المحبة والشباب وجنون العاطفة حيث تجرفنا امواج الحب العاتيه اينما تريد ونتركها تجرفنا حتى لو علمنا اننا قد نهلك بأسبابها
الوقت لا يعيد نفسة وتبقى ذكريات الحبيب القديم محفوره في ضلوعنا.
ايام الدراسة الجامعية يكثر وقت الفراغ لتفرق الأصدقاء كلن الى مصيره وهنا يخط القلم قصص ودراما لم نكن نتخيلها
فكم نسمع عن افتراق اصدقاء طفولة بأسباب شابة أحبها الطرفان ... واي حب هذا الذي يجعلك ضعيفا خانعا امام الجميع
من لم يقاتل ليكون شريك حياتك ربما اراد أن يودعك بصورة لائقة حتى لا يجرح الذكريات القديمة
.

واقتبس:
"أني أعلم بأن مهما بلغ الأنسان من قوة ومهما أوتي من الحكمة بالنصح ومعالجة الاَخرين
إلا أنه أحياناً تعتريه لحظات يجد فيها نفسه بأنه بحاجة إلى إنسان اَخر يمد له يده الحانيه لكي تخفف عليه
فــ لا تدع أعجابك يقودك للعشق .. أعجب ولكن بحدود فــ هناك من عاشوا مقهورين بسبب من أعجبوا به
بحد الجنون فـ لا بد أن تتعلم بأن الأمس هو شيك تم سحبه والغد هو شيك مؤجل وأما الحاضر فهو السيوله
الوحيدة المتوفرة لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة " أنتهى

احببت ما قرأت .. فعلا حتى مداوي الآخرين وصاحب النصيحة ربما يعجز عن مداواة خاطره أحيانا ... ف فيروس الحب يحتاج وقته للخروج من الجسم.
لايمكن لاي إنسان ان يتقبل الصد .. ربما تخيب توقعاتنا في أشخاص أسكناهم مساحات كبيرة من قلوبنا لأننا أستشعرنا طيبتهم ودماثة خلقهم ولكنها علامة تدلك على أنك لست في الوضع الصحيح من العلاقة.


ولماذا ترد على اتصال الهاتف بعدما تزوجت من آخر وتقنع الحبيب القديم انها امتنعت لمجرد كلمه منه.

التضحيات لا تنتظر أن يقدمها الاخرون بطلب ...بل هي هبـه من خاطر محب لايريد مصلحة منك.

ونصيحتي لكل محب ... لاتترك عواطفك تسيرك في بحر الحب فستغرق .. كن كالربان ..اعرف حبيبك أولا ..اعرف منزلتك في قلبة
جازف بشجاعة اذا ضمنت وجوده بقربك في العــاصفة ...

أو ببساطة

اذا أحببت أن تغـرق فألق نفـسك بالبحر ...


تحياتي لإبداعك فاقد إنسان