اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noorarak مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي الحسناء ..

جميل ما ذكرته من حق الزوج بالاهتمام والحنان و.. و ... و ..

وكنت أتمنى أن تذكري حق الزوجة في نفس النقاط .. فليس الرجل وحده يشعر بالملل والفتور في العلاقة الزوجية ..

الموهم .. ولأجاوب على سؤالكـ كما أراه من مراقبتي للمتزوجين :

- الملل في الحياة الزوجية أمر وارد جداً وخاصة مع الروتين اليومي ، لذلك لابد أن يكون هناكـ تجديد بشكل أو بآخر لحياتهم
- الرجال قوامون على النساء وعليهم العمل بذلك من حيث الحقوق والواجبات ، وذلك بشكل واضح لكلا الطرفين من أول يوم خطبة .
- الحوار الدائم مع اختيار الأوقات المناسبة لكلا الطرفين ، أكيد سيكون له الأثر الواضح في تجدد الحياة الزوجية .
- إظهار تقدير كل طرف للآخر بالشكل الذي هو مؤمن أنه سيسعد الطرف الثاني وسيشعره بأهميته في حياته .

هذا رأيي مع كل احترامي

الشكر الجزيل

نورة
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

مشاركة طيبة و أسأل الله أن ينفع بها

أختي/ Noorarak

الدارج في توقيعكِ وفقك الله دعاء جميل مأثورعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,, فبارك الله فيكِ و جزاكِ الله خيرا. وذلك يدل أيما دلاله على حبكِ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى التمسك بسنته والسير على نهجه.

(اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني)

ولكن من الواجب أن أنوه أن زيادة لفظة كريم لا تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإليك هذا النقل لعل الله ينفع به.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة (13/140):
عن عائشة قالت:
قلت: يا رسول الله! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر؛ ما أقول فيها ؟ قال
قُولي (وفي رواية: تقولين): اللهم! إنك عفوٌّ تحبُّ العفو؛ فاعف عني).
(تنبيه): /
وقع في "سنن الترمذي " بعد قوله: "عفو" زيادة: "كريم "! ولا أصل لها في شيء من المصادر المتقدمة، ولا في غيرها ممن نقل عنها، فالظاهر أنها مدرجة من بعض الناسخين أو الطابعين؛ فإنها لم ترد في الطبعة الهندية من " سنن الترمذي " التي عليها شرح "تحفة الأحوذي " للمباركفوري (4/ 264)، ولا في غيرها. وإن مما يؤكد ذلك: أن النسائي في بعض رواياته أخرجه من الطريق التي أخرجها الترمذي، كلاهما عن شيخهما (قتيبة بن سعيد) بإسناده دون الزيادة.
وكذلك وقعت هذه الزيادة في رسالة أخينا الفاضل علي الحلبي: "مهذب عمل اليوم والليلة لابن السني " (95/202)، وليست عند ابن السني؛ لأنه رواه عن شيخه النسائي- كما تقدم- عن قتيبة، ثم عزاه للترمذي وغيره! ولقد كان اللائق بفن التخريج أن توضع الزيادة بين معكوفتين كما هو المعروف اليوم [ ] ، وينبه أنها من أفراد الترمذي. وأما التحقيق فيقتضي عدم ذكرها مطلقاً؛ إلا لبيان أنه لا أصل لها، فاقتضى التنبيه.
منقول

هذا والله أسأل أن يوفقنا و إياكم لما يحبه ويرضى