الجزء الثاني و الأخير
ما هي إلا لحظات حتى رأيت أحدهم يبكى ويئن من البكاء اقتربت منه قليلاً و بادرته بالسلام فرمقني بنظره المكسور و بابتسامه المهموم وقال لي أهلا بك في مدينتنا لم أكن أتخيل أن يرحب بي رغم حزنه وكآبته
نقطه من بدايةالسطر
اخذ يحدثني عن نفسه و بادرته بسؤالي لما كل هذه الدموع التي تذرفها ؟ فعلمت أن سبب تلك الدموع هو فقده لحبيبته حيث وافها الله تعالى بسبب مرض قد الم بها و هو ما جعله يبكيها ليل نهار ، اندهشت من كثره وفائه ، فادرته بسؤالي أين استطيع أن اشتري طعام لكلبي بوبي ليسد جوعه ، رأيت بعينه نظره الأستغراب فقال لي و أنت ألست بجائع؟ ، فقلت له نعم أنا جائع ولكن صديقي بوبي أهم ، ابتسم لي وقال ياليت كل الناس مثلك ، مرت الأيام. و كأزدياد الأيام كانت علاقتي بصديقي تزداد حيث أصبح هو بالنسبة لي رقم اثنين بعد صديقي بوبي رقم واحد بحياتي فـ كنت دائم الحذر فـ من صغري كنت اسمع عن غدر الناس عموما وغدر الأصدقاء خصوصا ، ف كما يقولون الحذر واجب ، مرت الأيام و اذا بي أكتشف أن تلك المرأه التي ذهلتني بجمالها تقطن بمحاذاة مدينه الغدر فـ كنت أقترب احيانا و ابعد احيانا اخرى لم استطع أن امنع نفسي اكثرمن ذلك فحبها قد تغلل إلى داخل روحي قبل قلبي أحببتها بجنون ، عشقتها ، همت بجمالها و أسلوبها الساحر ، وطيبتها البيضاء ،تقدمت لخطبتها لأقترن بـ المرأة الوحيدة التي نبض لها قلبي
نقطة من بداية السطر
اقترنت بمن أحب و في كل يوم يزيد عشقي لها بجنون وتزيد صداقتي لرفيقي و مازلت أفضل بوبي الرقم واحد بحياتي عليه لخوفي من غدره و بالحظة وبدون سابق انذار تتقدم جيوش دولة الغدرلتغدر بمدينة مسالمة هي مدينتي الجديدة مدينه الحب فقام جيش مدينه الغدر بقتل الكثير من العاشقين و أثناء تواجدي أمام منزلي فأذا بأحد الجنود يوجه بندقيته نحوي دون انتباه مني و أطلق طلقه الغدر نوحي وبدون استيعاب مني رأيت زوجتي وعشيقتى ترمي نفسها أمامي لتستقر تلك الطلقة الغادرة في قلبها لتقتلها بالحال ، بالحظة أحسست أن تلك الطلقة قتلتني ألف مره لم يستطع عقلي أن يترجم ذلك الشعور القاتل ولم يستطع قلبي أن يدرك انه فقد الانسانة الوحيدة التي جعلت قلبي ينبض لها
نقطه من أول السطر
قمت أعيش حاله اللا وعي وأصبح حالى يرثي له، لم اجد ما اسد به جوعي أنا وصديقي وكلبي بوبي فقمنا بتجاره سريه حيث منعها جيش مدينة الغدر فكانت عقوبه من يتاجر بأي نوع من التجاره بالإعدام رميا بالرصاص لم أتخيل ان القدر يخبئ لي مزيدا من الألم
نقطة من بداية السطر
تمر بعض الايام وحصل أمر لم يكن بالحسبان بعض جنود الغدر يلقون القبض على صاحبي ولم أعلم مكانه إلى أن سمعت أنهم قاموا بأعدامه لتحمله المسؤولية لوحده لينقذني من الموت ليهب لي حياته ولم يكن يدرك صديقي إنه قدقتلني ألف مره ياله من وفاء يخبئونه هؤلاء البشر فكيف هم هكذا وكانت ظنوني عكس ذلك
نقطة من بداية السطر
تمر الأيام و أصبح حالي يرثي له ،أصبحت مجرد شخص مشرد يأكل من مخلفات منازل المستعمرين من مدينة الغدر ف أثناء تواجدي بالقرب من النهرواذا بقصر كبير يسكنه زعيم الغادرين ، فوقف أمامي ضاحكا لحالى فقام يلوح بقطعه لحم من بعيد لكلبي بوبي ، فقمت انظر إلى بوبي نظره الواثق أن لا تلتفت يا صديقي ورقمي الأول بحياتي لذلك الغادر فأعلم انك الوفي يا صديقي بوبي فلم أعلم ان قطعه اللحم كانت هي تكفي لينسى كل أيامي معه اخذ بوبي يجرى بعيدا عني باتجاه زعيم الغادرين فقام بإدخاله إلى داخل قصره ، لم استوعب ما حصل ظللت أنتظر الأيام لعل بوبي يخرج من قصر زعيم الغادرين ولكن دون فائدة تذكر و أطلقت قراري بأن أتوجه باتجاه قصر زعيم الغادرين لأخاطر بحياتي لأرى ماذا حل بصديقي بوبي أقتربت
من القصر وقلبي يدق بسرعه دخلت من احد أسواره متخفيا و أذا بصوت ليس غريب علي هو صوت نباح صديقي بوبي يقترب مني ولكن هذه المرة بصوره مختلفه فهو يركض بأتجاهي مكشرا عن انيابه ليقوم بالأنقضاض علي و غرس أنيابه في أعماق قدمي وانا كالمجنون لا أصدق ما اراه ايخونني صديقي و الرقم الواحد بحياتي بوبي من أجل قطعه لحم ، لحظة مألمه فكان ألم قلبي وجرح نفسي اقسى ألف مره من عضه بوبي بدأت قدمي تنزف وانياب بوبي مازالت مغروسه في قدمي ، فرأيت من بعيد قدوم زعيم الغادرين يبتسم ابتسامه الغدر القاتلة ونظر في وجهي وقال ها أنتم يا من تحبون تخلصون بغباء ليبيعونكم أحبائكم بقطعه لحم ، تبدلت نظراتي بسرعة الضوء فأجبته بنظره الواثق : يا زعيم الغادرين نعم أعترف ان بوبي باعني من أجل قطه لحم فـ صدقني ليس العيب في بوبي ولكن العيب بي أنا لتصديقي لحيوان وتركي لوفاء البشرو تكذيبهم ،
فـ من هذا الساذج الذي قال إن الكلاب اوفى من البشر ف بعض البشر يقتلونا داخليا بوفائهم و أخلاصهم فـ تبا لك يا غدر وتبا لك يا بوبي
نقطة من نهاية السطر
أحبائي ويا من تسكنون قلبي كما رأيتم في مجمل قصتي. أحيانا نعطي لبعض الحيوانات قدر أعلى من قدرهم بسبب واحد فقط أننا سمعنا بذلك من احدهم ف إياك أن تحكم على أحد إلا بعد أن تختبره فـ في وقت الشدة فقط ستعرف من هم أحبابك ومن هم حثالة اختيارك !
للتذكير : ليس كل ما أكتبه يمثل شخصيتي أو حالتي
النفسية أنما هي فقط مجرد خواطر و كتابات تنبع من هواياتي لا غير
لست بهذا الغرور الذي لا يطاق و لست الرجل المتكبر الذي لا يعجبه شئ كل ما في الأمر أن طهري و نقائي يختلف عن
بقية الرجال لذلك لا أحد يستطيع فهمي سوى القليل من البشر و لربما العدم ..!
مر من هنا
سري للغاية





رد مع اقتباس