الوعي لدى اليافع والطفل زاد مع زيادة وسائل التواصل و الانفتاح المجتمعي واختلاط الاعراق بالاضافة الى الصحبة السيئة و غياب التوجيه الأسري اوصلت تلك السموم الى هذا العمر من اطفالنا

كذلك الأساليب القذرة التي "يتفنن" فيها اهل الضمير الميت من مروجي تلك السموم لكي يدخل هذا السم في جوف الأبرياء