أختي الصحفية:
حمدا على عودتك مرة أخرى وأشكر لك متابعتك للموضوعين ، و ردودك المميزة عليها ، وأوافقك الرأي فكما سنت الشريعة الاسلامية أن راتب المرأة لها وحدها وكذا لها إرثها على عكس الديانة المسيحية التي يتشاركون فيها.
وإن أعطت المرأة من راتبها من نفسها طواعية وتطوعا فهي تعتبر صدقة كما حدث مع ابن مسعود رضي الله عنه وزوجته في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا أن هناك نظر في بعض قولك ، وقبل ان أبدأ بهذه النقاط ، فأحب أن اقول أن محور حديثي هو النفقة - رغم أنها واجب على الزوج لا يسقط- لكن ما رأي المرأة العاملة والتي تكسب أضعاف ذلك
أما النقاط التي احب أن أنوه عليها فهي:
1- قولك " وكون أنه يأتيني ليقول لـي أتركي عملك وبدون سبب مقنع ولا حوار متبادل ينُم عن شخصين مثقفي... " فهناك أشخاص والغالب بالطبع ، من يبحث عن العاملة لتدني شهاداتهم أو تدني راتبه ، فلا أعتقد الحوار الثقافي موجود ولهذا يصعب على الزوج التفاهم معها ثقافيا على نفس مستواها ، فيلجا إلى الأمر فقط ، ثم أن الرجل حتى ولو كان مثقفا فوجد أن عملها يتعب حياته أو يضايقه أو يثير غيرته - وطبعا هي أشياء يصعب الإشارة إليها لعدم وجود الدليل ، ولو وجد لقضي على الحياة الزوجية- فأمره إياها لترك وظيفتها هو أمر من حقه شرعا إلا أن تكون من شرط عقدها ، فقد نوهت سابقا أنها تأخذ من حياتها الزوجية فيما هو ليس من طبيعتها كزوجة
2- قولك " ليس من حق الزوج أن يجبر أو أن يطالب بجلوس زوجته عن عملها وبذلك يغلق عقلها عن التفكير ويوقف مسيرة نجاحاتها التي قد بدأتها" قد علقت عليه سابقا إلا أن مسيرة نجاح المرأة بالفعل هي بكم من عظيم تقدر أن تخرج من رحمها وتربيه على بلوغ تلك العظمة
3- قولك " صحيح مكانة الزوج عالية كما قالها رب العباد .. ولكن تلك المكانة حظيت بها الزوجة أيضاً ولكلاً شروطه ومبادئه" ما علمت في ديننا مكانة أعلى من مكانة الزوجة للمرأة - بعد أن استوصى بها النبي وهو على فراش الموت - غير مكانة الأم وهي أعلى المراتب وأسماها لكل أنسان وجد على هذه البسيطة





رد مع اقتباس