النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    Talking التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

     



    كبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    التعليم في أي عمر نقش على الحجر


    *جريدة الخليج






    إعداد: أشجان محمود

    التعليم في الصغر كالنقش على الحجر “مقولة يرددها الناس كثيراً ظناً منهم أن الأشخاص الأكبر سناً لا يمكنهم استكمال تعليمهم أو اكتساب مهارات جديدة، لكن علماء الأعصاب أثبتوا العكس، وأكدوا أن كبار السن يمكنهم التعلم شريطة معرفتهم بالكيفية الصحيحة لتحقيق ذلك وحدد العلماء نقاط عدة يجب على البالغين الالتزام بها، ومنها إجراؤهم للاختبارات الذاتية لتأكيد استيعابهم للمعلومة، والتركيز على اكتساب مهارة واحدة بدلاً من القفز بين عدد من المهارات المختلفة في وقت واحد، بحيث يستطيع العقل الاحتفاظ بالمعلومات الخاصة بها على مدى زمني طويل”.


    ذكرت مجلة “نيوساينتيست” العلمية البريطانية أنه منذ عقد مضى وافق عدد قليل من علماء الأعصاب على أن البالغين يمكنهم أن ينافسوا الأطفال في موهبة التعلم، وهؤلاء يرون أن العقل الناضج يكون أكثر مرونة في تقبل المعلومة وطبقاً لجاري ماركس، عالم النفس بجامعة نيويورك فإن فكرة وجود فترة زمنية بعينها يسميها العلماء “الفترة الحرجة” للتعلم في الطفولة مبالغ فيها، ويوجد الآن عدد من التقنيات لجعل البالغين يستوعبون المعرفة والمهارات المختلفة بشكل أسرع، ومادام الإنسان يريد أن يتعلم فلن يكون الوقت متأخراً لشحن خلايا مخه التي بلغها الشيب.


    وفكرة أن العقل يتحجر كلما تقدم العمر ثقافة راسخة في المجتمع، فمقولة “الكلب العجوز لا يمكنه تعلم أي حيلة جديدة”، ظهرت في كتاب عن الأمثال في القرن الثامن عشر. وفي ستينات القرن الماضي فحص العلماء مدى سهولة تشكيل عقول البالغين. وتوافقت النتائج التي توصلوا إليها مع هذه المقولة، واعتمدت النتائج وقتها على دراسات غير مباشرة عن الإدراك، وجاء فيها أن معظم القدرات البصرية للفرد يمتلكها وهو في عمر صغير، ومثال ذلك، إذا منعت حيوانات صغيرة من الرؤية بوضع شيء على عينيها لعدة أسابيع بعد الولادة، فهذا يعني أنها لن يمكنها الرؤية بشكل طبيعي، ونفس الشيء بالنسبة للأشخاص الذين يولدون ولديهم مرض إعتام عدسة العين، أو كسل في أي من العينين، وبذلك يفشل المخ في استخدام العين بشكل صحيح مدى الحياة.


    وساعد على تأصيل هذه الفكرة بعض الدراسات التي أجريت في مجال تطوير اللغة، خاصة في العائلات المهاجرة، وكشفت عن أن الأطفال يمكنهم اكتساب لغات جديدة بسهولة، بينما آباؤهم يتلعثمون بجمل غير منضبطة عند النطق بها، لكن الدراسة التي أجرتها إلين بيليستوك، الأستاذة بجامعة يورك في تورنتو بكندا عن المهارات اللغوية لأكثر من مليوني مهاجر إسباني وصيني، كشفت أن فرضية “الفترة الحرجة” وهي الفترة المثالية لاكتساب لغة ثانية في مرحلة الطفولة كان من المفترض أن تنشئ فروقاً حادة بين هؤلاء الذين انتقلوا من بلدهم في سن الطفولة المبكرة والأشخاص الآخرين الذين اقتلعوا من بيئتهم في سن المراهقة. ووجدت أن البالغين يتحدثون بشكل أكثر بطئاً وأكثر وضوحاً وبجمل بسيطة وقصيرة كما أن الشبكة التعليمية والاجتماعية للطفل تدور بشكل كامل حول تعلمه لهذه اللغة.


    وعلى الرغم من دراسة بيالي ستوك أوضحت أن عقول البالغين أكثر مرونة عما يمكن أن يتخيله أي شخص، كان هناك دائماً شك في أن الأطفال يتميزون عنهم في مهارات محددة، فالمتعلمون البالغون يجدون في أحيان كثيرة صعوبة في تعلم الغناء على الإيقاع، أو تقليد لكنة بشكل مقنع، وللوهلة الأولى تبدو المشكلة في حجم إدراك البالغين ومهاراتهم الحركية. فالتعليم الذي يتضمن هذه المهارات يختلف عن اكتساب المعرفة الواقعية، لأنه يتطلب إعادة استبدال أسلاك العين والأذن والعضلات.


    في عمر الـ 38 كرس شخص يدعى ماركس نفسه لتعلم العزف على آلة الجيتار، ويقول: كان رد فعل أفراد العائلة الأول هو الضحك، لكنهم بعد فترة وجدوا أنني أحرز تقدماً، وحضرت معسكراً صيفياً موسيقياً لأطفال من عمر 8 إلى 15 عاماً، وعلى الرغم من سرعتي في استيعاب فهم بناء الأغاني، إلا أن صديقي الأصغر سناً استطاع أن يعزف بشكل أفضل مني.


    وأكدت دراسة أخرى ليانج زانج بجامعة مينيسوتا في مدينة مينيابولس بالولايات المتحدة، وركزت على اكتساب البالغين للهجات الأجنبية، أن الأطفال لا يصبح مستواهم أفضل عن البالغين بسبب طبيعة في تكوينهم، ولكن التعليم هو الذي يحدث الفرق، إذ تبين وجود معاناة من التعليم السيئ، ولكن عندما أعطى الباحثون تسجيلات للدارسين لتقليد اللكنات ظهر تقدم كبير في مستوى البالغين، وثبت أيضاً أنه ليس بالضرورة أن يتلعثم البالغون في أداء بعض الحركات المعقدة في الموسيقى أو الرياضة، فعندما زار متطوعون معمل فيرجينيا في جامعة مونتريال في كندا وتعلموا أن يضغطوا على أزرار لوحة المفاتيح بتتابع وزمن محدد، تبين تفوق البالغين على المتطوعين الأصغر سناً.


    ولإثبات قدرة البالغين على التجاوب الحركي السريع، أجري اختبار آخر عن مدى التناسق بين حركة العين واليد سواء عند الأطفال أو البالغين، وتدرب ألف متطوع من جميع الأعمار على الجمع بين أكثر من ستة دروس تدريبية، وفي البداية ظهر بعض التردد على الأشخاص من سن 60 وحتى 80، لكن بعد فترة استطاعوا اللحاق بمستوى من هم في الثلاثين، وبنهاية التدريب استطاع جميع البالغين الجمع بين هذه الدروس بشكل أكثر ثقة عمن هم في أعمار من خمس إلى عشر سنوات.


    وترى إيد كوكي، عالمة الإدراك، أن قدرة الأطفال على أن يكونوا متعلمين جيدين ترجع إلى عدة عوامل منها مثلاً الجسم الرشيق والعقل السريع، بينما يعتقد عدد من الباحثين أن طريقة حياة البالغين ربما تكون هي العقبة الكبرى، فكل ما يشغل بال الطفل هو التعليم فقط، فإذا كان الشخص البالغ لديه الوقت نفسه لينفقه على التعليم فبالتأكيد كان سيحصل على النتائج نفسها.


    وهناك بعض السلوك الذي يدعم تعليم الأطفال، ويمكن دمجه بسهولة في سلوك البالغين، مثل إجراء اختبارات دائمة للأطفال في ما يحصلونه من معلومات، فقد أثبتت الدراسات أن ذلك يضاعف من الذاكرة ويجعلها طويلة المدى، ويتفوق على كل الأساليب الأخرى لدعم الذاكرة، إلا أن معظم البالغين الذين يحاولون تعلم مهارات جديدة سيكون لزاماً عليهم الاعتماد بشكل كبير على الاختبارات الذاتية، وهذا نادراً ما يحدث.


    طبقاً لجبرائيل ولف من جامعة نيفادا بلاس فيجاس، يتسبب البالغون في إعاقة تقدمهم بإرادتهم، فبينما يلقى الأطفال بأنفسهم في المهام المكلفون بها، يظل البالغون يفكرون في آلية العمل، ويحاولون أن يتصوروا تماماً ما هو المفروض، وهذه من الأسباب الرئيسة في الفشل، “فالبالغون يفكرون كثيراً فيما يفعلونه” بينما “الأطفال يقلدون ما يرونه فقط”.


    وتؤكد ولف من خلال دراسة أجرتها أنه يجب أن يركز الشخص على نتائج أفعاله بدلاً عن التفاصيل الصغيرة، فإذا كان يتعلم الغناء فيجب فيجب التركيز على نغمة الصوت بدلاً من الحنجرة أو وضع اللسان أثناء الغناء، فالتفكير بهذه الطريقة يزيد من سرعة التعلم، والاجتهاد في غير محله يقود البالغين أيضاً للاعتماد على أنظمة ممارسة شاقة بشكل مفرط تعيق التعليم على المدى الطويل.


    وأحياناً كثيرة يلجأ البالغون إلى اتباع طرق دائرية والالتفاف حول مهارات مختلفة لاكتسابها دون التركيز على إحداها لفترة طويلة، ويبدو أن القفز بين المهارات يجعل العقل يعمل بشكل أقل صعوبة عند تطبيق ما تعلمه، ولا يساعده على الاحتفاظ بالمعلومة لمدى طويل، ولكن إذا ركز الشخص البالغ على تعلم مهارة واحدة واحترف ممارستها لفترة طويلة، فربما سيجني البعض فوائد كثيرة من خلال ذلك.
    ..

    ..




  2. #2
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    26 - 9 - 2009
    المشاركات
    2,697
    معدل تقييم المستوى
    166

    رد: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    قيل قديما
    العلم في الصغر كالنقش في الحجر ..... والعلم في الكبر كالنقش في المدر

    وقيل كذلك : تعلموا العلم من المهد إلى اللحد
    كما نرى في الصوره

    لان هناك فرق في التخزين مابين الصغر والشيخوخه في الصغر مازالت الذاكره قوية وتستطيع الإستيعاب أكثر
    ويضل ملازما له ما خزن من معلومات خلال المسيرة الحياتية ويستعيد منه ما يحتاجه في الكبر
    أما في الكبر فهو لا يستقر بسبب وهن الذاكرة شئ يبقى وشئ لا يستقر متفاوت ولكن من ضرورة الحياة وحب الاستطلاع على كل شئ
    يدفع الإنسان إلى المواصلة
    وحب التعلم حتى ولو كان بنسبة ضئيله

    لك الشكر مختفي
    موضوع رائع كروعة قلمك المبدع
    دمت بخير

  3. #3
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    مع راى اختى ام فيصل
    بارك الله فيك
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  4. #4
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الورد مشاهدة المشاركة
    قيل قديما
    العلم في الصغر كالنقش في الحجر ..... والعلم في الكبر كالنقش في المدر

    وقيل كذلك : تعلموا العلم من المهد إلى اللحد
    كما نرى في الصوره

    لان هناك فرق في التخزين مابين الصغر والشيخوخه في الصغر مازالت الذاكره قوية وتستطيع الإستيعاب أكثر
    ويضل ملازما له ما خزن من معلومات خلال المسيرة الحياتية ويستعيد منه ما يحتاجه في الكبر
    أما في الكبر فهو لا يستقر بسبب وهن الذاكرة شئ يبقى وشئ لا يستقر متفاوت ولكن من ضرورة الحياة وحب الاستطلاع على كل شئ
    يدفع الإنسان إلى المواصلة
    وحب التعلم حتى ولو كان بنسبة ضئيله

    لك الشكر مختفي
    موضوع رائع كروعة قلمك المبدع
    دمت بخير

    يا أهلاً وسهلاً أختي الفاضلة/ غصن الورد

    من بعد الغيبة الطويلة
    ***

    أها، بالنسبة للصورة اللي في الموضوع كانت مختلفة، لأني لما أشوف صورة فيها حرمة أو حريم، يعني حتى لو كانوا عيايز ما أطيع أحطيها

    أستبدلها بصورة ثانية تتناسب مع الموضوع
    ما أدري إن كان عادي، بس أخاف أأثم عليها ، ما فيني على الذنوب
    ***

    نرجع للموضوع...

    أنا اتفق مع المقولة لحد معين

    وعن تجربة، دائماً أسمع أنه كل ما كبر الإنسان، زادت صعوبة تعلمه للغات
    أنا كنت أقول في نفسي: كأنه صعب، لكن لمّا جربت مثلاً أتعلم الروسية، واللي يقولون عنها من اللغات الصعبة جداً
    صدق كنت أحسها صعبة، وأول ما بدأت بالأبجدية حسيت دار راسي، وقلت مستحيل
    بس شوية ولقيت نفسي قدرت أحفظها وتعلمت كلمات كثيرة

    وبعدين حولت عنها وانتقلت للغة اليابانية، لما تشوفينها وتشوفين الرموز فيها وطريقة نطق الكلمات الغريبة، أكيد بتقولين: صعبة جداً، مثلي
    قلت في نفسي: إيه، أنا بهالعمر ما بقدر أتعلمها (حسسني شيبة بالستين وإلا السبعين ههه)، وهو أنا دوم يعرفون عني ما أقدر أحفظ وأنسى بسرعة، وبعد أخرف واااايد هههه
    سبحان الله، قدرت أحفظ الأرقام والألوان خلال ساعتين أو ثلاث ساعات بس، عجيب!
    وجان أستانس هههه

    يعني أقدر أتعلم أشياء كثيرة مهما كان عمري >> يعني مو شرط يكون عمري تحت العشرين
    ***
    تذكرت هذي المقولة (العلم في الصغر كالنقش على الحجر)، وقلت: يوووه شكلي كسرت القاعدة
    وصدفة جان أشوف هذا المقال في الجريدة ، وأعجبني فقلت: أحطيه لكم إياه في المنتدى
    >> وهو ما يندرى فيني، يمكن أكون بعدني صغير هههه
    ***

    صحيح أن الصغار يتشربون اللي يتعلمون بسرعة، أو بمعنى آخر بمجهود أقل
    لكن الكبار يقدرون يتعلمون مثل ما الأطفال يتعلمون، من خلال استخدام أساليب واستراتيجيات معينة تسهل عليهم عملية التعلم والحفظ

    دائماً ما أسمع في أخبار الجرائد من كبار السن منهم من تجاوز السبعين والثمانين والتسعين من العمر يحصلون على الثانوية أو شهادات عليا
    وهذا أكبر دليل على قدرة كبار السن في التعلم ممكنة، ما دام الهمة أو العزيمة ما زالت موجودة


    فيه ناس من كبار السن، ما شاء الله، ذاكرتهم حديد، لما تسألينهم عن شيء معين، يذكرونه لج وكأنه صار وياهم من أيام

    الله يبارك في كبارنا
    ***

    العفو، في الخدمة

    الروعة تواصلكم

    أشكر لج الإضافة الجميلة على موضوعي
    وأسعد دائماً بتعليقاتكم وملاحظاتكم

    شكراً على الإطراء، أخجلتم تواضعنا
    هذا من حسن ظنج بي
    أنا وين والإبداع وين، الإبداع بعيد عن دربي هههه
    ***

    شاكر لج المرور الطيب

    ربي يحفظج ويرعاج
    ..

    ..




  5. #5
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض انسان مشاهدة المشاركة
    مع راى اختى ام فيصل
    بارك الله فيك

    يا هلا ومرحبا أختي الفاضلة/ نبض إنسان

    الله يبارك فيج

    يسعدني أن الموضوع نال على رضاكم

    ممم وهو أدري أن مواضيعي تقريباً كلها علمية
    >> يعني مملة وثقيلة دم شوية، مثلي أبو دم ثقيل ههههههه
    بس حبيت أوضح من خلال المقال وجهة نظري لموضوع التعلم في سن متأخرة، وأنه هالشيء ممكن

    هممم هو يعني بغينا وجهة نظركم في الموضوع
    يعني إن كنتم تظنون أنه صعب أن يتعلم الإنسان أشياء جديدة لما يكبر أو كيف؟!
    وبس
    ***

    على العموم، حبيت أقول: مهما قالوا الناس صعب وصعب ، الإنسان لازم يفكر بطريقة إيجابية وما يستسلم للواقع بسهولة ، يحاول بأي طريقة أنه يحقق أهدافه ، ويكسر الصور النمطية اللي الناس تشوفها عليه ، ويفاجئ المشككين بقدراته بعزيمته القوية
    ***

    أسعد بتواصلكم الدائم معنا

    شاكر لج المرور الطيب


    ربي يحفظج ويرعاج
    ..

    ..




  6. #6
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    26 - 9 - 2009
    المشاركات
    2,697
    معدل تقييم المستوى
    166

    رد: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    أكيد فيه ناس كبار السن ما شاء الله ذاكرة قوية وأحد في الستين قالو زهايمر
    في تفاوت وليس الكثير منهم لكن ذاكرة الصغير تخزن الكثير ويظل معه المخزون حتى الكبر
    بالنقطة والفاصلة ياخذ منه ما يريد وحصيلة لا يستهان بها عبر الوقت من المعلومات
    لكن الكبير مثل الكرة في الملعب مرة تصيب ومرة تخيب

    يعطيك العافية

  7. #7
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: التعليم في أي عمر نقش على الحجر، وكبار السن ينافسون الأطفال في اكتساب المهارات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصن الورد مشاهدة المشاركة
    أكيد فيه ناس كبار السن ما شاء الله ذاكرة قوية وأحد في الستين قالو زهايمر
    في تفاوت وليس الكثير منهم لكن ذاكرة الصغير تخزن الكثير ويظل معه المخزون حتى الكبر
    بالنقطة والفاصلة ياخذ منه ما يريد وحصيلة لا يستهان بها عبر الوقت من المعلومات
    لكن الكبير مثل الكرة في الملعب مرة تصيب ومرة تخيب

    يعطيك العافية

    أهلاً بكِ مرة أخرى أختي الفاضلة/
    غصن الورد

    أسعد بعودتكم وإضافاتكم
    *****

    في حقيقة أمري، أحب الاطلاع على الدراسات العلمية الحديثة ومتابعتها
    ولو أنها تحتمل الخطأ أو الصواب

    وفي النهاية، علمنا محدود، وليس لنا أن نعلم أو أن ندرك من هذا العالم من حولنا إلا بإذن الله

    لكن، للاستزادة من المعلومات تلزمنا القراءة والتعرف على ما هو جديد من أبحاث ودراسات
    ***


    حسناً، إن تكلمت من ناحية الدراسات العلمية، أذكر لكم بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالخرف والزهايمر أو ضعف الذاكرة:

    يقولون أن الإنسان متى ما أنهى دراسته العلمية، تبدأ خلايا المخ بالهرم وتموت

    إذا كان هذا الإنسان ممن يقوم بأعمال مختلفة في ذات الوقت، فإنه قد لا يتذكر ما قام به أو سمعه من معلومات، وذلك لعدم تركيزه على شيء واحد، حيث إنه من غير الممكن للإنسان أن يركز على أشياء عديدة في الوقت نفسه، وستتركز المعلومات في الذاكرة القصيرة، التي تحتفظ بالمعلومات لفترة محدودة أو معينة، ثم ما تلبث أن تمحى من الذاكرة


    وكما أن القلق والتوتر وكثرة التفكير وغيرهم من المسببات التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة وتوهنها بشكل كبير، علاوة على بعض الأمراض التي تعتريه في مسيرة حياته، أو في سنوات الهرم بالذات

    وأضيف على ذلك، أنه بالنسبة للأطفال أو الصغار بشكل عام، ليس هنالك الكثير مما يشغل بالهم، بعكس الكبار، العمل والعائلة والمستقبل وكل ما يتعلق بهم، تأخذ مساحة كبيرة من تفكيره

    هذا بعض ما استطعت تذكره حالياً
    ***

    هل هناك ما يمكن أن يعين الإنسان للاحتفاظ بذاكرة جيدة في الكبر؟
    بالطبع ممكن



    أرى أنه على الإنسان أن لا يكتفي بما درسه في السابق، أو الاكتفاء بسنوات الدراسة الماضية، عليه أن يعمل على تطوير مهاراته اللغوية والمعرفية بشكل مستمر للحفاظ على ذاكرته، حيث إن عدم الاستمرار والمداومة تعني انطماسًا في ملامح ذكرياته ومعلوماته


    ولا ننسى أن على الإنسان ألا يمر عليه يوم إلا ويتعلم شيئاً جديداً أو معلومة جديدة، تضيف إلى حياته، وتكون عوناً له في وقت الحاجة

    وأضيف أن كتاب الله، المداومة على قراءته وتدبر معانيه والعمل به، هو أحد الأسرار لدى الكثير من الناس للاحتفاظ بذاكرة قوية متقدة
    فإنه يحفظ لنا لغتنا ويقوّم لساننا ويدفعنا للتدبر والتفكر في هذا الكون العظيم

    ***

    وفي النهاية، فإن ما يصيب الإنسان من ضعف ووهن في الكبر بعدما كان في أوج قوته وجبروته في هذه الأرض، يذكر الإنسان بأنه كائن ضعيف، وبمحدودية قدرته، وبحاجته للخالق وإلى رحمته العظيمة جل في علاه


    أعلم أنني قد أطلت عليكم، وأعتذر عن ذلك
    *****

    الله يعافيج

    دائماً ما أرحب بملاحظاتكم
    وإن وجدتم مني خطأ ما، فأتمنى منكم توجيهي للطريق الصحيح، وألا تترددوا في ذلك


    أشكر لكِ مرة أخرى مروركِ وإضافتكِ

    حفظكِ الله ورعاكِ
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •