السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقياس في الحكم على الأشياء بحكم أننا مسلمون هو الكتاب والسنة وليست العاطفة

فإذا عرضت هذه القصة على ميزان الشرع , يتبين لك اخي الكريم أن الكل مذنب إلا أم عثمان و زوج مريم

أولا : عثمان ,, هو مفتاح الشر : إذ لم يتورع عن النظر إلى أخت صديقه بل وراودها عن نفسها بمحادثات محرمة

ثانيا : مريم ,, مكنت عثمان من النيل منها وهذا دليل على ضعف الإيمان

ثالثا : أحمد ,, مذبذب ضعيف الشخصية : كان لا بد أن يبين لوالديه أن أخذ رأي الفتاة واجب وأن يناصحهما. وقال عليه الصلاة والسلام " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه " رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"

رابعا: ابوا مريم ,, طغت عاداتهم وتقاليدهم عليهم , فأخذوا بها و إن عارضت شرع الله . لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام : «لا تنكح البكر حتى تستأذن»

الضحية : زوج مريم

نسأل الله العافية والسلامة

أخوكم/ عبدالله العمادي