السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي / الأميرة الحسناء أسعدك الله
موضوعكِ جميل , وفي غاية الجمال وهذا ما عهدناه من أطروحاتك حفظكِ الله ورعاكِ
يشعر الرجل بالملل عند انعدام الحنان و الغيرة لأنه
بالحنان : يشعر الرجل بحب المرأة وعاطفتها و مودتها و أهتمامها ويشعر بالسكينة والراحة وهذه الأشياء من مقاصد الزواج الرئيسة . قال تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة و رحمة).
و
بالغيرة : يشعر الرجل بأنه قد احتوى قلب زوجته و أنه قد شغفها حبا , و قد أحتواها بغطاء الحب والرجولة بحيث أنها لا يمكن أن تقبل بمن يشاطرها أي شي منه سواءا كانت نظرة أو ابتسامة أو حديثا أو فراشا. فإذا ما أحست المرأة بأن أحدا أراد أن يسلبها غطائها أحست بالخطر فتشتعل نيرانها.
واثبتت الدراسات الحديثة بأن الحنان والراحة النفسية و الغيرة المعتدلة تزيد من فحولة الرجل و تعلقه بزوجته.
فإن أنعدام تلك الصفتان المذكورتان فإن الرجل (الرجل صاحب الخلق والدين) لا يشعر بأنه قد حقق مقاصد الزواج الذي صبا إليه.
وعادة ما يشعر الزوج بالملل في بيت الزوجية عندما يرى أن الحياة أصبحت روتينية لا تجدد فيها, وخاصة إن كانت الزوجة مزعجة مهملة.
مزعجة : بكثرة طلباتها و متعلقات المنزل ولا تترقب الوقت المناسب لتُظهر قائمة المتطلبات فهي دائما ما تبدأ الحوار في الأوقات الخاطئة مبتدئة بكلمة (لايوجد لدينا).
مهملة : في بيتها فتراه يكتظ بتناثر أغراضها يمنة ويسرى, لا تحب ترتيب صفحات حياتها أو تلوينها, لا تحب التجديد. فهي كذلك في مظهرها ومع زوجها و في بيتها وفي فراش الزوجية.
فقد يصبر ما إن وجدتا الغيرة و الحنان, ولكن مع تغيبهما فقد تبدأ قصة (جاري البحث عن الأخرى) سواءا كانت بصورة شرعية أم خلافها.
وفق الله الجميع لما يحيه و يرضاه.