مبدع كعادتك
|
|
--
![]()
الكرات الخمس والعالم
![]()
وجّه برايان دايسون المدير التنفيذي لإحدى شركات المياه الغازية العالمية كلمة لموظفيه في احتفال الشركة السنوي لم تتعد 30 ثانية قال فيها "تخيلوا الحياة لعبة ترمي خلالها 5 كرات في الهواء ثم تمسكها ثانية، هذه الكرات هي: العمل والعائلة والصحة والأصدقاء والحالة النفسية، وعليك أن ترمي هذه الكرات وتحافظ عليها معاً من السقوط، بعد قليل ستدرك أن كرة العمل هي الكرة الوحيدة المطاطية التي يمكنها أن تضرب الأرض وتعود إليك، أما باقي الكرات فهي زجاجية، إذا سقطت إحداها فإما تنكسر، أو تخدش، ولا يمكن إعادتها إلى حالتها الطبيعية.
يجب أن تفهموا ذلك، وتكافحوا من أجله، اعمل بكفاءة خلال ساعات العمل، وغادر مكتبك في الوقت المحدد، امنح عائلتك الوقت الكافي، واحصل على قسط من الراحة، تحدّث إلى الأصدقاء، تتحسن حالتك الصحية.
![]()
* المصدر: جريدة الخليج، ملحق (استراحة الأسبوع)، الحياة. com، إعداد/ عبير حسين
..
..
مبدع كعادتك
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
يا أهلين وسهلين أختي/ نبض إنسان
أنا وين والإبداع وين!خخخ
ومثل ما أردد دائماً، فإن الإبداع ليس لي به باع، أما الذكاء فإنه تهمة أنا منها براء
* * *
أتحدث عن نقطين مهمتين هنا...
فبكل تأكيد فإن الأسرة أو العائلة تأتي في المرتبة الأولى
ولكن في الوقت الحالي، يبدو أن الكثيرين نسوا ذلك أو غفلوا عنه، في غمرة انشغالاتهم بأعمالهم والتزاماتهم خارج المنزل
الأسرة أو العائلة هم سند الإنسان وقت حاجته، فمهما كانت علاقاته بالآخرين من خارج إطار العائلة لن تكون كما هي مع أفراد أسرته
وأيضاً (إن لبدنك عليك حقاً)، فإن أهمل نفسه وأهمل صحته، فلن يفيد نفسه ولن يفيد غيره
وكما أن إنتاجية الإنسان ومستوى أدائه يتأثران بشكل سلبي في حال المرض
وحيث إن ذلك مما يحتمل أن يوقعه في أخطاء كثيرة، لذا فهو قد يضر نفسه وغيره دون أن يدرك، أو دون قصد منه
في مثل هذه الحال، فإن الإنسان بحاجة لإعادة تنظيم حياته، وترتيب الأولويات بشكل يسهل عليه القيام بكل المهمات بشكل سليم، دون الإخلال بأي منها أو إسقاط أحدها من حساباته
* * *
يسعدني أن الموضوع نال رضاكم
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
..
..




رائع رائع جدا ، حببت حكمته وبديهته
فحقاً : العائله و الصحة و الحالة النفسية و الأصدقاء
من الصعب إعادتها مره أخرى اذا فقدت ، ولكن العمل
دائما في تغير وعلى قدر مجهودك وإخلاصك يزداد وينقص
ابدعت عزيزي بإختيارك
حفظك المولى ورعاك
مستر وي
يا هلا ومرحبا أخوي/ مستر وي
يسعدني أن الموضوع نال إعجابكم
الروعة تواصلكم
* * *
بالنسبة لي، أفضل الجلوس مع العائلة في الغالب، حتى لو أخذ ذلك جل وقتي
حيث إن الإنسان اجتماعي بطبعه، ولا يستطيع أن يعيش دون أن يحيط نفسه بالآخرين
ومع العائلة، يعمل الإنسان ما بدا له وعلى هواه، لا رسميات ولا غيرها (يعني أبغي أقول أنه ياخذ راحته معاهم لاه!)
ممم بيني وبينك، نحن دوم نساوم على مسألة الصحة، ممم ونحطها على الرف أحياناً
(يعني، عادي عادي، المهم نسوي شيء، لهالسبب نخبص خخخ)
* * *
العفو، نحن في الخدمة
أتمنى التوفيق للجميع في حياتهم، والعمل بما يرضي الله
شاكر لك المرور الطيب
ربي يحفظك ويرعاك
..
..