنه
فـ كما قيل الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
في الختام
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يصلح بينهما و أن يفرج كربتهما و أن يكون في عونهما و أن يكتب لهما السعاده في الدنيا و الاخره اللهم أمين
مر من هنا
سري للغاية