في نظري ،، صوَرتُ الوردة بالصديق الوفي الذي يطمع كل شخص بمصادقته ،،
ذلك الصديق الذي يعتب على اخطائك و يوجهدك للصواب ،، والعتب هنا خيُل لي انه رُمِز بـ ( عنفوان الشوك ) ، العتب الذي نتألم لسماعه ، ، بقصد التوجيه ، كالشوكه التي نتألم منها ، وتوجهنا لخطورة لمسها ..
هكذا صورتُها ..
ولكل قارئ له حرية اختار الورده و رمزها و كذلك الشوكة ...
( صديق ، اب ، ام ، معلم ، مسؤول يريد مصلحتك ، الـخ .....
شكراً لكِ





رد مع اقتباس
