السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في أحد الأيام كنت اعتقد ان الحب شيئا من الخيال ، فـ مازلت ارى ذلك يبكي من غدرصديقه , و ارى الاخر يتألم لفقد حبيبته , و أرى الاخر ينوح من الخيانه لم اكن اتخيل ان اقحم نفسي في يوما ما بذلك العالم المجنون ، ف كنت أيقن أن الحب عذابا وعذاب ، فـ كنت دائما احاول ان اغير طريقي عن تلك المدينة فـ مالى بمدينة يسكنها كل هؤلاء المجروحون ، المغدرون ، المتألمون ، اليائسون، فـ ليس لدى وقت ان اضيعه في تلك المدينة اليائسه
نقطة من أول السطر
ما زالت حياتي مستمره وما زلت بتلك القناعه التي تسكننى وبقوه ولكن حصل شيئا لم يكن في الحسبان ، فـ باللحظة وبدون سابق انذار عند جلوسي مستلقيا على ضفاف مدينتي مدينة الأحلام شممت رائحه عطره وهي تمر أمامي كـ السحاب لم أكن اعلم ما سر تلك الرائحه الجميلة ولم أكن أتخيل ولو لوهله واحده انها تأتي من تلك المدينة. المقابلة لمدينتي مدينة ابغضها هي تلك التي يطلقون عليها مـديـنـة الــحــب
نقطة من أول السطر
جذبتني تلك الرائحه العطره كثيرا فلم يدخل انفاسي في يوما ما رائحه مجنونه كتلك ف قمت اقاوم نفسي و اخذت تتسلل افكارا كنت اراها سابقا. ضربا من الخيال وبت احدث نفسي لما لا أزر تلك المدينة و اكتشف سرها فقمت استجمع قواي وذهبت مسرعا إلى كوخي الصغير الذي اقطنه بمفردي برفقه كلبي الوفي بوبي الذي كان يلازمني في حلي وترحالى ، فمنذ صغري كنت اسمع ان الكلب وفي فعزمت على ان لا اصاحب غير الاوفياء فلم اجد غيره لاصادقه
نقطه من أول السطر
ذهبت إلى قاربي الصغير الذي كنت اتردد عليه يوميا لاصطاد به بعض السمك الذي اقوى به نفسي وابيع بعضه لاشتري بعض الطعام لصديقي الوفى بوبي ، ركبنا أنا و بوبي بأتجاه مدينة الحب لأخوض تلك المغامره الجديده في حياتي لأكتشف سر تلك الرائحه الجميلة التي لم يسبق لي ان شممتها
نقطه من بداية السطر
عند وصولي على ضفاف تلك المدينة رأيت منظرا اشبه بلواحات مرسومه من الخيال الرائع فـ ارى ذلك يبتسم مع حبيبته وارى الاخر يردد ابيات الشعر بكل حــب ، والاخر ينتظر وصول عشيقته وبيده باقه ورد حمراء لم ارى مثلها في حياتي ، فصرت احدث نفسي كيف هم يعشون تلك السعاده وهم يسكنون مـديـنـه الـحـب هذه التي كنت
اضنها المدينة المجنونة ، وما هي. الا لحظات حتى رأيت ملاكا بصوره بشر فتاه في قمه جمالها تحمل بين يديها جره متجه نوحي لتملئها بمياه النهر ،. تبلدت مكاني لم اكن اعلم ما سر ذلك الشعور الغريب لم اعرف شيئا عن الحب ، فـ هاهي تقترب مني ، وتملئ جرتها بالماء وتذهب وأنا في ذهولً تــام ؟
يتبع الجزء الثاني و الأخير
للتذكير : ليس كل ما أكتبه يمثل شخصيتي أو حالتي
النفسية أنما هي فقط مجرد خواطر و كتابات تنبع من هواياتي لا غير
لست بهذا الغرور الذي لا يطاق و لست الرجل المتكبر الذي لا يعجبه شئ كل ما في الأمر أن طهري و نقائي يختلف عن
بقية الرجال لذلك لا أحد يستطيع فهمي سوى القليل من البشر و لربما العدم ..!
مر من هنا
سري للغاية